الخطّاف
10-30-2006, 01:09 AM
هناك كان مجلسي في الصباح
حيث كانت تستطلع وردة أخباري
حيث كانت هناك تحدثني
وبعد لحظتين ودون أن ترى
من كنت أفكر فيه
أتتني خجلة؛ فانحنيت لها وقبلتها
وهمست لي وهي تبكي
أن اقطفيني فإني لمن تفكرين فيه
فامتنعت
وقالت ثانية وثالثة ورابعة
فامتنعت
وغبت عن انظارها؛ فازداد بكاؤها
ونادتني فلم أجبها
فرجعت بكرة إلى ذات المكان
وذهبت لأقبلها كعادتي
لكني لم أجدها متفتحة؛ وكعادتها
تنتظرني
وتتلهف سماع أخباري
ناديتها مرارا فلم تجبني
فجلست تحت شجرتها
أترحم أيامنا سويا
وأتسرق نظراتها
وأستحلفها بالله
كي تكسر الكأس عن تويجها
وأخيرا... خرجت من قصرها المشيد
وقالت:
اقطفيني فإني لمن تفكرين فيه
فلم أجبها؛ وخرجت عن معهود كلامي معها
وقلت:
معاذ الله أن أقطفك لمن حرمني
كلمة أحبك
ولن أضحي بالجمال من أجله
فماذا سيبقي لي بعد أن أقطفك
فالحب الخالد قد اجتثثته من أعماقي
ولم يعد له مكان في قلبي أبدا
بعد ان أذرفت عليه الدمع الجاسورا
فلتغضبي أو لا
فإني ملآن الفكر بأحزاني
وإني ملآن الفكر بأشجاني
ولا أدري.. إن كنت سأخرج من حالتي
فلا زالت نظرته القديمة تستعبدني
ولا زال يوم وداعه يستلهبني
ولا زلت أحترق من يوم نكراني
فحديث الروح هو حديثي
وقصة الأمس هي قصتي
بعد أن رحل حبه عني
وبعد كل هذا...
أرجوك وردتي الغالية
لا تطلبي مني أن إليه آخذك
فقد أريتك ما كان منه وهذا قليل
فغدا سأكمل الحديث إن أردتني
فأوقفتني وقالت... سامحيني
فما كنت بسرك عليمة
ولو كنت به.. لما سألتك
ولو كنت به.. لانتقمت لك
فقلت:
ليت الزمان يعيدني إلى ما كنت عليه قبلا
فإني إلى عهد الطفولة أشتاق
ولن أكون لعهد الحب راجع
فمنذه وأنا أبكي على نفسي أطلالا
ولا أريد أن أحترق أكثر ثم أرحل
فإني هنا باقية
وإني هنا مشرشة
فأهون علي أن أموت كما أريد
ولا أن أحيا كما هو يريد.::::
منقووول
وان شاء الله تعجبكم
حيث كانت تستطلع وردة أخباري
حيث كانت هناك تحدثني
وبعد لحظتين ودون أن ترى
من كنت أفكر فيه
أتتني خجلة؛ فانحنيت لها وقبلتها
وهمست لي وهي تبكي
أن اقطفيني فإني لمن تفكرين فيه
فامتنعت
وقالت ثانية وثالثة ورابعة
فامتنعت
وغبت عن انظارها؛ فازداد بكاؤها
ونادتني فلم أجبها
فرجعت بكرة إلى ذات المكان
وذهبت لأقبلها كعادتي
لكني لم أجدها متفتحة؛ وكعادتها
تنتظرني
وتتلهف سماع أخباري
ناديتها مرارا فلم تجبني
فجلست تحت شجرتها
أترحم أيامنا سويا
وأتسرق نظراتها
وأستحلفها بالله
كي تكسر الكأس عن تويجها
وأخيرا... خرجت من قصرها المشيد
وقالت:
اقطفيني فإني لمن تفكرين فيه
فلم أجبها؛ وخرجت عن معهود كلامي معها
وقلت:
معاذ الله أن أقطفك لمن حرمني
كلمة أحبك
ولن أضحي بالجمال من أجله
فماذا سيبقي لي بعد أن أقطفك
فالحب الخالد قد اجتثثته من أعماقي
ولم يعد له مكان في قلبي أبدا
بعد ان أذرفت عليه الدمع الجاسورا
فلتغضبي أو لا
فإني ملآن الفكر بأحزاني
وإني ملآن الفكر بأشجاني
ولا أدري.. إن كنت سأخرج من حالتي
فلا زالت نظرته القديمة تستعبدني
ولا زال يوم وداعه يستلهبني
ولا زلت أحترق من يوم نكراني
فحديث الروح هو حديثي
وقصة الأمس هي قصتي
بعد أن رحل حبه عني
وبعد كل هذا...
أرجوك وردتي الغالية
لا تطلبي مني أن إليه آخذك
فقد أريتك ما كان منه وهذا قليل
فغدا سأكمل الحديث إن أردتني
فأوقفتني وقالت... سامحيني
فما كنت بسرك عليمة
ولو كنت به.. لما سألتك
ولو كنت به.. لانتقمت لك
فقلت:
ليت الزمان يعيدني إلى ما كنت عليه قبلا
فإني إلى عهد الطفولة أشتاق
ولن أكون لعهد الحب راجع
فمنذه وأنا أبكي على نفسي أطلالا
ولا أريد أن أحترق أكثر ثم أرحل
فإني هنا باقية
وإني هنا مشرشة
فأهون علي أن أموت كما أريد
ولا أن أحيا كما هو يريد.::::
منقووول
وان شاء الله تعجبكم