PDA

مشاهدة نسخة كاملة : أربع طبيبات في مستشفى سعودي يطالبن بالخلع!


زعيم المافيا
07-31-2007, 03:08 PM
أربع طبيبات في مستشفى سعودي يطالبن بالخلع!

لاشك انه كل انسان في هذه الدنيا يسعى للاستقرار وراحة البال فمنهم من يجد الاستقرار في جمع المال ومنهم من يجده في الوظيفة المرموقة ومنهم من يجده في الانطلاق بهذه الحياة ومنهم من يجده في الزوجة الحسناء ومنهم بالزوجة الودودة الخلوقة، وعلى كل السبل فالهدف بالاخير واحد هو الاستقرار... ولكن ماذا يحدث عندما يتعارض اي من هذه الاهداف مع الواقع الذي نحن فيه وتصطدم الامكانيات بالحقائق؟؟ لا اريد الخوض في هذا المجال كثيرا ولكنني سوف اترك المجال لذوي الاختصاص ليقولو لنا حقائق مجتمعنا مدعمة بالامثال الحياتية الواقعية...
Mgm

بهذا اللفظ بدأت الدكتورة عتاب نور احدى الباحثات السعوديات في مجال المجتمع والمشاكل التي فيه قولها "نجحن في عملهن... وفشلت حياتهن الزوجية"
حيث تقول: والكلام لها
من خلال جولاتي الميدانية في عدد من المشآت الحكومية التي تعمل بها المراة وجدت امورا كثيرا تعترض حياة المراة العاملة في عيشها باستقرار مع شريك حياتها ولقد تفاوتت هذه النسب ما بين المعلمة والطبيبة والادارية ولكن فحواها كانت عند الطبيبة السعودية كوننا مجتمع لا يؤمن باختلاط الرجال بالنساء في مكان العمل وان وجد فان الشكوك والظنون تدور حول هذه الفئة من الطبيبات العاملات... ان نسبة الطبيبات الناجحات في حياتهن الزوجية قليل جدا بل ان نسبة ارتباطهن بمن هو اهل لهن يكاد يكون معدوما فنظرة الشاب ان الطبيبة اذا اختلت بمريض او بمراجع او لمست شيء من جسده فأن حيائها قد كسر وان اخلاقها قد تهشمت، وبمجرد ان تخلع عبائتها فانها قد قد تجردت من كونها انثى وقورنت بالرجال. ولو ارتبطت هذه الطبيبة بزوج بعد ان يفوتها قطار الزواج بسنوات وسنوات فأنها تواجه ما هو أتقوى واشد فاما أن تستغل ماديا من قبل رجل يجدها مفرخة للنقود أو أن تواجه الشكوك والظنون من كل من حولها، ولذلك فان نسبة من يتزوجن من الطبيبات يكن زوجات ثانية وقليل منهن من يتزوج في سن مبكرة من رجل يكافئها بالعمر وبالعلم، لقد دخلت مستشفيات كثيرة والتقيت بطبيبات وسمعت لهن ودونت كلامهن وكانت الغالبية منهن يتمنين الزوج محل الوظيفة ولكن هيهات فالقطار قد فات في مجتمع ينظر لمن تجاوزت العشرين على انها كبيرة ولا يمكن للزوج ان يربيها على يديه، اما الطبيبة ان تخرجت فانها لا تتخرج قبل السابعة والعشرين او السادسة والعشرين، فاما ان تذهبن هذه الطبيبات زوجات اخريات لازواج متزوجون يجدون فيهم المال واما ان يظلو حبيسات عنوستهن في بيوت اهلهن، ومنهم بالفعل من يتزوج من رجل لاول مرة قد تزوج ولكنه ما ان يمر الوقت الا ان نجد ذلك الزوج قد بدأ بالبحث عن زوجة صغيرة يحتاج لدلعها وحنانها والذي فقده في الطبيبة التي كسر حيائها، انا لا ادافع عن الزوج هذا ولا احطم من آمال الطبيبات ولكنني سوف اسيق لكم بعض من القصص والوقائع التي لمستها بنفسي وكتبتها عن لسان اصحابها في موقع عملهن...

د. نورة: كان يصر على ان أقوم بدور خادمة!
تقول الدكتورة نورة:
- بعد عودتي من دوام المستشفى الذي ينتهي في السابعة مساء، وعلى الرغم من الارهاق الذي أشعر به اتجه مباشرة للمطبخ لاعداد وجبة العشاء لزوجي واصدقائه الذين يجتمعون وبشكل يومي من الساعة العاشرة وحتى الثالثة فجرا، وعلى الرغم من وجود خادمة في المنزل، الا ان زوجي كان يصر على ان اقوم بجميع امور المنزل من طبخ وغسيل وكي، بينما يقتصر دور الخادمة على العناية بشؤون ابنتنا الصغيرة، كل ذلك في محاولة منه لاذلالي وتحطيمي، وحتى ينعكس ذلك أدائي في عملي، لكني تحملت ذلك كله في سبيل ان احافظ على اسرتي الى ان اكتشفت الحقيقة، حقيقة سهرات زوجي واصدقائه التي كانت جلسات لتعاطي المخدرات، وعندما واجهته بذلك انكر في البداية، لكن بعد ذلك أصبح يقول لي انا حر في تصرفاتي، ويوما بعد يوم اصبحت حالته تتدهور اكثر فاكثر، واصبح لا يكف عن طلب المال، والاستيلاء على راتبي بالقوة، والسفر مع اصدقائه بالايام والشهور دون ان اعلم اين ذهب ومتى سيعود، حاولت المستحيل معه لاقنعه بالتخلي عن هذه السموم والعلاج في احد المستشفيات، لكنه رفض النقاش في الموضوع جملة وتفصيلا، وكان دائما يقول لي: انا لست احد مرضاك لتمارسي عليه دور الطبيبة؟ فلم استطع العيش معه في هذا الجحيم، فليس من المعقول ان اعالج الكثير من الناس في المستشفى وافشل في علاج زوجي، فحملت ابنتي وعدت الى منزل اهلي، ثم توجهت الى المحكمة لاطالب بالخلع.

د. منال: الشك دمر حياتي!
وتلخص لنا الدكتورة منال قصتها مع زوجها قائلة:
- للأسف تزوجت من رجل مريض بمرض اسمه الشك وعدم الثقة في الاخرين، لدرجة انني اصبحت اشك في نفسي من كثرة ما اجده يتجسس على مكالماتي الهاتفيه والاتصال على الارقام الغريبة التي تظهر على شاشة هاتفي الجوال. وليت الامر يتوقف عند هذا الحد، لكنه بدأ يشك بعلاقاتي مع زملائي الاطباء، فكم من الكرات اجده وقد اقتحم علي باب عيادتي ظنا منه انني اجلس للحديث مع احدهم وعندما تعبت اعصابي واجهته بقولي: ان الثقة لابد ان تكون متبادلة بين الزوجين، وهذا الشك مرض مدمر له ولعلاقتنا الزوجية.
فما كان منه الا ان ضربني ضربا مبرحا نتج عنه اصابتي ببعض الكدمات والكسور بالاضافة الى نزيف حاد ادى الى اسقاطي للجنين، فرفعت عليه دعوى الخلع في المحكمة.

د. نوف: غيرته مني حولته إلى انسان آخر!
وتروي الدكتورة نوف حكايتها قائلة:
- كانت حياتي تسير بشكل طبيعي إلى ان اصبحت رئيسة لأحد اقسام المستشفى، عندها تحول زوجي لانسان اخر، فاصبح في اي حوار ونقاش يدور بيننا يتهمني (بالفلسفة) عليه وتزداد جرعة الاهانات التي يوجهها لي في حضور اهله، فيحاول بشتى الطرق اظهار انه الاحسن والافضل في كل شيء، وان المرأة مهما بلغت من التعليم والمناصب تظل امرأة، وفي كل يوم كانت الفجوة تزداد بيننا. ووصلت علاقتنا إلى طريق مسدود، فطالبته بالانفصال في هدوء، وعندما رفض رفعت عليه دعوى خلع، فما كان منه الا ان توجه للمستشفى الذي أعمل به ليهاجمني هناك بين زميلاتي وزملائي من الاطباء وطاقم التمريض والعاملين مدعيا انني زوجة وأم فاشلة، لم استطغ ان انجح في رسالتي الأولى، وانني وصلت لمنصب رئيسة القسم على انقاض اسرتي.

د. حصة: رضيت أن اكون زوجة ثانية فحولني إلى مكينة لتفريخ الفلوس!
وللدكتورة حصة قصة حزينة تتحدث عنها بألم قائلة: منذ صغري والشعور بالنقص يلازمني لانني نشأت في اسرة تفضل الولد ولا تعترف بشيء اسمه بنت، فكان دخولي كلية الطب لاثبات ذاتي ومدى مقدرتي على التفوق على اخواني الذكورالذين لم يستطع احد منهم الدخول للجامعة نظرا لتدني مستواهم التعليمي، ولكن كان الطب ودراستي فيه هو مصرد تعاستي وانطوائي بل دماري، حيث فقدت اعز ما كنت سأملكة وهو قفص الزوجية الذهبي، فمنذ ان دخلت الطب توقف الناس عن طرق باب بيتنا لخطبتي وما ان ياتو ناس غرباء ليروني ويعلمو انني ادرس الطب الا ان يضعو الشرط القاصم للظهر هو ان اترك الطب ودراسته وان اجلس بالبيت مثلي كمثل كنبة او تلفزيون او غيرة من الاغراض الاساسية المتواجدة في البيت، ومنهم من يقول ان طالبة الطب سوف تفشل في حياتها الزوجية لان حيائها قد خدش ولا تنفع لرجل عصامي ان تكون زوجته او اما لأولاده، ولكنني في قرارة نفسي كنت اعتقد انني ساصبح مصدر فخر لاسرتي, لكن على العكس من ذلك تماما كانوا يسخرون مني بقولهم وماذا ستفعلين بلقب دكتورة وانت عانس غاتك قطار الزواج؟ وكانوا يستغلون كل مناسبة زواج ليذكروني بزواج الاخريات وتمتعهن بالسعادة الزوجية مع ازواجهن، ومن كثرة ترديدهم لهذه "السمفونية" ومن كثرة الحاحهم على تزويجي وافقت على مضض على ان اكون زوجة ثانية لرجل في الستين من عمره لأكون في (ظل راجل ولا في ظل حيطة). وانتقلت للعيش معه في منزل الزوجية الذي لم تعرف السعادة يوما طريقا اليه, وكنت اعاني من الوحدة لغياب زوجي عن المنزل، عدا بعض الايام التي يقضيها معي. خاصة بداية كل شهر. حيث يتعمد الحضور لاخذ راتبي بالكامل وترك بعض (الفكة) كمصاريف للبيت، وعندما كنت احتج على ذلك كان يقول لي: يكفي انني ساتر عليك!!
وحاليا اعيش في حالة نفسية سيئة، واتجهت للمحكمة طالبة الخلع من هذا الزوج الذي يريدني فقط ماكينة لتفريخ الفلوس.

وفي النهاية لا استطيع ان اعلق على كلام من سبقني ولكنني اقول الله يكون بعون الطبيبات،،،