الـدلوعهـ
10-22-2006, 07:21 AM
لكل من قام بمعانقة بوحي
كل عام وانتم بالف خير ينعاد عليكم بالخير والمحبة والسلام
عيديه العيد
عيدُكِ إحساسٌ حبيبتي
وكل إحساس وأنتِ بخير
اقتربي حبيبتي
تنفسي واعبثي بشفتايا
قبليني قبلة العيد
سافري معي لكل المدن
على جناحي كوني
أظفري بكينونتي وتملكيها
قبليني قبلة الطفل السعيد
قبليني قبلة الأم الحنون
توطني واحتليني
اجعليهم ينعتوكِ يامحتله
لا تأهبي بشجبهم
اقتربي حبيبتي
أجعلي صدري مرتُعكِ
اجعليه خميلتُكِ
كوني زهره ومسكه
وشفاة تطبع قبلة العيد
فلترتعي به وأنشدي أنشودة العيد
واعزفي مقطوعة الإحساس
أسمعيني الأهُ مراراً
سأجمع منها أغنية لقاء
سأُغنيها إذا عانقتُكِ
وأحسست بدفءُ جيدُكِ
اجعليني في عالم آخر
عالم كنتُ احسهُ ولا اراه
احلمُ به في صحوتي ورقادي
لقائنا سيكون صاخب حد الثورة
حد الجنون
كل احساس وانتِ بخير حبيبتي
قبل ان ابداء المذبحه
امنحكم هذه
تخيلني انا جنبك
ابوسك بعدها اضمك
تغمض بالهدب عينك
وتشكي لي بعد همك
ابهمس لك انا احبك
ابيك لفرحتي جنبي
وابي اكون انا دمك
صدقني احبك موت
ولو اقدر اقول يمكن
احبك زود عن امك
المذبحة التي تزعجني
أنيقٌ أنا هذا الصباح
لازمتني فكرة الجنون
والتمدن المزعوم
فقلت أجرب حظي لعلي
استطيع فعلُ
ما عجز عن بنائه أفلاطون
وعشاق فكرتهِ
فسورت المكان
وأشعلتُ مدفئتي
اردتُ أن أكون
وليتني لم أكن
لبست معطفي
استعدادا لان أكون
فتحتُ الباب
فُجئِتُ بأكوام الجليد
تراجعت قليلا
واستجمعتُ قواي
لعلي استطيع أن أراها
فتحتهُ أخرى
فوجدتَ غراباً
يميل لونه إلى الدكانه
في لون الظلام
اهتز قلبي وارتعدت فرائصي
وأحدقت عيناي لعلي احلمُ بما يجري أمامي
لم أجد سوى ذاك الغراب على الغزاله
عُدتُ كما فتحتُ الباب
وخلعت أفلاطونيتي
وأطفئت مدفئتي
الثلجُ ذاب
والغراب لازال على غزالتي
سأعود ادراجي
وسيتمكن الغراب من الغزاله
وينتهي حلمٌ بدا جميلاً وانتهى
بانتصار الغراب على فكرة
افلاطونيتي المزعومه
كل عام وانتم بالف خير ينعاد عليكم بالخير والمحبة والسلام
عيديه العيد
عيدُكِ إحساسٌ حبيبتي
وكل إحساس وأنتِ بخير
اقتربي حبيبتي
تنفسي واعبثي بشفتايا
قبليني قبلة العيد
سافري معي لكل المدن
على جناحي كوني
أظفري بكينونتي وتملكيها
قبليني قبلة الطفل السعيد
قبليني قبلة الأم الحنون
توطني واحتليني
اجعليهم ينعتوكِ يامحتله
لا تأهبي بشجبهم
اقتربي حبيبتي
أجعلي صدري مرتُعكِ
اجعليه خميلتُكِ
كوني زهره ومسكه
وشفاة تطبع قبلة العيد
فلترتعي به وأنشدي أنشودة العيد
واعزفي مقطوعة الإحساس
أسمعيني الأهُ مراراً
سأجمع منها أغنية لقاء
سأُغنيها إذا عانقتُكِ
وأحسست بدفءُ جيدُكِ
اجعليني في عالم آخر
عالم كنتُ احسهُ ولا اراه
احلمُ به في صحوتي ورقادي
لقائنا سيكون صاخب حد الثورة
حد الجنون
كل احساس وانتِ بخير حبيبتي
قبل ان ابداء المذبحه
امنحكم هذه
تخيلني انا جنبك
ابوسك بعدها اضمك
تغمض بالهدب عينك
وتشكي لي بعد همك
ابهمس لك انا احبك
ابيك لفرحتي جنبي
وابي اكون انا دمك
صدقني احبك موت
ولو اقدر اقول يمكن
احبك زود عن امك
المذبحة التي تزعجني
أنيقٌ أنا هذا الصباح
لازمتني فكرة الجنون
والتمدن المزعوم
فقلت أجرب حظي لعلي
استطيع فعلُ
ما عجز عن بنائه أفلاطون
وعشاق فكرتهِ
فسورت المكان
وأشعلتُ مدفئتي
اردتُ أن أكون
وليتني لم أكن
لبست معطفي
استعدادا لان أكون
فتحتُ الباب
فُجئِتُ بأكوام الجليد
تراجعت قليلا
واستجمعتُ قواي
لعلي استطيع أن أراها
فتحتهُ أخرى
فوجدتَ غراباً
يميل لونه إلى الدكانه
في لون الظلام
اهتز قلبي وارتعدت فرائصي
وأحدقت عيناي لعلي احلمُ بما يجري أمامي
لم أجد سوى ذاك الغراب على الغزاله
عُدتُ كما فتحتُ الباب
وخلعت أفلاطونيتي
وأطفئت مدفئتي
الثلجُ ذاب
والغراب لازال على غزالتي
سأعود ادراجي
وسيتمكن الغراب من الغزاله
وينتهي حلمٌ بدا جميلاً وانتهى
بانتصار الغراب على فكرة
افلاطونيتي المزعومه