SALoOoM
04-18-2007, 01:42 PM
http://www.saudinokia.com/vb-pic/013.gif
http://www.saudinokia.com/vb-pic/alslam.gif
http://www.9m.com/upload/18-04-2007/0.9424501176892889.jpg
تتجه أنظار الجماهير العربية هذا المساء إلى ملعب 8 يوليو بمدينة سطيف الجزائرية حيث اللقاء العربي الذي يجمع سفير الكرة السعودية (الأهلي) مع سفير الكرة الجزائرية (وفاق سطيف) في إياب دور الأربعة لدوري أبطال العرب والذي على ضوئه سيتحدد الطرف الثاني في المباراة الختامية لهذه البطولة ويدخل الأهلي السعودي هذا اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل كون الأهلي كسب مباراة الذهاب بجدة بهدف دون مقابل فيما لا يوجد أمل لفريق وفاق سطيف سوى الفوز على الأهلي بفارق هدفين ولعل أبرز مشكلات هذا اللقاء أن الملعب الذي ستقام عليه المباراة ملعب صناعي وليس زراعيا وهذا ما يضع الأهلي في موقف صعب ناهيك عن الضغط الجماهيري وأشياء أخرى.
حظوظ التأهل
بالنظر إلى المعادلات التي يمكن من خلالها معرفة الفريق المتأهل.. نقول إن الأهلي الذي كسب مباراة الذهاب في جدة بهدف خالد بدرة من ركلة جزاء يعني أنه يدخل فرصتين أو أكثر الفوز أو التعادل أو الخسارة 2/1 على اعتبار أن هدف الأهلي في الجزائر سيكون بهدفين وكلما زادت الأهداف حتى وإن كان وفاق سطيف هو الفائز كلما كانت في صالح الأهلي.
أما فريق وفاق سطيف فيدخل اللقاء وأمله مرهون بالفوز على الأهلي بهدفين دون مقابل أو الفوز 4/1 أو الفوز بهدف وسيكون هناك وقت إضافي وركلات ترجيح تلك المعادلات هي الجانب الحسابي لهذا اللقاء ولكن يظل الجانب المهم هو الجانب الفني وإعداد كل فريق لهذا اللقاء الذي سيصل من خلاله الفائز إلى المباراة النهائية لهذه البطولة كما أقول إن صاحب الفرص الأكثر موقفه صعب.
الجانب الفني للأهلي
بعد أن أنهى فريق الأهلي مباراته في دور الأربعة لكأس ولي العهد لقاء الإياب أمام الهلال وضمن الوصول للمباراة الختامية لتلك البطولة أمام الاتحاد تفرغ الأهلي منذ ذلك اللقاء الذي أقيم قبل أسبوعين لتجهيز الفريق لهذا اللقاء حتى أنه دخل لقاء الاتفاق والشباب في مسابقة الدوري المحلي لعناصر غير أساسية بغية إراحة تلك العناصر الأساسية لهذا اللقاء على اعتبار أن الأهلي قد فقد الأمل في دخول المربع وكان برنامج استعداد الأهلي قد بدأ باختيار ملعب صناعي (تربل إم) بجدة حيث تعويد اللاعبين على اللعب على النجيلة الصناعية والذي استمر فيه الأهلي حتى مغادرته الاثنين الماضي للجزائر وأكمل ذلك في الجزائر بما في ذلك ملعب المباراة الذي من المفترض أنه أجرى تدريبا أخيرا عليه الجانب الثاني في الاستعداد هو الجانب التكتيكي للمدرب مع الفريق والإطار العام لهذا الجانب يقول إن الأهلي لن يبادر بالهجوم وسيركز على تحصين الخطوط الخلفية وهي ليست خطة دفاعية ولكن خطة الحذر لا سيما وأن وفاق سطيف سيدخل اللقاء بشعار الهجوم مع تركيز المدرب الأهلاوي على المرتدات السريعة وإذا ما نظرنا إلى عناصر الأهلي في الخط الخلفي فإنها قد تكون متجانسة.. حسين عبدالغني كظهير أيسر ولاعب خبرة وخالد بدرة ووليد عبد ربه قلبا دفاع منسجمين عنصر الخبرة في خالد بدرة والحيوية في وليد وإبراهيم الهزازي في الظهير الأيمن أو حتى محمد مسعد أو العبدلي إذا كان غير مصاب كذلك خط الوسط يتواجد فيه المحترف البرازيلي كايو القادر على نقل الكرة من الوسط للهجوم بشكل سريع يتواجد معه صاحب العبدالله وتيسير الجاسم كمحورين لهما أدوار خفية خاصة صاحب الذي يساند الدفاع ويمنع بناء الهجمات، تركي الثقفي الذي سمح له بالمشاركة من قبل اتحاد الكرة بحكم تواجده مع المنتخب الأولمبي هو إضافة جيدة لخط الوسط من خلال مهاراته وسرعته وإن كان فريق وفاق يلعب بشكل قوي ورجولي أكثر من اللازم. في المقدمة الأهلاوية هناك هيكل قمامدية المحترف التونسي ومالك معاذ أبرز نجوم الأهلي الذي يتنافس مع 3 مهاجمين على لقب أفضل لاعب في هذه البطولة هيكل ومالك مطالبان بإيقاف الدفاع الجزائري وعدم السماح لهم ببناء أو مساندة الهجمات وبالذات الأظهرة، تلك الأسماء بمن فيهم ياسر المسيلم الحارس الجيد هي المرشحة للمشاركة في هذا اللقاء وإن كان نيبوشا لديه عناصر أخرى بديلة أمثال علاء ريشاني الذي سمح له بالمشاركة مع تركي وفهد الزهراني وسعود الخيبري وأحمد درويش وأسماء أخرى قد يلجأ إلى بعضها نيبوشا حسب ظروف المباراة ولكن يظل المطلوب من الأهلي الانضباط داخل الملعب جماعية الأداء والهدوء والاستفادة من المرتدات السريعة واللعب من لمسة كون لاعبي وفاق سطيف لن يسمحوا للاعبي الأهلي بالاحتفاظ بالكرة في ظل فارق جسماني كبير وأسلوب نراه خشنا وهم يرونه طبيعيا في الكرة الإفريقية. أيضا ضبط الأعصاب داخل الملعب فهم سيواجهون استفزازا كبيرا من أجل إفقادهم السيطرة كل ذلك اعتقد أن الأهلي أدركه قبل المباراة.
الجانب الفني لوفاق سطيف
كما هو حال استعداد الأهلي لهذا اللقاء قطعا كان استعداد فريق وفاق سطيف بل وأكثر من الأهلي لعدة اعتبارات أن المباراة ستقام على أرضهم وبين جماهيرهم وأن الفريق خسر الذهاب وليس له أمل في التأهل سوى الفوز بأكثر من هدف كما ذكرنا في المعادلة لهذا كان شغل المدرب الجزائري رابح سعيدان على تحقيق آمال الجماهير الجزائرية بشكل عام وجماهير وفاق سطيف بشكل خاص وإذا كان هذا الفريق قد لعب مباريات محلية في الجزائر فقطعا هو مركز على هذا اللقاء لا سيما وأن لدى الفريق عناصر قوية. ففي الحراسة هناك سمير حجاوي وهو حارس عملاق وسد منيع وفي الدفاع رياض شادي ومعين عادل ودلوم مراد ومحمد يخلف كظهير أيسر وفي الوسط سليمان رحو وكيتا وخالد لموشيهي وزاياتا عبدالملك وفي المقدمة هناك دراج ياسين ووادكو ميرسال وسيعود اليوم لاعب الوسط الخطير الحاج عيسى الشهير بـ(باجيو) الذي لم يشارك في الذهاب بداعي الإصابة وسيشارك اليوم وكذا المهاجم الأسعد بورحلي المتوقع مشاركته ولا شك أن هذا الثنائي سيكون قوة إضافية لفريق وفاق سطيف إلى جانب الدعم الجماهيري المتوقع في ملعب كما يطلق عليه ملعب النار. المدرب لن يضع خطة دفاعية بل هجومية مع الحذر وهذا أمر وارد ولكن إذا أراد الأهلي الوصول للمباراة الختامية فعليه الاستفادة من الاندفاع الجزائري لأن دخول هدف أهلاوي كفيل بإرباك الفريق الجزائري وفقدانه للتركيز.
طاقم مغربي
تم إسناد مهمة التحكيم لهذا اللقاء لطاقم حكام مغربي مكون من عبدالرحمن عرجون للساحة وعبدالواحد فنان وعبدالحق قرقوري مساعدين وخليل رويسي رابعا. بالإضافة إلى المراقب التونسي محمود حمامي والمطلوب من الحكام إعطاء كل ذي حق حقه وألا يجامل أصحاب الأرض مهما كانت الأسباب.
بالتوفيق لأهلينا ممثل الوطن
http://www.saudinokia.com/vb-pic/alslam.gif
http://www.9m.com/upload/18-04-2007/0.9424501176892889.jpg
تتجه أنظار الجماهير العربية هذا المساء إلى ملعب 8 يوليو بمدينة سطيف الجزائرية حيث اللقاء العربي الذي يجمع سفير الكرة السعودية (الأهلي) مع سفير الكرة الجزائرية (وفاق سطيف) في إياب دور الأربعة لدوري أبطال العرب والذي على ضوئه سيتحدد الطرف الثاني في المباراة الختامية لهذه البطولة ويدخل الأهلي السعودي هذا اللقاء بفرصتي الفوز أو التعادل كون الأهلي كسب مباراة الذهاب بجدة بهدف دون مقابل فيما لا يوجد أمل لفريق وفاق سطيف سوى الفوز على الأهلي بفارق هدفين ولعل أبرز مشكلات هذا اللقاء أن الملعب الذي ستقام عليه المباراة ملعب صناعي وليس زراعيا وهذا ما يضع الأهلي في موقف صعب ناهيك عن الضغط الجماهيري وأشياء أخرى.
حظوظ التأهل
بالنظر إلى المعادلات التي يمكن من خلالها معرفة الفريق المتأهل.. نقول إن الأهلي الذي كسب مباراة الذهاب في جدة بهدف خالد بدرة من ركلة جزاء يعني أنه يدخل فرصتين أو أكثر الفوز أو التعادل أو الخسارة 2/1 على اعتبار أن هدف الأهلي في الجزائر سيكون بهدفين وكلما زادت الأهداف حتى وإن كان وفاق سطيف هو الفائز كلما كانت في صالح الأهلي.
أما فريق وفاق سطيف فيدخل اللقاء وأمله مرهون بالفوز على الأهلي بهدفين دون مقابل أو الفوز 4/1 أو الفوز بهدف وسيكون هناك وقت إضافي وركلات ترجيح تلك المعادلات هي الجانب الحسابي لهذا اللقاء ولكن يظل الجانب المهم هو الجانب الفني وإعداد كل فريق لهذا اللقاء الذي سيصل من خلاله الفائز إلى المباراة النهائية لهذه البطولة كما أقول إن صاحب الفرص الأكثر موقفه صعب.
الجانب الفني للأهلي
بعد أن أنهى فريق الأهلي مباراته في دور الأربعة لكأس ولي العهد لقاء الإياب أمام الهلال وضمن الوصول للمباراة الختامية لتلك البطولة أمام الاتحاد تفرغ الأهلي منذ ذلك اللقاء الذي أقيم قبل أسبوعين لتجهيز الفريق لهذا اللقاء حتى أنه دخل لقاء الاتفاق والشباب في مسابقة الدوري المحلي لعناصر غير أساسية بغية إراحة تلك العناصر الأساسية لهذا اللقاء على اعتبار أن الأهلي قد فقد الأمل في دخول المربع وكان برنامج استعداد الأهلي قد بدأ باختيار ملعب صناعي (تربل إم) بجدة حيث تعويد اللاعبين على اللعب على النجيلة الصناعية والذي استمر فيه الأهلي حتى مغادرته الاثنين الماضي للجزائر وأكمل ذلك في الجزائر بما في ذلك ملعب المباراة الذي من المفترض أنه أجرى تدريبا أخيرا عليه الجانب الثاني في الاستعداد هو الجانب التكتيكي للمدرب مع الفريق والإطار العام لهذا الجانب يقول إن الأهلي لن يبادر بالهجوم وسيركز على تحصين الخطوط الخلفية وهي ليست خطة دفاعية ولكن خطة الحذر لا سيما وأن وفاق سطيف سيدخل اللقاء بشعار الهجوم مع تركيز المدرب الأهلاوي على المرتدات السريعة وإذا ما نظرنا إلى عناصر الأهلي في الخط الخلفي فإنها قد تكون متجانسة.. حسين عبدالغني كظهير أيسر ولاعب خبرة وخالد بدرة ووليد عبد ربه قلبا دفاع منسجمين عنصر الخبرة في خالد بدرة والحيوية في وليد وإبراهيم الهزازي في الظهير الأيمن أو حتى محمد مسعد أو العبدلي إذا كان غير مصاب كذلك خط الوسط يتواجد فيه المحترف البرازيلي كايو القادر على نقل الكرة من الوسط للهجوم بشكل سريع يتواجد معه صاحب العبدالله وتيسير الجاسم كمحورين لهما أدوار خفية خاصة صاحب الذي يساند الدفاع ويمنع بناء الهجمات، تركي الثقفي الذي سمح له بالمشاركة من قبل اتحاد الكرة بحكم تواجده مع المنتخب الأولمبي هو إضافة جيدة لخط الوسط من خلال مهاراته وسرعته وإن كان فريق وفاق يلعب بشكل قوي ورجولي أكثر من اللازم. في المقدمة الأهلاوية هناك هيكل قمامدية المحترف التونسي ومالك معاذ أبرز نجوم الأهلي الذي يتنافس مع 3 مهاجمين على لقب أفضل لاعب في هذه البطولة هيكل ومالك مطالبان بإيقاف الدفاع الجزائري وعدم السماح لهم ببناء أو مساندة الهجمات وبالذات الأظهرة، تلك الأسماء بمن فيهم ياسر المسيلم الحارس الجيد هي المرشحة للمشاركة في هذا اللقاء وإن كان نيبوشا لديه عناصر أخرى بديلة أمثال علاء ريشاني الذي سمح له بالمشاركة مع تركي وفهد الزهراني وسعود الخيبري وأحمد درويش وأسماء أخرى قد يلجأ إلى بعضها نيبوشا حسب ظروف المباراة ولكن يظل المطلوب من الأهلي الانضباط داخل الملعب جماعية الأداء والهدوء والاستفادة من المرتدات السريعة واللعب من لمسة كون لاعبي وفاق سطيف لن يسمحوا للاعبي الأهلي بالاحتفاظ بالكرة في ظل فارق جسماني كبير وأسلوب نراه خشنا وهم يرونه طبيعيا في الكرة الإفريقية. أيضا ضبط الأعصاب داخل الملعب فهم سيواجهون استفزازا كبيرا من أجل إفقادهم السيطرة كل ذلك اعتقد أن الأهلي أدركه قبل المباراة.
الجانب الفني لوفاق سطيف
كما هو حال استعداد الأهلي لهذا اللقاء قطعا كان استعداد فريق وفاق سطيف بل وأكثر من الأهلي لعدة اعتبارات أن المباراة ستقام على أرضهم وبين جماهيرهم وأن الفريق خسر الذهاب وليس له أمل في التأهل سوى الفوز بأكثر من هدف كما ذكرنا في المعادلة لهذا كان شغل المدرب الجزائري رابح سعيدان على تحقيق آمال الجماهير الجزائرية بشكل عام وجماهير وفاق سطيف بشكل خاص وإذا كان هذا الفريق قد لعب مباريات محلية في الجزائر فقطعا هو مركز على هذا اللقاء لا سيما وأن لدى الفريق عناصر قوية. ففي الحراسة هناك سمير حجاوي وهو حارس عملاق وسد منيع وفي الدفاع رياض شادي ومعين عادل ودلوم مراد ومحمد يخلف كظهير أيسر وفي الوسط سليمان رحو وكيتا وخالد لموشيهي وزاياتا عبدالملك وفي المقدمة هناك دراج ياسين ووادكو ميرسال وسيعود اليوم لاعب الوسط الخطير الحاج عيسى الشهير بـ(باجيو) الذي لم يشارك في الذهاب بداعي الإصابة وسيشارك اليوم وكذا المهاجم الأسعد بورحلي المتوقع مشاركته ولا شك أن هذا الثنائي سيكون قوة إضافية لفريق وفاق سطيف إلى جانب الدعم الجماهيري المتوقع في ملعب كما يطلق عليه ملعب النار. المدرب لن يضع خطة دفاعية بل هجومية مع الحذر وهذا أمر وارد ولكن إذا أراد الأهلي الوصول للمباراة الختامية فعليه الاستفادة من الاندفاع الجزائري لأن دخول هدف أهلاوي كفيل بإرباك الفريق الجزائري وفقدانه للتركيز.
طاقم مغربي
تم إسناد مهمة التحكيم لهذا اللقاء لطاقم حكام مغربي مكون من عبدالرحمن عرجون للساحة وعبدالواحد فنان وعبدالحق قرقوري مساعدين وخليل رويسي رابعا. بالإضافة إلى المراقب التونسي محمود حمامي والمطلوب من الحكام إعطاء كل ذي حق حقه وألا يجامل أصحاب الأرض مهما كانت الأسباب.
بالتوفيق لأهلينا ممثل الوطن