starwallo
05-10-2007, 10:34 PM
لم أتجرأ في يومٍ من الأيام أن أكتب فيمن أحب لأني لم أجربه ولا أعرف ماهو ولكن سمعت عنه أحاديث من العاشقين منها ماسرني ومنها ما أسائني
فعرفت انه عذاب وربما يكون سراب.
عرفت من الناس قلائل وتوقعت اني أحبهم ولكن اتضح الأمر لي أنه مجرد(تعود)
ومضت السنون وكنت لا أزال على ذلك الوضع وعلى ذلك التفكير ، كما كنت استهزيء بهم يسهرون ويبكون ويضحكون ويتألمون وغير ذلك.
لا أخفي كم تمنيت ان اجربه هو وليس جنونه.
اخذت الأيام تتتالى يوم وراءه الآخر وكانت الكآبه الشديده والصمت و الغموض يكسون حياتي وأخيراًًً......
قابلتها فهل أستطيع أن أشبهها بالقمر في وسط عتمة الليل ؟!!!
بل هي اجمل من ذلك .
هل من الممكن ان أصفها بالملاك؟
أم هناك أجمل؟
الا اني لم أحبها بعد ..
اقتربنا من بعضنا البعض كنا عل قدر كبير من التفاهم والإحساس الا اني لم احبها.
احسست بمشاعر فياضه منها تجاهي
فقد احبتني دون علمي او حتى احساسي اعتقدته ايضاً مجرد تعود
لطالما عرفت الحب هكذا.
كانت تعشقني بجنونٍ استطاعت ان تخفيه عني
وبعد فتره باحت لي بمشاعرها نحوي بعد قصة حدثت بيننا
وأخذت تلك المشاعر والاحاسيس تغطيني من رأسي الى أخمص قدمي
بدأت اعرف أن الحب تضحيه كما أنه كبرياء لم تقف الدنيا بعد ومضت الايام كما نحن عليه مجردFrend ..
وهي تحبني ..
كم سببت لها من ألم وحزن ؟
كم جعلتها تذرف الدموع من قسوتي عليها؟
كم جعلتها تسهر الليل من أجلي؟
كم وكم وكم ؟
و أخيراً حان وقت اسيتقاظ قلبي من سباته العميق..
وجدت هذه الانسانه أخذت تغير مجرى حياتي
وجدت بها ميناءً لمركبي التايه في بحور الأيام
وجدت بها منقذاً لبقايا انسان قد غرق مركبه في ظلام الاحزان
أضفت علي أجمل لمسات في يومي
علمت اني بدأت مشوار حبي الطويل
أحببتها فعلاً بكل مافي هذه الكلمه من معاني لا يصفها سوى العاشق الولهان
ترددت كثيراً في إخبارها لأني أعلم الأسى الذي سبتته لها لم أحتمل تعبها أو المها أو مضايقة الهواء لذلك الشعر المستدل على وجنتيها
وجدت شفتاي تتسابق في إخبارها
تسارعت خفقات قلبي تجاهها
أصبحت ابحث عنها في كل مكان
لم تغب عني ولم تذهب بعيداً سوى لحظات من يومنا
تضيق الدنيا في نظري تملأ دموعي عيناي تتوقف انفاسي
قررت أن أخبرها وقلت (أحـــبـــك يا أمــانـــي)
طال الحوار بيننا وقتها ولكن لفظتها و انا أرتجف من قوة هذه الكلمه اذا كانت ستخرج من بااااااااااااااااطن القلب وعن صدق هل جرب أحدكم هذا الشعور؟
لم أخفي عنها شوقي اليها
أصبحت اقرب من نبض قلبي الى صدري
أقرب من أنفاسي الى رئتي
بإختصار أقرب من نفسي الى نفسي..
أمست طفلتي التي أحملها بأكفي الى مكان خلودها إلى النوم
أصبحت دلوعتي
ملاكي ! قمر أرضي!
وجدت أن ماأشعر به الآن هو الحب فعلاً بل الحب بجنون ايضاً
ليست بذلك الكاتب او الشاعر أو الرسام الذي يرسم اجمل صوره عن أجمل ملاك شاهده على وجه الأرض
لم أصدق قلبي عندما قال لي انه يعشقها
وبالتأكيد عشقتها ،، عشقت النظره من عينيها،، عشقت الضحكه من شفتيها،
عشقت سمائها و أرضها ، عشقت لمسة يديها، عشقت همسة شفاهها
عشقت ذلك الشعر ، عشقتها وهي تختال في مشيتها وتتمايل كأنها أغصان شجر، عشقت بكل مافيها صدقها حنانها..
اصبحت أنا من يسهر الليل ،من يذرف الدمعات ،من يبحث عن خيالها في كل مكان أو أي مكان وطأته قدماها ، صوتها أسمعه يناديني في غير وجودها، حروفها أجمل اوتار يخفق لها قلبي طرباً ،، انتهت الرومانسية في هذه الفتاة بل إن الرومانسية تأخذها منها
يأخذ الصدق من صدقها يتمنى الدلال ان يكون له نصيباً منها
يتعطر العطر من عطرها، حبيبتي تزين الملابس وليس الملابس تزينها
تخونني الحروف للكتابة عنها
تنتهي بحور الشعر في وصفها
لاتستطيع ريشة الرسام أن ترسم ثغرها الباسم فكيف الضاحك؟
تنتهي العبارات والجمل الى هذا الحد فلا أستطيع ان أصف حور الدنيا حبيبتي.
ختاماً:
أعلم أن اوسع مجال يخبر الإنسان به خبراً ما هو الإنترنت فنمت الفكره أن اكتب لها أو عنها هنا كما أحببت أن أنقل إحساسي الصادق لها عبره وان أخبركم بأن هناك لايزال الحب موجوداً أقصد لقد انتهى الحب من حبي لها وحبها لي كما أرغب في قراءة آرائكم.
كما أقدم لكي ياحبيبتي هذه الكلمات التي ارجو أن تكون ماحية ماسببته لك من عذاب
أنا آسف جداً على كل مابدر مني من تعذيبك وسهرك والدموع التي ذرفتها من أجلي وكل صدمة صدمتيها بي وكل آه أخرجها قلبك مني وكل دقيقة حزن جعلتك بها وكل نظرة حزن نظرتها عيناكي أرجوكي أن تسامحيني من قلبك ،أرجوكي اعذريني فأنا لم أعرف ماهو الحب إلا بعد ما عرفتك .
فأنا اليوم فوق التراب وغداً تحته.
أعدك بأنك ستظلين حبيبتي إلى آخر يوم في عمري ،ستظلين تلك الوردة التي أسقيها ، تلك الطفله التي أدللها،تلك الصديقة التي أحبها بجنون بعقل وبدونه بقلب وبدونه بروح وبدونها ..
أحــــــــــبــــــك:war
فعرفت انه عذاب وربما يكون سراب.
عرفت من الناس قلائل وتوقعت اني أحبهم ولكن اتضح الأمر لي أنه مجرد(تعود)
ومضت السنون وكنت لا أزال على ذلك الوضع وعلى ذلك التفكير ، كما كنت استهزيء بهم يسهرون ويبكون ويضحكون ويتألمون وغير ذلك.
لا أخفي كم تمنيت ان اجربه هو وليس جنونه.
اخذت الأيام تتتالى يوم وراءه الآخر وكانت الكآبه الشديده والصمت و الغموض يكسون حياتي وأخيراًًً......
قابلتها فهل أستطيع أن أشبهها بالقمر في وسط عتمة الليل ؟!!!
بل هي اجمل من ذلك .
هل من الممكن ان أصفها بالملاك؟
أم هناك أجمل؟
الا اني لم أحبها بعد ..
اقتربنا من بعضنا البعض كنا عل قدر كبير من التفاهم والإحساس الا اني لم احبها.
احسست بمشاعر فياضه منها تجاهي
فقد احبتني دون علمي او حتى احساسي اعتقدته ايضاً مجرد تعود
لطالما عرفت الحب هكذا.
كانت تعشقني بجنونٍ استطاعت ان تخفيه عني
وبعد فتره باحت لي بمشاعرها نحوي بعد قصة حدثت بيننا
وأخذت تلك المشاعر والاحاسيس تغطيني من رأسي الى أخمص قدمي
بدأت اعرف أن الحب تضحيه كما أنه كبرياء لم تقف الدنيا بعد ومضت الايام كما نحن عليه مجردFrend ..
وهي تحبني ..
كم سببت لها من ألم وحزن ؟
كم جعلتها تذرف الدموع من قسوتي عليها؟
كم جعلتها تسهر الليل من أجلي؟
كم وكم وكم ؟
و أخيراً حان وقت اسيتقاظ قلبي من سباته العميق..
وجدت هذه الانسانه أخذت تغير مجرى حياتي
وجدت بها ميناءً لمركبي التايه في بحور الأيام
وجدت بها منقذاً لبقايا انسان قد غرق مركبه في ظلام الاحزان
أضفت علي أجمل لمسات في يومي
علمت اني بدأت مشوار حبي الطويل
أحببتها فعلاً بكل مافي هذه الكلمه من معاني لا يصفها سوى العاشق الولهان
ترددت كثيراً في إخبارها لأني أعلم الأسى الذي سبتته لها لم أحتمل تعبها أو المها أو مضايقة الهواء لذلك الشعر المستدل على وجنتيها
وجدت شفتاي تتسابق في إخبارها
تسارعت خفقات قلبي تجاهها
أصبحت ابحث عنها في كل مكان
لم تغب عني ولم تذهب بعيداً سوى لحظات من يومنا
تضيق الدنيا في نظري تملأ دموعي عيناي تتوقف انفاسي
قررت أن أخبرها وقلت (أحـــبـــك يا أمــانـــي)
طال الحوار بيننا وقتها ولكن لفظتها و انا أرتجف من قوة هذه الكلمه اذا كانت ستخرج من بااااااااااااااااطن القلب وعن صدق هل جرب أحدكم هذا الشعور؟
لم أخفي عنها شوقي اليها
أصبحت اقرب من نبض قلبي الى صدري
أقرب من أنفاسي الى رئتي
بإختصار أقرب من نفسي الى نفسي..
أمست طفلتي التي أحملها بأكفي الى مكان خلودها إلى النوم
أصبحت دلوعتي
ملاكي ! قمر أرضي!
وجدت أن ماأشعر به الآن هو الحب فعلاً بل الحب بجنون ايضاً
ليست بذلك الكاتب او الشاعر أو الرسام الذي يرسم اجمل صوره عن أجمل ملاك شاهده على وجه الأرض
لم أصدق قلبي عندما قال لي انه يعشقها
وبالتأكيد عشقتها ،، عشقت النظره من عينيها،، عشقت الضحكه من شفتيها،
عشقت سمائها و أرضها ، عشقت لمسة يديها، عشقت همسة شفاهها
عشقت ذلك الشعر ، عشقتها وهي تختال في مشيتها وتتمايل كأنها أغصان شجر، عشقت بكل مافيها صدقها حنانها..
اصبحت أنا من يسهر الليل ،من يذرف الدمعات ،من يبحث عن خيالها في كل مكان أو أي مكان وطأته قدماها ، صوتها أسمعه يناديني في غير وجودها، حروفها أجمل اوتار يخفق لها قلبي طرباً ،، انتهت الرومانسية في هذه الفتاة بل إن الرومانسية تأخذها منها
يأخذ الصدق من صدقها يتمنى الدلال ان يكون له نصيباً منها
يتعطر العطر من عطرها، حبيبتي تزين الملابس وليس الملابس تزينها
تخونني الحروف للكتابة عنها
تنتهي بحور الشعر في وصفها
لاتستطيع ريشة الرسام أن ترسم ثغرها الباسم فكيف الضاحك؟
تنتهي العبارات والجمل الى هذا الحد فلا أستطيع ان أصف حور الدنيا حبيبتي.
ختاماً:
أعلم أن اوسع مجال يخبر الإنسان به خبراً ما هو الإنترنت فنمت الفكره أن اكتب لها أو عنها هنا كما أحببت أن أنقل إحساسي الصادق لها عبره وان أخبركم بأن هناك لايزال الحب موجوداً أقصد لقد انتهى الحب من حبي لها وحبها لي كما أرغب في قراءة آرائكم.
كما أقدم لكي ياحبيبتي هذه الكلمات التي ارجو أن تكون ماحية ماسببته لك من عذاب
أنا آسف جداً على كل مابدر مني من تعذيبك وسهرك والدموع التي ذرفتها من أجلي وكل صدمة صدمتيها بي وكل آه أخرجها قلبك مني وكل دقيقة حزن جعلتك بها وكل نظرة حزن نظرتها عيناكي أرجوكي أن تسامحيني من قلبك ،أرجوكي اعذريني فأنا لم أعرف ماهو الحب إلا بعد ما عرفتك .
فأنا اليوم فوق التراب وغداً تحته.
أعدك بأنك ستظلين حبيبتي إلى آخر يوم في عمري ،ستظلين تلك الوردة التي أسقيها ، تلك الطفله التي أدللها،تلك الصديقة التي أحبها بجنون بعقل وبدونه بقلب وبدونه بروح وبدونها ..
أحــــــــــبــــــك:war