اســـــير
10-07-2006, 05:18 AM
الذكي الاريب يحول الخسائر الى ارباح, والجاهل الرعديد يجعل المصيبة مصيبتين.
طرد الرسول صلى الله عليو وسلم من مكه فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره
سجن احمد بن حنبل وجلد, فصار امام السنة , وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما
ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقة, واقعد ابن الاثير فصنف
جامع الاصول , والنهاية من اشهر وانفع كتب الحديث , ونفى ابن الجوزي من بغداد , فجود
القراءات السبع ,واصابت حمى الموت مالك بن الريب فأرسل للعالمين قصيدة الرائعة الذائعة
التي تعدل دواوين شعراء الدوله العباسية , ومات ابناء ابي ذؤيب الهذلي فرثاهم بالياذة انصت
لها الدهر وذهل منها الجمهور , وصفق لها التاريخ .
اذا داهمتك داهية فانظر من الجانب المشرق منها , واذا ناولك احدهم كوب ليمون فأضف اليه
حفنة من سكر , واذا اهدى لك ثعبانا فخذ جلده الثمين واترك باقية , واذا لدغتك عقرب فاعلم انه
مصل واق ومناعة حصينة ضد سم الحيات .
تكيف في ظرفك القاسي , لتخرج لنا منه زهرا ووردا وياسمينا ( وعسى ان تكرهو شيئا وهو
خير لكم )
سجنت فرنسا قبل ثورتها العارمة شاعرين مجيدين متفائلا ومتشائما فأخرجا راسيهما من نافذة
السجن . فأما المتفائل فنظر نظرة في النجوم فضحك . واما المتشائم فنظرالى الطين في الشار
المجاور فبكى . انظر الى الوجه الآخر للمأساه , لان الشر المحض ليس موجودا ، بل هناك خير
ومكسب وفتح وأجر
من كتاب لاتحزن
د / عائض القرني
اســــــــير
طرد الرسول صلى الله عليو وسلم من مكه فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره
سجن احمد بن حنبل وجلد, فصار امام السنة , وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما
ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقة, واقعد ابن الاثير فصنف
جامع الاصول , والنهاية من اشهر وانفع كتب الحديث , ونفى ابن الجوزي من بغداد , فجود
القراءات السبع ,واصابت حمى الموت مالك بن الريب فأرسل للعالمين قصيدة الرائعة الذائعة
التي تعدل دواوين شعراء الدوله العباسية , ومات ابناء ابي ذؤيب الهذلي فرثاهم بالياذة انصت
لها الدهر وذهل منها الجمهور , وصفق لها التاريخ .
اذا داهمتك داهية فانظر من الجانب المشرق منها , واذا ناولك احدهم كوب ليمون فأضف اليه
حفنة من سكر , واذا اهدى لك ثعبانا فخذ جلده الثمين واترك باقية , واذا لدغتك عقرب فاعلم انه
مصل واق ومناعة حصينة ضد سم الحيات .
تكيف في ظرفك القاسي , لتخرج لنا منه زهرا ووردا وياسمينا ( وعسى ان تكرهو شيئا وهو
خير لكم )
سجنت فرنسا قبل ثورتها العارمة شاعرين مجيدين متفائلا ومتشائما فأخرجا راسيهما من نافذة
السجن . فأما المتفائل فنظر نظرة في النجوم فضحك . واما المتشائم فنظرالى الطين في الشار
المجاور فبكى . انظر الى الوجه الآخر للمأساه , لان الشر المحض ليس موجودا ، بل هناك خير
ومكسب وفتح وأجر
من كتاب لاتحزن
د / عائض القرني
اســــــــير