asiri07
07-03-2007, 03:11 PM
http://www.saudinokia.com/vb-pic/bsmlh2.gif
نشرت مجلة التايم آوت اللندنية مقالة للكاتب مايكل هودجس في عدد الثلاثاء الموافق 5 يونيو 2007 , مقالة مبهجة تتخيل مدينة لندن عام 2021 م في صبغة إسلامية , وتصور جميل يبعث الأمل في القلوب , تطرق الكاتب إلى مميزات الإسلام بالنسبة للندن وما سيدره عليها من خيرات , وابتغيت أن أنقل هذه المقالة من الإنجليزية إلى العربية كبشرى أبشر بها من لهم في القلب مكان , وكيف أن الإسلام صار محور الحديث في الشرق والغرب وكيف أنه سينتشر بعز عزيز أو بذل ذليل .
شواهد من السنة النبوية
فعن تميم الداري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام ، وذلاً يذل به الكفر)) .
وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها )) .
وعن أبي قبيل قال كنا عند عبدالله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبدالله بصندوق له خلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال فقال عبدالله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله أي المدينتين تفتح أولاً أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : ((مدينة هرقل تفتح أولاً يعني القسطنطينية )) .
هذه المبشرات التي بشرنا بها الله عز وجل وصفيه محمد صلي الله عليه وسلم , ونعرض الآن مقالة هذا الكاتب .
عنون الكاتب مقالته بسؤال : " هل مستقبل مدينة لندن إسلامي ؟ "
إنها عاصمة الديانة الأسرع انتشارا , تلك الديانة التي تقوم على تعاليم نبيلة ومباديء رحيمة . حتى الآن لايزال الإسلام يشوبه الشك وعدم الثقة وسوء الفهم .
هنا تناقش تايم آوت قضية هل ستكون مدينة لندن الإسلامية مكاناً أفضل ؟! .
ثم عرض الكاتب تقدمة خيالية للمقال تسرح بالقاريء إلى آفاق بعيدة فيقول :
بداية فإن الإسلام لا يعد ديانة غريبة عن مدينة لندن . فمع نهاية الحرب العالمية الأولى كانت المدينة التي تقع في قلب الإمبراطورية البريطانية ترعى 160 مليون مسلم , 80 مليون مسلم في الهند وحدها . لقد كانت لندن أكبر عاصمة إسلامية في العالم . وبعد مضي أربعين سنة ومع نهاية الإمبراطورية أدت الإضطرابات والحروب والفقر في جنوب آسيا إلى حدوث هجرات إلى الوطن الأم , وأصبحت لندن عاصمة إسلامية .
بالرجوع إلى الإحصاء الرسمي لعام 2001 وجد أن هنالك 607083 مسلم يعيشون في لندن ( 310477 ذكور , 296606 إناث ) . غالبية المسلمين يعيشون في شرق مدينة لندن , يتوقع مجلس المسلمين البريطاني مع حلول عام 2012أن يبلغ تعداد المسلمين في تاور هاملت , نيوهام , والثام فورست و هاكيني 250000 مسلم . هنالك بعض الخطط مع اقتراب حلول عام 2012 لبناء أكبر مسجد في بريطانيا ( على الرغم من عدم الحصول حتى الآن على تصريح رسمي ) يتسع هذا المسجد لـ 40 ألف مصلي. الخطوة التي اعتبرتها بعض الأحياء خرقا وإساءة لقوانينها . بناءا على هذا , فإن إصابة المسلمين بخيبة الأمل والإحباط قد تؤدي إلى ردة فعل عكسية .
لكن وبعيدا عن كل هذه المخاوف من التغيرات المحتومة التي سوف تطرأ على لندن , و حتى الآن يتم النظر إلى مسلمين بنظرة عنصرية على أنهم جميعا إرهابيون , فإننا يجب أن نعي جيدا كلا الأمرين الآتيين : ما الذي قدمه الإسلام فعلا لمدينة لندن , وما هي المزايا التي سوف يقدمها على المدى البعيد ؟! .
تحياتي
نشرت مجلة التايم آوت اللندنية مقالة للكاتب مايكل هودجس في عدد الثلاثاء الموافق 5 يونيو 2007 , مقالة مبهجة تتخيل مدينة لندن عام 2021 م في صبغة إسلامية , وتصور جميل يبعث الأمل في القلوب , تطرق الكاتب إلى مميزات الإسلام بالنسبة للندن وما سيدره عليها من خيرات , وابتغيت أن أنقل هذه المقالة من الإنجليزية إلى العربية كبشرى أبشر بها من لهم في القلب مكان , وكيف أن الإسلام صار محور الحديث في الشرق والغرب وكيف أنه سينتشر بعز عزيز أو بذل ذليل .
شواهد من السنة النبوية
فعن تميم الداري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام ، وذلاً يذل به الكفر)) .
وعن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها )) .
وعن أبي قبيل قال كنا عند عبدالله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبدالله بصندوق له خلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال فقال عبدالله : بينما نحن حول رسول الله نكتب ، إذ سئل رسول الله أي المدينتين تفتح أولاً أقسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله : ((مدينة هرقل تفتح أولاً يعني القسطنطينية )) .
هذه المبشرات التي بشرنا بها الله عز وجل وصفيه محمد صلي الله عليه وسلم , ونعرض الآن مقالة هذا الكاتب .
عنون الكاتب مقالته بسؤال : " هل مستقبل مدينة لندن إسلامي ؟ "
إنها عاصمة الديانة الأسرع انتشارا , تلك الديانة التي تقوم على تعاليم نبيلة ومباديء رحيمة . حتى الآن لايزال الإسلام يشوبه الشك وعدم الثقة وسوء الفهم .
هنا تناقش تايم آوت قضية هل ستكون مدينة لندن الإسلامية مكاناً أفضل ؟! .
ثم عرض الكاتب تقدمة خيالية للمقال تسرح بالقاريء إلى آفاق بعيدة فيقول :
بداية فإن الإسلام لا يعد ديانة غريبة عن مدينة لندن . فمع نهاية الحرب العالمية الأولى كانت المدينة التي تقع في قلب الإمبراطورية البريطانية ترعى 160 مليون مسلم , 80 مليون مسلم في الهند وحدها . لقد كانت لندن أكبر عاصمة إسلامية في العالم . وبعد مضي أربعين سنة ومع نهاية الإمبراطورية أدت الإضطرابات والحروب والفقر في جنوب آسيا إلى حدوث هجرات إلى الوطن الأم , وأصبحت لندن عاصمة إسلامية .
بالرجوع إلى الإحصاء الرسمي لعام 2001 وجد أن هنالك 607083 مسلم يعيشون في لندن ( 310477 ذكور , 296606 إناث ) . غالبية المسلمين يعيشون في شرق مدينة لندن , يتوقع مجلس المسلمين البريطاني مع حلول عام 2012أن يبلغ تعداد المسلمين في تاور هاملت , نيوهام , والثام فورست و هاكيني 250000 مسلم . هنالك بعض الخطط مع اقتراب حلول عام 2012 لبناء أكبر مسجد في بريطانيا ( على الرغم من عدم الحصول حتى الآن على تصريح رسمي ) يتسع هذا المسجد لـ 40 ألف مصلي. الخطوة التي اعتبرتها بعض الأحياء خرقا وإساءة لقوانينها . بناءا على هذا , فإن إصابة المسلمين بخيبة الأمل والإحباط قد تؤدي إلى ردة فعل عكسية .
لكن وبعيدا عن كل هذه المخاوف من التغيرات المحتومة التي سوف تطرأ على لندن , و حتى الآن يتم النظر إلى مسلمين بنظرة عنصرية على أنهم جميعا إرهابيون , فإننا يجب أن نعي جيدا كلا الأمرين الآتيين : ما الذي قدمه الإسلام فعلا لمدينة لندن , وما هي المزايا التي سوف يقدمها على المدى البعيد ؟! .
تحياتي