متيارا
09-09-2006, 03:30 AM
معنى الغيرة :
الغيرة هي الحمية والأنفة يقال : رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء لأن فعولاً يشترك فيه الذكر والأنثى ، وفي رواية امرأة غيرى هي فعلى من الغيرة ، والمغيار الشديد الغيرة ... والعرب تقول أغير من الحمّى أي أنها تلازم المحموم ملازمة الغيور لبعلها .الغيرة صفة من صفات الله عز وجل :
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً . رواه البخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله . رواه البخاري وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى [ 6 / 120 ] اتصاف الله تعالى بهذه الصفة ،
. وعن المغيرة رضي الله عنه قال : قال سعد بن عبادة رضي الله عنه : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : تعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ومن أجل ذلك وعد الله الجنة . صحيح البخاري ج: 6 ص: 2698 ح 6980
أنواع الغيرة :
• عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة ، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة .
• عن علي بن أبي طالب قال : الغيرة غيرتان غيرة حسنة جميلة يصلح بها الرجل أهله ، وغيرة تدخله النار تحمله على القتل فيقتل .
أنواع الغيرة يمكن إجمالها في الأنواع التالية :
1) الغيرة الواجبة : وهي ما يتضمنه النهي عن المخزي .
2) الغيرة المستحبة : وهي ما أوجبت المستحب من الصيانة .
3) الغيرة المنهي عنها : وهي الغيرة في مباح لا ريبة فيه فهي مما لا يحبه الله بل ينهى عنه إذا كان فيه ترك ما أمر الله . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ".
4) الغيرة الطبعية : كغيرة النساء بعضهن من بعض فتلك ليس مأموراً بها لكنها من أمور الطباع كالحزن على المصائب .
وهناك قصص عديدة لانواع الغيرة تجدونها في منتدي القصص
الغيرة هي الحمية والأنفة يقال : رجل غيور وامرأة غيور بلا هاء لأن فعولاً يشترك فيه الذكر والأنثى ، وفي رواية امرأة غيرى هي فعلى من الغيرة ، والمغيار الشديد الغيرة ... والعرب تقول أغير من الحمّى أي أنها تلازم المحموم ملازمة الغيور لبعلها .الغيرة صفة من صفات الله عز وجل :
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً . رواه البخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن الله يغار وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم الله . رواه البخاري وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى [ 6 / 120 ] اتصاف الله تعالى بهذه الصفة ،
. وعن المغيرة رضي الله عنه قال : قال سعد بن عبادة رضي الله عنه : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : تعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ومن أجل ذلك وعد الله الجنة . صحيح البخاري ج: 6 ص: 2698 ح 6980
أنواع الغيرة :
• عن جابر بن عتيك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الغيرة ما يحب الله ومن الغيرة ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحب الله فالغيرة في الريبة ، وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة .
• عن علي بن أبي طالب قال : الغيرة غيرتان غيرة حسنة جميلة يصلح بها الرجل أهله ، وغيرة تدخله النار تحمله على القتل فيقتل .
أنواع الغيرة يمكن إجمالها في الأنواع التالية :
1) الغيرة الواجبة : وهي ما يتضمنه النهي عن المخزي .
2) الغيرة المستحبة : وهي ما أوجبت المستحب من الصيانة .
3) الغيرة المنهي عنها : وهي الغيرة في مباح لا ريبة فيه فهي مما لا يحبه الله بل ينهى عنه إذا كان فيه ترك ما أمر الله . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ".
4) الغيرة الطبعية : كغيرة النساء بعضهن من بعض فتلك ليس مأموراً بها لكنها من أمور الطباع كالحزن على المصائب .
وهناك قصص عديدة لانواع الغيرة تجدونها في منتدي القصص