PDA

مشاهدة نسخة كاملة : العناية باحوال القلب...موضوع مهم للغاية..(2)


متيارا
12-29-2006, 07:17 AM
مجالات الأبتلاء:


1 - النفاق: لم ينته بل هو أخطر منه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان الصحابة يخافون من النفاق ، فهذا عمر يسأل حذيفة: أعدني رسول الله من المنافقين؟ ، وقال أبن أبي مليكة :أدركت ثلاثين من الصحابة كلهم يخشى النفاق على نفسه ، وتجد البعض من الناس يقع في صفة من صفات المنافقين من حيث يشعر أو لايشعر، وعلى سبيل المثال نجد من يتحدث في بعض المجالس مؤثراً حكم الطواغيت والأحكام الوضعية علىحكم الله ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم).

2 - الرياء: لا يسلم منه إلا القليل فقد تجد الرجل يصلي مبتدءاً صلاته بنية خالصة لله ثم تتحول نيته عندما يسمع صوتاً فيحسن صلاته ، وهو أدق من دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في الليلة الظلماء . وفي الحديث القدسي( أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه).وقال (من سمّع سمّع الله به ومن يرائي يرائي الله به).

3 - الشبه والشك والريبة: قال تعالى(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه).

4 - سوء الظن : اسوأ ذلك سوء الظن بالله تعالى في نصره ووعده للمجاهدين والدعاة ، وفي أنه يرزق العبد.

5 - الحسد والغيرة: إذا رأى على غيره نعمة مثل عنده علم أو منصب أو تجارة ، فيحسده عليها ويغار منه. ويقول شيخ الإسلام :(والحسد مرض من أمراض القلوب فلا يخلص منه إلا قليل من الناس ولهذا يقال: ماخلا جسد من حسد لكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه) وقال تعالى (أم يحسدون الناس على ماءآتاهم الله من فضله) . ومن علاج ذلك ما قاله شيخ الإسلام:(من وجد في نفسه حسداً لغيره فعليه أن يستعمل معه التقوى والصبر ويكره ذلك من نفسه).

6 - الكبر والإعجاب واحتقار الغير : قال الله تعالى(إن في صدورهم إلا كبرٌ ماهم ببالغيه) وقال (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق) ، فالبعض يُحتقر لإنه مسكين ، أو لإنه في وظيفة صغيرة ، أو لإن أصله كذا أو كذا أو قبيلته كذا. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر) وقال أيضاً (بحسب امرىء من الشر أن يحقر أخاه المسلم).

7 - اليأس : البعض يأيس من الواقع وقال:لا مخلص مما نحن فيه ، وقنطوا من نصر الله ووعده .قال الله تعالى (أفلم يأيس الذين ءآمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً ).

8 - الهوى : ومنه محبة غير الله ، وصرف المحبة لغير الله مهلِك ؛ فإن الحب يعمي ويصم إذا كان لغير الله تعالى.

9 - الخوف والخشية من غير الله : قال تعالى(فلا تخشوا الناس واخشوني إن كنتم مؤمنين).

10 - الوسواس : عند الصلاة وعند الوضوء وغير ذلك.



العلاج :


أساس صحة القلب وسلامته هو الإيمان. ومنه يتفرع :

كمال محبة الله لله وفي الله قال تعالى(فسوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونهم) ، صدق الإخلاص قال تعالى(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) ، حسن المتابعة قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال (وما ءآتاكم الرسول فخذوه) وقال (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين).

السلامة من الامتحان والابتلاء:

ذكرُ الله تعالى .قال تعالى(ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشغ قلوبهم لذ كر الله ...) وقال (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين) وأعظم الذكر قراءة كتاب الله.

ونوع من العلاج محاسبة النفس-العلم-التقوى-الدعاء-إطابة المطعم-الصدقة-غض البصر- تحقيق الولاء والبراء- محبة المرء لأخيه مايحب لنفسه- عدم التطلع لزينة الحياة الدنيا.



وذكر ابن القيم (علامة صحة القلب ونجاته أنه:


أ-أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى يتوب إلى الله وينيب.

ب- لايفتر عن ذكر ربه ولا يفتر عن عبادته.

ج- إذا فاته ورده وجد لفواته ألماًَ أشد من فوات ماله.

د- أنه يجد لذة في العبادة أشد من لذة الطعام والشراب.

هـ - أنه إذا دخل في الصلاة ذهب همه وغمه في الدنيا.

و-أنه أشح بوقته أن يضيع من الشحيح بماله.

ز- أنه بتصحيح العمل أعظم اهتماماً من العمل نفسه.

ومن علامات رسوب القلب في الاختبار :

أ-أنه لاتؤلمه جراحات القبائح.

ب- أنه يجد لذة في المعصية وراحة بعدها.

ج- أن يقدِّم الأدنى على الأعلى فيهتم بتوافه الأمور على حساب شئون الأمة.

د- يكره الحق ويضيق صدره.

هـ - الوحشة من الصالحين والأنس بالعصاة.

و- قبوله للشبهة وتأثره بها.

ز- الخوف من غير الله.

ح- أن لايعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ولا يتأثر بموعظة.)

أميرالافغان
12-29-2006, 01:57 PM
أسئل الله ان يتم عليك نعمه كما أتممتِ علينا الموضوع ..

بارك الله فيكِ ,, الله لا يحرمك الاجر ,,

اللهم اغفر للكاتبة والقراء ولوالدينا وجميع المسلمين ..

ahmed_fawzy0
12-29-2006, 03:19 PM
مشكوووووووووووووووووووووووور وجزاك الله خيرا

jo jo
01-06-2007, 08:28 AM
أنار الله قلبك بالايمان وثبتك على طريق الحق
والمسلمين أجمعين

القحطاني 115
01-10-2007, 02:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أسأل الله العلي القدير ان يتم عليك وعلينا نعمه الظاهره والباطنه


وان يبعدنا من الحسد والرياء والسمعه وجميع ما ذكر من علامات النفاق


وأن يثبتنا على الحق وانه ولي ذلك والقادر علية


وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم