PDA

مشاهدة نسخة كاملة : مدير الكرة الاتحادية السابق حمد الصنيع يصارح الرياضية : حوار كامل


¦|• الزعــsamioــم ¦|•
04-23-2007, 08:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"
"
:
"



كشف مدير الكرة بنادي الاتحاد السابق حمد الصنيع القناع عن الكثير من الأمور التي كانت تحدث في النادي لأول مرة وعن الأسباب التي أدت لاستقالته من منصبه مدافعاً عن نفسه من سيل الاتهامات الموجهة له سواء من داخل أروقة نادي الاتحاد أو من خارج أسوار العميد.. وتحدث الصنيع خلال مواجهته مع «الرياضية» عن علاقته برئيس النادي وأسباب خلافه مع بعض أعضاء مجلس الإدارة وكذلك اختلافه الدائم في وجهات النظر مع مدير المركز الإعلامي السابق عدنان جستنية وعدم التوافق معه في الكثير من القرارات، وأكد الصنيع أن الجستنية كثيراً ما أوقع الاتحاد في إحراجات كثيرة مع الأندية ورؤسائها ووجه له انتقاده بسبب تناوله للاعبين حسين عبدالغني وسامي الجابر وأيضاً تشبيهه لاعبي الاتحاد بالأرانب.
ولم يخفِ مدير الكرة الاتحادية السابق السر في رغبته في العودة للاتحاد في الموسم المقبل، ولم يكن يمانع في تولي منصب مدير الكرة لأي نادٍ سعودي فيما لو أصبح الإداري محترفاً.
وتحدث الصنيع عن المنتخب الأول مؤيداً قرار الاستغناء عن خدمات المدرب البرازيلي باكيتا ولكنه كان يتمنى استمرار المدرب السابق الأرجنتيني كالديرون، معتبراً أنه مكسب للمنتخب العُماني الذي تعاقد معه مؤخراً.. كما تحدث عن ناديه الاتحاد مبدياً أسفه لما تعرض له من تهميش بعد استقالته، مشدداً على أن الفريق الكروي قادر على تحقيق البطولتين المحليتين فيما لو تخلى ديمتري عن أسلوبه الدفاعي الذي لا يخدم مصلحة الفريق.. فيما يلي التفاصيل:
ـ كيف ترى المواجهة الاتحادية الأهلاوية الجمعة المقبل في ختام نهائي كأس ولي العهد وللمرة الثانية على التوالي هذا بعد أن كان الفريقان قد التقيا على نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد وحقق الأهلي كأس البطولة؟
وصول الفريقين لثاني نهائي دلالة قوية على أنهما فريقان قويان وكبيران وعلى ما أعتقد أنها المرة الأولى يتأهل الفريقان لنهائيين في موسم واحد منذ تأسيسهما.. وإذا كان الأهلي حقق كأس الأمير فيصل، فالاتحاد من الممكن والمتوقع أن يحقق كأس ولي العهد خاصة أن كلاً منهما يسير بخطى ثابتة وباتزان جيد في مشوار مبارياته.. وعلى العموم أتوقع أن يكون لقاءً مثيراً وكبيراً بين الفريقين، ومن الصعب أن يتوقع أي شخص بنتيجته سلفاً وبصفتي اتحادياً بدون شك أتمنى أن يحقق فريقي الفوز على الأهلي وبالتالي يحقق كأس البطولة خاصة أن آخر بطولة محلية حققها الاتحاد كانت من أمام الأهلي وهي كأس ولي العهد في الموسم قبل الماضي عندما التقى الفريقان في الرياض، وانتهى اللقاء بهدف حمزة إدريس دون مقابل، وكان في ذلك الوقت البرازيلي كندينيو هو مدرب الاتحاد.
ـ هل يعني أن الاتحاد سيثأر لنفسه من الأهلي ويحقق الكأس؟
أنا لا أحبذ كلمة ثأر فهي مباراة ديربي تجمع فريقين كبيرين، كل منهما قادر على تحقيق الفوز على الآخر ونصيحتي للاعبي الاتحاد الابتعاد عن كلمة ثأر وعدم التركيز عليها والاعتماد على أدائهم داخل الملعب، وهم قادرون فعلاً على الفوز وتحقيق كأس البطولة وتقديمها هدية لجماهيرهم المتعطشة هذا الموسم لبطولة.
ـ هل تعتقد أن ديمتري سينجح في تحقيق الكأس كما نجح في تغيير منهجية الفريق في المباراة الماضية أمام الاتفاق؟
لاعبو الاتحاد قادرون على تحقيق البطولة بديمتري وبدون ديمتري مع احترامي الشديد له، فالفريق الاتحادي يضم مجموعة جيدة من العناصر الفعّالة والمؤثرة وبما أن الحديث عن ديمتري فأتمنى منه أن يستخدم ويستفيد من عناصر التفوق الموجودة لديه فمثلاً مباراة الذهاب في الدور نصف النهائي أمام الاتفاق لم يحسن ديمتري استخدام تلك الأدوات فلعب متخوفاً في الهجوم ومبالغاً في الدفاع مما سهّل المهمة لفريق الاتفاق لينتهي اللقاء بهدف دون مقابل، ولكن البعض اعتقد أن خسارة الاتحاد بسبب اعتماد ديمتري على رأس حربة واحد ولكني لا اتفق مع من يقول هذا الكلام، فديمتري لم يكن يعتمد على ظهيري الجنب، فالمشاهد للمباراة يلاحظ الصقري والدوخي لم يتقدما لمساندة الهجمة ولاعبا الوسط لم يؤديا دورهما على أكمل وجه، وهذا ليس بسبب اللاعبين وإنما لتنفيذهم تعليمات مدربهم، والأمر اختلف في مباراة الإياب، فالفريق لعب مهاجماً منذ بداية المباراة، وديمتري اعتمد على رأسي حربة وأيضاً منح حرية التحرك لظهيري الجنب وكذلك لعب نور في موقعه الصحيح بالتالي نجح الفريق وحقق أربعة أهداف كانت قابلة للزيادة، وهذا ليس تقليلاً من الاتفاق وإنما الاتحاد ظهر بأحسن حالاته.. فأعود وأكرر متى ما استفاد ديمتري من العناصر الموجودة في الفريق لحقق المكسب.
ـ في فترة من الفترات كنت تلوح بالاستقالة إلا أنك تراجعت عن هذا القرار؟ وسؤالي ما الأسباب التي دفعتك للاستقالة ولماذا تراجعت؟
في الحقيقة كنت أواجه ضغوطاً من عملي إما بترك العمل والتفرغ للعمل في النادي أو بالتفرغ للعمل وترك النادي، ولهذا تقدمت بالاســتقالة لرئيس النــادي الذي رفضها شــــكلاً ومضمـوناً بعد أن شرحت لـــه الأسباب التي دعتني للاستقالة التي كانت تتلخص في مواجهتي لضغوط من عملي في البنك، فطالبني البلوي بالاستقالة من البنك والعمل في إحدى شركاته وبراتب شهري وعلى أن تتم إعارتي للنادي فوقتها وافقت.
ـ طبعاً كان لا بد أن توافق للتفرغ بالعمل في النادي خاصة أن الراتب مغرٍ جداً ويتجاوز العشرين ألف ريال كما قيل أي ضعف ما كنت تتقاضاه في البنك؟
أنا تفرغت للعمل في النادي هذا صحيح ولكن لم يكن براتب، وكان الاعتماد على مكافآت الفوز والبطولات إضافة لعملي في البنك هذا في الفترة الأولى، وعندما وجدت ضغوطاً من عملي بأن اختار ما بين العمل في البنك أو العمل في النادي قررت الاستمرار في البنك فقدمت استقالة لرئيس النادي منصور البلوي الذي رفضها وعرض علي العمل.. كما قلت لك.. وموافقتي للعمل في النادي كانت لعدة أسباب أولها حبي ورغبتي العمل في نادي الاتحاد، هذا النادي الكيان هذا أولاً.. وثانياً لأنه من خلال عملي في النادي أستطيع استكمال دراستي، وهذا الأمر كان الأهم بالنسبة لي فهذه فرصة ربما لا تتكرر، وطالما أن البلوي سهّل الطريق أمامي ووفرت لي كل الإمكانات التي من خلالها أستطيع مواصلة دراستي.. وللعلم عملي في الاتحاد في الفترة الماضية لم يكن بمقابل بل كان تطوعياً ولم أكن أبحث عن المادة لأني موظف واستلم راتباً شهرياً، ولكن عندما خيرت بين العمل في النادي أو البنك فكان لابد أن استقيل من العمل في النادي من أجل مصلحة أسرتي وإلا سأكون وقتها شخصاً غير عاقل ولا يفكر في أسرته، ولكن عندما طالبني البلوي بالاستمرار وتأمين راتب شهري فلم يكن لدي أي اعتراض ولم تكن هذه المرة الأولى التي أعمل فيها بالنادي دون أي مقابل مادي، فسبق لي العمل مع إدارة أحمد مسعود وكنت مشرفاً على قطاعات الناشئين والشباب وأيضاً كان عملي تطوعياً.
فضلت الرحيل
ـ بصراحة هل استقلت الآن أم أُقلت؟
يضحك ويقول أسألوا رئيس النادي وهو سيرد على هذا السؤال، وعموماً أنا استقلت ولم تتم إقالتي كما قيل وتردد وإنما أنا الذي استقلت بمحض إرادتي وبرغبتي ودون أن يجبرني أحد على الاستقالة بل إنني تقدمت بالاستقالة في فترة سابقة ولكن رئيس النادي رفضها وحتى هذه الاستقالة الأخيرة لم يكن الرئيس ليوافق عليها في بادئ الأمر وطلب مني التفكير واحتفظ بها بمكتبه لأكثر من أسبوع على أمل أن أتراجع أو أغيّر وجهة نظري ولكني أصررت على رأيي.
ـ وما الأسباب التي جعلتك تتقدم بالاستقالة وتصر عليها في الوقت الذي كان البلوي متمسكاً بك لآخر لحظة على حد قولك؟
الكثير من الأمور التي جعلتني أستقيل أهمها أن الأجواء الصحية لم تعد كما كانت إضافة لظروفي العملية والعائلية ودراستي الجامعية حيث إنني انتهيت من البكالوريوس وبدأت احضّر الماجستير في الإدارة ولدي الرغبة والإصرار على الحصول على شهادة الدكتوراه.
ـ وضّح أكثر ما الأجواء التي اختلفت عن السابق والتي حالت دون استمرارك في منصبك كمدير للكرة بنادي الاتحاد؟
بكل أسف وجدت أن بعض من لهم علاقة بالفريق ومن أعضاء مجلس الإدارة يحاولون التدخل برغم أنهم لم يظهروا إلا في الستة أو الأربعة الأشهر الأخيرة، ومن أجل الظهور الإعلامي ومن أجل المصالح الخاصة ولم تكن مصلحة الفريق والنادي تُشكل لهم أي أهمية.
ـ إذاً أستطيع القول إنك رفعت راية الاستسلام وأعلنت الانسحاب؟
لا ليس حمد الصنيع الذي ينسحب أو يستسلم فأنا قادرٌ على المواجهة والتحدي وإنما وجدت أن استمراري سيزيد من الصرعات والاختلافات التي لن تكون في مصلحة الاتحاد بشكلٍ عام والفريق الكروي بشكلٍ خاص ولأني اتحادي محب فضلت الانسحاب من معركة أعتقدُ بل وأجزمُ أن الخاسر الأول والأخير فيها سيكون الاتحاد.. ولأن مثل هؤلاء لا ينظرون إلا لمصالحهم الخاصة.
ـ قبل أن استرسل في طرح الأسئلة حول هذا الموضوع دعني أعود لموضوع مواصلة دراستك لماذا تأخرت ولماذا هذا التوقيت؟
استكمال دراستي تأخرت بسبب ظروفي العملية في البنك وكما تعلم أن أي شاب قبل أن يفكر في الزواج لا بد أن يعمل والعمل كان يعيقني عن استكمال الدراسة وعندما وجدت الفرصة لم اتردد.
ـ وماذا عن السبعين ألف دولار التي أدخلتها في حسابك في البنك بعد عودتك من اليابان؟.. وماذا عن الفيلا والسيارة التي لا تحبذ الظهور بها والتي حصلت عليها من رئيس النادي؟.. وماذا عن رصيدك الذي اكتسبته من عملك في النادي؟.. وكذلك السمسرة من اللاعبين الأجانب والمحليين وعلى سبيل المثال صفقة الحارس فيصل المرقب التي كسبت منها نصف مليون؟
لن أغضب من هذه الأسئلة أو هذه الاتهامات لأني سمعتها كثيراً وعلى أتم الاستعداد للرد على كل سؤال وحتى لو كان هناك مثلها أو أكثر ودعنا نبدأ بالسبعين ألف دولار فهي غير صحيحة البتة والإجابة لدى البلوي ولكني أعرف جيداً من أشاع مثل هذه الأمور من ضعاف النفوس الذين كانوا يحاولون السفر مع الفريق في المناسبات الكبيرة وعندما لم يجدوا الفرصة فلم يكن أمامهم إلا بث هذه الأقاويل على حمد الصنيع الذي لم يكن يعيرها أي اهتمام بل كانت تزيد من ثقتي بنفسي.. أما موضوع الفيلا والسيارة اسمح لي أن أجير إجابة هذا السؤال لبناتي (حنين ورهف) البالغتين من العمر 10 و9 سنوات اللتين في الصف الخامس والرابع الابتدائي وهما اللتان سيجبن عن هذا السؤال.. (ليسكت ويترك لهن الإجابة حيث أكدن) أنهن يسكنان مع والديهما في شقة بحي الفيصلية والسيارة كامري.. ليعود حمد ويقول أعتقد أنني لم أغششهن للإجابة عن هذا السؤال ولم أكن أعرف بأنك ستسأل مثل هذا السؤال.. سيارتي كامري ولكنّ الآخرين من هم مصدر هذه الإشاعات المغرضة سياراتهم الجميع يعرفها؟.. أما بالنسبة لرصيدي في البنك فالستر والعافية والحمد لله وأيضاً الرصيد الجيد، وللعلم أنا أحد الذين خسروا من الأسهم ولكني مستور الحال.. أما موضوع السمسرة لم أكن وسيطاً في إحضار أي لاعب أجنبي أو مدرب ولو حدث بعض المفاوضات فتبدأ من خلالي، ولكن الأمور المادية من اختصاص رئيس النادي.. أما فيما يخص الحارس فيصل المرقب فهو كان يتدرب في الأهلي وجاءني اللاعب موسى حقوي وقال لي يوجد حارس جيد سيفيد الاتحاد ويتدرب الآن في الأهلي.. فقلت له إذا رغب في الاتحاد فليحضر ويتدرب مع مدرب الحراس الجزائري عبدالنور كاوا وإذا كان فعلاً سيفيد الاتحاد فلِمَ لا؟ وبالفعل حضر المرقب للنادي وبدأ يؤدي التدريبات مع كاوا، وعندما اقتنع به كتب تقريره وأنا كتبت تقريري لرئيس النادي الذي من خلاله بدأت المفاوضات وانتهت وقيّمت الصفقة بنصف مليون مقسمة ما بين النادي والحارس المرقب فكيف لي أن أحصل على نصف مليون، وكيف يحدث هذا والبلوي هو من فاوض ودفع لـنادي سدوس مباشرة.
ـ بعد أن تركت العمل في النادي لماذا لم تعد تقوم بأي زيارة لمقر النادي والالتقاء باللاعبين أم أن العلاقة غير جيدة ومتوترة فيما بينك وبين رئيس النادي وبعض أعضاء مجلس الإدارة واللاعبين؟
أبداً العلاقة فيما بيني وبين الجميع أكثر من جيدة سواء من الرئيس أو أعضاء مجلس الإدارة أو اللاعبين ولكن عدم حضوري لمقر النادي حتى لا يفسر ويؤول بتأويلات ليس لها أي داعٍ، فالبعض ربما يعتقد بأنني أرغب العودة للمنصب وسيكثر الكلام وبالتالي الابتعاد أفضل الحلول.. مع العلم بأنني على تواصل دائم برئيس النادي واللاعبين من خلال الاتصالات الهاتفية أو بالجوال.
ـ إذا كان هذا الكلام صحيحاً فلماذا غضبت عندما تم الاتصال بك من أجل استلام خطاب الموافقة على الاستقالة؟
ما شاء الله عليك ما في شيء ما تعرفه.. نعم هذا صحيح زعلت جداً بل وحزنت ليس لقبول الاستقالة وإنما للطريقة التي تم بها الاتصال.
ـ يعني كنت تتمنى حفل تكريم مثلاً؟
أبداً لم أكن أفكر في هذا الأمر، ولكن كان يفترض أن تكون الطريقة أفضل خصوصاً أنني عملت بإخلاص وتفانٍ من أجل مصلحة الاتحاد فلم أكن أتوقع هذا الجفاء.. عموماً هذا عتبي ولكنه عتب محب صادق وليس عتب كاره حاقد.
مكتب التعاقدات
ـ هل صحيح لديك مكتب تعاقدات مع المدربين واللاعبين الأجانب وهل حقق المكتب المكاسب المادية المأمولة منذ إنشائه؟
أولا: ليس لدي مكتب وبالتالي لم أكن لأحقق المكاسب المالية لا المأمولة ولا غيرها ولكن لا أخفيك فأنا لا أعارض لو سنحت لي الفرصة وإنما لن أتمكن لأنه لا بد على من يريد فتح مكتب تعاقدات أن يكون متفرغاً أولاً، وهذا الشرط لا ينطبق عليّ لأني أفكر في العمل حيث لدي أكثر من عرض من عدة بنوك وشركات وما زلت أدرسها وسوف أقرر الاختيار في المكان الذي لا يتعارض واستكمالي لدراستي إضافة إلى أنني لا أريد أن أفتح مكتباً حتى وإن كان الشرط ينطبق عليّ وذلك بسبب الكيفية التي تنهجها المكاتب، فأنا أريد أن يكون هناك استراتيجية تحقق الفوائد للجميع وتحفظ الحقوق.
ـ نعود للحديث عن بعض أعضاء مجلس الإدارة الذين قلت إنهم لم يظهروا إلا في وقت قريب.. مثل مَن؟ ولماذا؟
لا داعي لذكرهم في الوقت الحالي على الأقل ولكن إذا اضطر الأمر ساكشفهم في الوقت المناسب فهم يعرفون أنفسهم جيداً لأنهم من عشاق الظهور وحتى رئيس النادي يعرفهم جيداً.
ـ حمد الصنيع ما إن ترك منصبه في الاتحاد الذي من خلاله ساءت علاقته كثيراً بالإعلاميين لمنعه لهم من الدخول ولتعامله الفوقي مع بعضهم تغير حاله وأصبح يركض خلف الإعلام لأنه افتقد البريق بل إنه أصبح كثير الظهور في الإعلام سواء المقروء أو المرئي لدرجة لافتة للنظر.. كما أن الوساطة لعبت دورها في دخول مجال التحليل للمباريات ما ردك؟
من الواضح أن هذا الحوار عبارة عن سيلٍ من الاتهامات؟
ـ لا أقصد الإساءة لشخصك ولكني أنقل ما يتردد بكل شفافية وصراحة وبعيداً عن الحوار التقليدي الذي لا يفيد القارئ بشيء ولنضع سوياً النقاط على الحروف.
أعرف هذا جيداً وأثق في «الرياضية» ولهذا وافقت على إجراء هذا اللقاء وعموماً كما قلت لك أنا جاهز ومستعد للإجابة عن أي سؤال مهما كان.. وأرجو أن تذكرني ماذا كنت تسأل؟ ركضك للإعلام بعد الرحيل من الاتحاد لأنك فقدت الفلاشات.. كم من اللقاءات أجريتها منذ أن تركت منصبي في الاتحاد أنا أؤكد لك أن هذا اللقاء هو الأول، ومن يقول غير ذلك يثبت أما بالنسبة للإعلام المرئي فأنا محلل للمباريات من خلال عقد تعاقدي ولا يمكن لأي قناة أن تغامر باسمها وسمعتها من أجل حمد أو غيره فإذا لم أكن ناجحاً لما وجدت القبول، وللعلم أنا لست فقط محللاً للمباريات في قناة وراديو العرب الـ(ART) بل هناك برنامج (الجولة) من إعداد وتقديم عبدالعزيز البكر وتحليلي وتحليل خلف ملفي يعرض كل يوم سبت في الحادية عشرة مساء ولمدة ساعة، وعلى العموم هذا بحد ذاته نجاح يضاف لنجاحاتي.. أما علاقتي المتدنية ببعض الإعلاميين فهذا صحيح ولعدة أسباب فمن خلال عملي أو منصبي كان يُفترض عليّ أن أحافظ على الأمانة والسرية من حيث عدم تسريب المعلومة إضافة إلى أن المركز الإعلامي لم يكن مهتماً بعمله كما ينبغي فزاد الحمل عليّ وكان لا بد أن يكون تعاملي محدوداً مع بعض الإعلاميين وخاصة الذين كانوا يبحثون فقط عن تموينهم بالأخبار ولكنهم بكل أسف لم يتفهموا موقفي فحدث التباعد والتنافر فيما بيننا، ولكن البعض منهم تفهم للوضع مما جعل العلاقة متواصلة إلى هذا الوقت.. وللعلم علاقتي السيئة كانت مع بعض من الإعلام المقروء وليس الإعلام المرئي كما أن المشكلة الكبرى التي وقعت فيها أن المعلومة منحصرة فيما بيني وبين رئيس النادي، فأنا الشخص الوحيد الذي كنت المتحدث باسم النادي بعد الرئيس، وهذه أكثرت عليّ المشاكل من الحسودين.
علاقة مهزوزة
ـ دعني أكون معك أكثر صراحةً في بداية توليك المنصب كانت علاقتك بالإعلاميين أكثر من ممتازة ولكنها تغيرت مع الأيام بمعنى أن حمد الصنيع أصبح شخصاً مغروراً ومتعالياً في كيفية التعامل مع الآخرين وليس مع الصحفيين فحسب؟
ربما يكون البعض شعر بأني شخص مغرور ولكني أنا حمد الصنيع كما أنا لم أتغير ولن أتغير ولكن في بعض الأحيان ونتيجة للضغوط والظروف العملية يضطر المرء لأن يكون شخصاً آخر ولكن صدقني من يعرفني عن قرب يعرف من أنا.. وعموماً ربما أكون قد أخطأت في حق بعض الصحفيين فمن خلالكم أقدم لهم اعتذاري الشديد فأنا بشر ومعرض للخطأ ولست معصوماً، فأي عمل فيه من الإيجابيات والسلبيات وبالتالي لا بد من وجود الخطأ.
ـ هل تتفق معي بأنك أسأت لأعضاء الشرف رجال الاتحاد الذين سخروا كل إمكاناتهم لخدمة الاتحاد وقلت وعلى الملأ للإعلاميين بأن الاجتماع الشرفي المقبل سيكون في أحد المنتزهات بعد الاجتماع الذي ترأسه عضو الشرف سالم بن محفوظ؟
نعم أعترف بأني أخطأت ولكن صدقني لم أكن أقصد ذلك الخطأ الذي بدون شك حسب عليّ ولكن صدقني كان الحديث بيني وبين الزميل عبدالرؤوف ناجي من باب المداعبة.. وعموماً هذا خطأ أعترف به لأنه كان ينبغي ألا اتحدث أمام الإعلام الذي لا يرحم إضافة إلى أن هؤلاء الرجال هم في مقام الوالد فأنا أكن لهم كل احترام وتقدير، ومن خلال «الرياضية» أكرر شديد أسفي واعتذاري لأي عضو شرفي بل لأي شخص يعتقد أنني أسأت له.
ـ بسبب استعجالك أو عدم خبرتك الكافية أو لأي سببٍ آخر أوقعت الاتحاد في مأزق مرتين الأول في البطولة الآسيوية عندما وافقت للجنة الفنية على أن يلعب الفريق في الثامن أو التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، مباراة الإياب أمام فريق العين بجدة وأنت تعلم بأن هذا الموعد لا يتلاءم وكررت الخطأ في البطولة العربية عندما وافقت لأن يلعب فريقك عصراً وفي رمضان أيضاً، وهذا الوقت لا يمكن لأن يؤدي اللاعبون مستواهم نتيجة صومهم؟
كل ما ذكرته غير صحيح فأنا لم أخطئ في حق الاتحاد ولم أكن أوافق مسبقاً على أي موعد سواء كان اسيوياً أو عربياً ووجهت لي الاتهامات جزافاً دون معرفة الحقيقة.. وهذه فرصة سنحت لي لأوضح موقفي وأشرح للجماهير الاتحادية بصفة خاصة والجماهير السعودية بصفة عامة عن هذين الموقفين.. فمباراة الاتحاد والعين في البطولة الآسيوية في رمضان لا ذنب لي فيها على الإطلاق ورئيس النادي يعرف هذا الأمر، فالمباراة كانت مجدولة منذ زمن بعيد فلا يمكنني الاعتراض أو التغيير، وكذلك الأمر بالنسبة لمباراة فريقي في البطولة العربية أما فريق أولمبيك خريبكة المغربي حيث إن المسؤولين في الفريق المغربي أكدوا لي ومن خلال اجتماع اللجنة الفنية أن ملعبه يحتاج لصيانة، ولكن من المتوقع أن تنتهي صيانته قبل المباراة وعندما اقترب موعد المباراة أوضحت لنا أن الملعب لم ينتهِ ولا يمكن أن نلعب في أي ملعب آخر نتيجة لعدم وجود ملاعب مضاءة وبالتالي لم يكن أمامنا غير الموافقة.. وللعلم اتحاد البلد هو الذي يحدد موعد إقامة المباراة وليس الاتحاد العربي. وأعود للحديث عن البطولة الآسيوية، فالهلال والشباب المشاركان آسيوياً من المتوقع أن تضطرهما الظروف للعب في العشر الأواخر من رمضان فهل يعني أن الإداري أو مدير الفريق أخطأ بالطبع لا وإنما هناك جدول مباريات معد وجاهز منذ فترات سابقة.
مشاكل المركز
ـ ذكرت أن المركز الإعلامي لم يساهم في إنجاح ما كنت تصبو إليه ولم يؤدِ دوره على أكمل وجه حسب ما قلت؟ وهذا يؤكد أن علاقتك بمدير المركز الإعلامي عدنان جستنية لم تكن جيدة، ؟ وإلا لحدث التفاهم فيما بينكما؟
هذا صحيح فأنا وبكل صراحة لم أكن أعرف الجستنية من قبل ولم أعرفه إلا من خلال النادي وأنا أختلف معه شكلاً ومضموناً في كل منهجيته وأسلوبه وفكره وعمله وكل شيء، وأؤكد لك ومن وجهة نظري الشخصية وأنا مسؤول عما أقول إن الجستنية يعتبر من العناصر المؤثرة سلباً على نادي الاتحاد بشكل عام وعلى الفريق الكروي الأول بشكل خاص وعلاقات الاتحاد بالأندية الأخرى فهو كثيرا ما أوقع الاتحاد في مواقف محرجة بانتقاداته اللاذعة سواء للأندية أو للأشخاص مسؤولين كانوا أم إداريين أم لاعبين ومن أبرزهم ما تعرض له قائد المنتخب السعودي والهلال اللاعب الخلوق سامي الجابر وكذلك لاعب النادي الأهلي حسين عبدالغني وحتى ان لاعبي الاتحاد لم يسلموا من شر قلمه، فيكفي أنه شبههم بالأرانب وهذا تشبيه غير بليغ ومؤسف، الأمر الذي اضطرهم لعدم التعامل والتعاون معه أقسم لك بالله العظيم لو استمر عدنان في المركز الإعلامي لما عقد محمد نور مؤتمراً صحفياً واتحدى من يقول غير ذلك، فتخيل أن شخصاً مسؤولاً في النادي ومديراً للمركز الإعلامي يسيء لرئيس هيئة أعضاء الشرف المهندس حسن جمجوم، فقلمه مسخّر للانتقادات هنا وهناك دون أي تقدير للآخرين فماذا تنتظر من شخص يسيء لعبدالله الدبل ـ رحمه الله ـ ويدخله فسيح جناته أمين يارب العالمين، الرجل الذي قدم جل اهتماماته لبلاده من خلال منصبه كمسؤول في الاتحاد الآسيوي رجل يشهد له الجميع بالمثالية والخلق والعمل الدؤوب من أجل رياضة بلاده والرياضة العربية والآسيوية وشرفها ومثلها خير تمثيل رجل فيه من الدهاء والفكر والخصال الحميدة التي يفتقدها كثيرون، رجل عصامي بكل ما تعنيه الكلمة، فبرغم كل هذا إلا أنه لم يسلم من قلم الجستنية.. وماذا تنتظر من شخص يهاجم وينتقد الاتحاد العربي لأنهم أشادوا بالاتحاد وبحمد الصنيع، فبكل أسف الجستنية لا يهمه معرفة المعلومة والإبحار فيها وإنما يهمه النقد من أجل الظهور.. وازيدك من الشعر بيتاً كما يقول تصدق بأن الجستنية تمنى هزيمة الاتحاد فقال بالحرف الواحد الله لا يوفقهم لو لم يتحقق لي (هذا الشيء)، تخيل فضل مصلحته على مصلحة النادي، ولا أقول هذا الكلام جزافاً أو تجنياً وإنما حقيقة وواقع ملموس، والمتابع لمقالات مدير المركز الإعلامي جمال عارف يلمس ما أقول حيث سبق لجمال أن انتقد الجستنية فيما قاله حول هذا الموضوع وأقسم لك بالله العظيم أنه فعلاً تمنى خسارة الاتحاد إذا لم يتحقق مطلبه.. فعلى العموم المركز الإعلامي وجد لخدمة النادي، ولكن الجستنية جعل المركز ملكاً من أملاكه، واعتبر وجود المركز لخدمته وللعلم الجستنية لم يكن المتحدث الرسمي باسم النادي وإنما حاول أن يكون كذلك مما جعل الكثير من الأخبار تغيب عن المركز بسببه وليس لأسباب أخرى، وكل ما ذكرته ما هو إلا جزء من كل، فبقدر ما حاول الوقوف ضدي إلا أنه في النهاية كان هو الخاسر لأن رئيس النادي يعرف جيداً مَن هو الصنيع ومَن هو الجستنية.
ـ إذاً أنت مؤيد للقرار الذي اتخذه رئيس النادي بالتغيير الجذري وتحويل الجستنية لمدير العلاقات العامة ومديراً لإتي برشا وتنصيب جمال مديراً للمركز الإعلامي؟
بالنسبة للقرار هذا أمر يخص رئيس النادي ينصب مَن ويقيل مَن، ولكن من وجهة نظري أعتقد أن القرار مناسب وجمال عارف فعلاً الرجل المناسب في المكان المناسب أما قضية مدير العلاقات العامة وإتي برشا فلا تعليق؟
ـ ولكني سمعت بأن علاقات بعض أعضاء مجلس الإدارة لم تكن على ما يرام أمثال خالد العمودي وأمين الصندوق أحمد حناوي وأيضاً مدير الفريق السابق خالد سلطان؟
علاقتي بالجميع كانت أكثر من جيدة، فالأخ أحمد حناوي تربطني به علاقة حميمة وإذا كنت تقصد ما حدث في سوريا من خلال لقاء الفريق بفريق الكرامة، فالرجل أكد لي أنه لم يكن يقصدني لأن ذلك الخلاف الذي حدث في الملعب لم أكن موجوداً حيث كنت في اجتماع اللجنة الفنية والرجل هاتفني قبل أن أقرأ الخبر وأنا أثق في كلامه ويكفي تعامله معي أما إذا كان هناك شيء في النفس فلا يهمني لأن الله أعلم به.. أما فيما يخص الأخ العزيز خالد سلطان فعلاقتي به كانت وما زالت وستبقى جيدة ومتينة فكيف لي أن أتنكر للرجل وهو الذي سعى لأن أكون معه وكيف لي أن أقطع علاقتي به وهو زميل عمل حيث كنا نعمل سوياً في البنك وكيف لي أن أنسى رجلاً وقف معي ودعمني ولكن البعض يحاول الاصطياد في الماء العكر ولكنهم لن يستطيعوا أن يؤثروا على العلاقة الحميمة التي بيننا.. أما عضو الشرف خالد العمودي فلم أكن أعرفه في السابق ولم يكن لي أي تعامل معه لأني لم أكن أراه في النادي إلا في الفترة الأخيرة .
ـ ولكني سمعت بأن الرجل كان حريصاً على مصلحة الفريق، الأمر الذي جعله يشتري عدداً من الساعات ليقدمها للاعبين كهدية بمناسبة الفوز في إحدى المباريات إلا أنك رفضت ذلك وأصررت على رأيك.. لماذا؟
على العموم أنا لم أكن أرفض من باب الرفض أو لأهداف شخصية ولكني رفضت لأن هناك إستراتيجية متبعة داخل الفريق، وبالتنسيق مع رئيس النادي وبالتالي كان لا بد أن أعرف بهذا الأمر قبل الشروع فيه.. والمؤسف حقاً لهذا الموضوع أنني عندما رفضت قال لي (لا تخف أحضرت لك ساعة مثلك مثل البقية) فقلت له ليس أنا الذي أنتظر هدية وليس أنا الذي أنظر لصغائر الأمور وإنما رفضي من أجل المصلحة العامة.
ـ هل تعتقد أن السبب الرئيسي في مقاطعته للحضور للنادي بعد استقالتك يعود بسبب عدم تعيينه لمنصب مدير الكرة؟
لا أعرف ولكن ربما يكون هذا هو السبب.
ـ حسين الصادق مديراً للكرة بالفريق الاتحادي الأول كيف ترى هذا القرار وهل لو احتاج لخدماتك أو الوقوف بجانبه ستفعل؟
لن أتحدث عن القرار مناسب أو غير مناسب لأن الأمر يخص رئيس النادي ولكني سأتحدث عن حسين الصادق من حيث الصفات فهو بكل صدق شخص على خلق عالٍ جداً وعملي جداً ومحب للكيان الاتحادي برغم أنه بإمكانه العودة لمهبط رأسه المنطقة الشرقية إلا أنه بقي في جدة لخدمة الاتحاد، فرجل بحجم وثقافة الصادق بدون شك مكسب للاتحاد ولو احتاجني في أي وقت سيجدني بجانبه لأن ما ينقصه هو كيفية العمل الإداري.
ـ ذكرت أن كالديرون وضع هوية للكرة السعودية ألا تعتقد بأن المنتخب السعودي خسر خدماته وأن الإعلام ساهم بشكل كبير في الإطاحة بكالديرون؟
نعم كالديرون مدرب بارع ورائع وبالفعل اعتمد على الوجوه الشابة وتخلى عن الأسماء ولو استمر فترة طويلة لقدم الأفضل ولكنّ المسئولين كان لهم وجهة نظر لأنهم أعرف مني ومن غيري بما يدور خلف الكواليس التي نجهلها ولكن الإعلام برغم هجومه على كالديرون لا أعتقد بأنه كان السبب في قرار إعفاء كالديرون، فالمسؤولون في الرئاسة العامة واتحاد القدم لا يمكن للإعلام أن يجعلهم يتخذون أي قرار سلبي.
ـ هل تتوقع أن ينجح كالديرون مع المنتخب العُماني الذي تعاقد معه مؤخراً؟
بكل تأكيد سينجح خاصة لو وجد المناخ المناسب وأدوات النجاح ولكن ليس بالضرورة أن ينجح هذا المدرب أو ذاك أو اللاعب مع الفريق المنتخب الفلاني بعد أن نجح أو فشل مع سابقه، فهناك ظروف تختلف من وقتٍ لآخر ومن مكانٍ لآخر.
ـ نعود للاتحاد.. يقال إن الفريق الاتحادي يخشى مواجهة الهلال وان الاتحاديين فرحوا بتأهل الأهلي لنهائي كأس ولي العهد؟
من يقول هذا الكلام لا يفهم، فالاتحاد فريق كبير ومرصع بالنجوم الدوليين وقادر على تحقيق الفوز وكذلك الأمر بالنسبة للهلال فهل يعني أن الاتحاد سيفوز على الأهلي بسهولة، فالأهلي هو الآخر فريق كبير، وأنا أرى أن جاهزية الفريق واستعداده يكون لمواجهة الفريق المقابل سواء كان الهلال أو الأهلي أو غيرهما.
ـ وما الأسباب التي أدت للمد والجزر بين الاتحاديين والهلاليين؟
الإعلام هو الذي أجج العلاقة بين الفريقين وكبّر الفجوة ولكنّ المسؤولين واللاعبين علاقتهما أكثر من جيدة؟
ـ ومتى تعود المياه لمجاريها وتهدأ العاصفة؟
إذا هدأ الإعلام من ناحية ومن ناحية أخرى لا بد من تعاون الجميع بحيث يكون هناك مباريات خاصة خيرية بمعنى أن يطلق على المباراة (مباراة زملاء هذا اللاعب أو ذاك) ويشارك لاعبو هذا الفريق مع هذا الفريق ويرتدون شعاره ويشاركون زميلهم اللاعب المعتزل أو حتى إن لم تكن مباراة اعتزالية فيكون لقاءً ودياً خيرياً يطلق عليه مباراة زملاء اللاعب كذا كما قلت لك.
ـ مَن مِن الفرق التي لفت انتباهك هذا الموسم؟
الاتفاق والوحدة، فإنهما فريقان كبيران وقدما مستويات جيدة، فالفريق الاتفاقي توج مستواه هذا الموسم بالبطولة الخليجية للأندية، والفريق الوحداوي بلغ المربع الذهبي لكأس الدوري وقادر على مقارعة الكبار إلا أن المشكلة التي يعاني منها الفريق الوحداوي هي عدم لم الشمل فيما بينهم، فما إن تحدث مشكلة صغيرة داخل النادي إلا ويعرف عنها الجميع ويتم بثها في معظم وسائل الإعلام، وهذا من وجهة نظري أمر مؤثر في الفريق الوحداوي الذي سعدنا ونسعد عندما نشاهده في أحسن حالاته، فمثل هذه الأمور يجب أن يتلافاها الوحداويون من أجل مصلحة فرسان مكة.
ـ فيما سنحت لك الفرصة هل ستعود لتولي منصبك السابق كمدير للكرة بنادي الاتحاد؟
في الوقت الحالي لا أعتقد لأن ظروفي الدراسية لا تسمح لي بذلك ولكن إن سمحت في الموسم المقبل أو الذي يليه فلِمَ لا فأنا ابن الاتحاد وسأظل أخدمه من أي موقع.
ـ وماذا لو تلقيت عرضاً من نادٍ آخر الهلال أو الأهلي مثلاً أو غيرهما فهل ستقبل؟
جميع الأندية غنية برجالها ولا يمكن يحدث مثل هذا الأمر إلا إذا أصبح العمل الإداري في الأندية عملاً احترافياً، فمن الممكن أن يتنقل الإداريون من نادٍ لنادٍ آخر وأنا أحدهم فلن أتردد وقتها.