فهد العميد
08-05-2006, 03:32 AM
http://www.saudinokia.com/vb-pic/013.gif
http://www.saudinokia.com/vb-pic/line.1.gif
۞۩ٌ ۩۞۩ " الصداقة في زمن العولمة " ۩۞۩ٌ ۩۞
علمتني الحياة أن أكون صدوقـة لا جحودة ...
أن أكون محبة للخير من دون تسليط الأضواء ..
تعلمت أن لا أظلم أحدا كي لا يكون لي بالمرصاد ..
نعم ..لقد علمتني الحياة أن أعظم شيء في الحياة هو وجود
صديقــــة ..
تقف معي من دون مقابل أو مصلحة ..
ومن وجهة نظري : " كُن لي صديقـــًا , أكون لك حبيبــًا وأخــًا للأبد "
وما أعنيه هو
۩ الصـديق الصــدوق ۩
هذا ما تعلمته عن الصداقة . ومازلنا نعلمه لأجيالنا ..
۞ الأخـذ والعــطاء ۞
من دون مصالح معروفة ومسبقة الدفع ..
فالصداقة مواقف خالدة لا يمحوها إلا الزمن .
كتبت مرات عن الصداقة .. وبعد سنوات عرفت قيمة الصديق الصالح .
ومدى خطورة صديق السوء ..
قد نجد في الشارع العام مجادلة كلامية بين اثنين .
وبعد انتهاء المشكلة .. التي يذوق كلا من خلالها المر لدقائق .
يذهب كل إلى حال سبيله .
ولـــــكـــــن !!
ماذا لو ذقنا المر والويل من صديقنا ؟؟
الجواب قاسٍ
لأن الوضع مختلف .. وأشبه بطعنة سكين في الظهر ..
هل أصبحت الصداقة أنانية في زمن العولمة ؟؟
؟؟؟؟
وقعت في مشكلة مع صديقة لي .. ساندتها في مواقف مختلفة . إلا أنها
أنكرت كل هذا ..
فما فائدة الصداقة حينها ؟؟
وما مدى نفع مساندتي لها ؟؟
!!!
أخي .. أختي ..
كن واثقــًا من طعنك يومــًا .. ليس صديقــًا وإنما هو عدو لك
يريد تشويه صورتك ..
أعترف لقد طُعنت مرات بسبب نجاحاتي في " الحياة "
ومن وثق بنفسه لم يمسه السوء ..
أنا مع الصداقة .. بل واحترمها .. واقدرها ..
وفي هذا الزمن يكفينا لنتعرف على إيجابيات الصديق , ولو كانت قليلة .. حتى نتعايش معها
فعلينا جميعا التمييز في أصدقائنا
بين
المخـــــــــــلـــص
و
المترقب لأدنى أخطائــنـــا
تحياتي:
فهد العميد..
http://www.saudinokia.com/vb-pic/line.1.gif
۞۩ٌ ۩۞۩ " الصداقة في زمن العولمة " ۩۞۩ٌ ۩۞
علمتني الحياة أن أكون صدوقـة لا جحودة ...
أن أكون محبة للخير من دون تسليط الأضواء ..
تعلمت أن لا أظلم أحدا كي لا يكون لي بالمرصاد ..
نعم ..لقد علمتني الحياة أن أعظم شيء في الحياة هو وجود
صديقــــة ..
تقف معي من دون مقابل أو مصلحة ..
ومن وجهة نظري : " كُن لي صديقـــًا , أكون لك حبيبــًا وأخــًا للأبد "
وما أعنيه هو
۩ الصـديق الصــدوق ۩
هذا ما تعلمته عن الصداقة . ومازلنا نعلمه لأجيالنا ..
۞ الأخـذ والعــطاء ۞
من دون مصالح معروفة ومسبقة الدفع ..
فالصداقة مواقف خالدة لا يمحوها إلا الزمن .
كتبت مرات عن الصداقة .. وبعد سنوات عرفت قيمة الصديق الصالح .
ومدى خطورة صديق السوء ..
قد نجد في الشارع العام مجادلة كلامية بين اثنين .
وبعد انتهاء المشكلة .. التي يذوق كلا من خلالها المر لدقائق .
يذهب كل إلى حال سبيله .
ولـــــكـــــن !!
ماذا لو ذقنا المر والويل من صديقنا ؟؟
الجواب قاسٍ
لأن الوضع مختلف .. وأشبه بطعنة سكين في الظهر ..
هل أصبحت الصداقة أنانية في زمن العولمة ؟؟
؟؟؟؟
وقعت في مشكلة مع صديقة لي .. ساندتها في مواقف مختلفة . إلا أنها
أنكرت كل هذا ..
فما فائدة الصداقة حينها ؟؟
وما مدى نفع مساندتي لها ؟؟
!!!
أخي .. أختي ..
كن واثقــًا من طعنك يومــًا .. ليس صديقــًا وإنما هو عدو لك
يريد تشويه صورتك ..
أعترف لقد طُعنت مرات بسبب نجاحاتي في " الحياة "
ومن وثق بنفسه لم يمسه السوء ..
أنا مع الصداقة .. بل واحترمها .. واقدرها ..
وفي هذا الزمن يكفينا لنتعرف على إيجابيات الصديق , ولو كانت قليلة .. حتى نتعايش معها
فعلينا جميعا التمييز في أصدقائنا
بين
المخـــــــــــلـــص
و
المترقب لأدنى أخطائــنـــا
تحياتي:
فهد العميد..