الـنًآدٍرْ
08-22-2007, 07:14 PM
يستضيف اليوم منتخب إنجلترا نظيره الألماني في مباراة ودية دولية ستقام على ملعب "ويملبي" بلندن، حيث ستحتكر المباراة الاهتمام من عشاق كرة القدم حول العالم بالنظر إلى "العداوة" التاريخية بين المنتخبين العريقين.
ولطالما حملت مباراة إنجلترا وألمانيا الكثير من الإثارة والحساسية، وتحديدا منذ خسارة الألمان للمباراة النهائية أمام الإنجليز في مونديال 1966، وقد ذهبت الصحافة المحلية في البلدين إلى التغني عند فوز أي من المنتخبين على الآخر حتى في المباريات الودية.
وسيخوض المنتخب الإنجليزي مباراته الثانية فقط على ملعب ويمبلي الجديد بعد الأولى أمام البرازيل "1-1"، ساعيا إلى تأكيد هيبته أمام جماهيره التي لم ترحم المدرب ستيف ماكلارين بعد بدايته المخيبة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الذي يقبع في المركز الرابع ضمن المجموعة الخامسة المؤهلة إلى نهائيات كاس الأمم الأوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام 2008، وهو سيقابل الكيان الصهيوني وروسيا في 8 و12 سبتمبر المقبل على الملعب عينه.
ورغم أن المباراة تعتبر تحضيرا لمباريات التصفيات، فإن إنجلترا وألمانيا لم تخفيا طموحاتهما بتحقيق الفوز، وذلك وسط الغيابات العديدة التي يعاني منها كل منهما بسبب الإصابات التي تعرض لها ابرز النجوم وخصوصا ناحية المنتخب الضيف.
وفي مباراة ثانية، ستحل فرنسا ضيفة على سلوفاكيا، وهي تعاني من غياب أبرز مدافعيها ليليان تورام، ووليام غالاس، وجوليان اسكوديه ليكون اريك ابيدال المنتقل حديثا إلى برشلونة الاسباني الوحيد بين المدافعين الأساسيين في حسابات المدرب ريمون دومينيك.
يذكر أن تشكيلة فرنسا قد شهدت عودة مهاجم يوفنتوس الإيطالي دافيد تريزيغيه، ولاعب وسط إنتر ميلان باتريك فييرا ليشكلوا قوة إضافية إلى جانب الشبان الوافدين بتألق أمثال سمير نصري، وكريم بنزيما، ولاسانا ديارا.
وفي لقاء آخر، ستلعب البرازيل مع الجزائر في مدينة مونبلييه الفرنسية، حيث سيعود صانع العاب ميلان الإيطالي كاكا، ونجم برشلونة الاسباني رونالدينيو إلى منتخب "السامبا".
وكان كاكا ورونالدينيو قد طلبا من دونغا استبعادهما عن التشكيلة الفائزة بلقب بطولة كاس أمم أميركا الجنوبية "كوبا أميركا" التي استضافتها فنزويلا، بسبب معاناتهما من الإرهاق بعد موسم طويل.
ويترقب الجميع دفع دونغا بلاعب الوسط الشاب لوكاس "20 عاما" المنتقل حديثا إلى ليفربول الإنجليزي، والذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البرازيلية.
وسبق أن فازت البرازيل على الجزائر في 3 لقاءات جمعتهما حتى الآن، آخرها "1-صفر" في كأس العالم 1986 في المكسيك.
كما سيلتقي منتخب مصر مع نظيره الإيفواري في لقاء ودي يحمل طابع الثأر، وذلك بعد أن توجت مصر بطلة لكأس الأمم الإفريقية على حساب كوت ديفوار نفسها في البطولة الماضية.
من جانبه رأى أيمن يونس عضو الاتحاد المصري لكرة القدم أن اللقاء الودي سيقام في فرنسا بين المنتخبين سيكون فرصة لعودة التجانس الفكري بين لاعبي المنتخب الأول والجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسن شحاتة.
وأضاف يونس "المباراة تعتبر تجربة هامة ومفيدة للفريق المصري قبل استكمال التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في غانا العام المقبل، خاصة وإنها أمام فريق يتميز بمهارات فنية وبدنية عالية ويضم نجوماً في أقوى الأندية الأوروبية وهو ما سيعود بلا شك بالفائدة على المنتخب المصري".
وأكد أن منتخب مصر لديه القدرة على تقديم مستوى فني وبدني مميز ومجاراة المنافس بقوة مشيراً إلى أن منتخب مصر حامل لقب البطولة الأفريقية يملك الخبرة الكافية لمواجهة المنتخبات القوية.
وأوضح يونس أن غياب أكثر من لاعب مؤثر مثل محمد أبو تريكة نجم النادي الأهلي عن لقاء كوت ديفوار لن يقلل من أهمية المباراة التي يخوضها الجهاز الفني من أجل الاحتكاك والاستفادة.
ولطالما حملت مباراة إنجلترا وألمانيا الكثير من الإثارة والحساسية، وتحديدا منذ خسارة الألمان للمباراة النهائية أمام الإنجليز في مونديال 1966، وقد ذهبت الصحافة المحلية في البلدين إلى التغني عند فوز أي من المنتخبين على الآخر حتى في المباريات الودية.
وسيخوض المنتخب الإنجليزي مباراته الثانية فقط على ملعب ويمبلي الجديد بعد الأولى أمام البرازيل "1-1"، ساعيا إلى تأكيد هيبته أمام جماهيره التي لم ترحم المدرب ستيف ماكلارين بعد بدايته المخيبة على رأس الجهاز الفني للمنتخب الذي يقبع في المركز الرابع ضمن المجموعة الخامسة المؤهلة إلى نهائيات كاس الأمم الأوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام 2008، وهو سيقابل الكيان الصهيوني وروسيا في 8 و12 سبتمبر المقبل على الملعب عينه.
ورغم أن المباراة تعتبر تحضيرا لمباريات التصفيات، فإن إنجلترا وألمانيا لم تخفيا طموحاتهما بتحقيق الفوز، وذلك وسط الغيابات العديدة التي يعاني منها كل منهما بسبب الإصابات التي تعرض لها ابرز النجوم وخصوصا ناحية المنتخب الضيف.
وفي مباراة ثانية، ستحل فرنسا ضيفة على سلوفاكيا، وهي تعاني من غياب أبرز مدافعيها ليليان تورام، ووليام غالاس، وجوليان اسكوديه ليكون اريك ابيدال المنتقل حديثا إلى برشلونة الاسباني الوحيد بين المدافعين الأساسيين في حسابات المدرب ريمون دومينيك.
يذكر أن تشكيلة فرنسا قد شهدت عودة مهاجم يوفنتوس الإيطالي دافيد تريزيغيه، ولاعب وسط إنتر ميلان باتريك فييرا ليشكلوا قوة إضافية إلى جانب الشبان الوافدين بتألق أمثال سمير نصري، وكريم بنزيما، ولاسانا ديارا.
وفي لقاء آخر، ستلعب البرازيل مع الجزائر في مدينة مونبلييه الفرنسية، حيث سيعود صانع العاب ميلان الإيطالي كاكا، ونجم برشلونة الاسباني رونالدينيو إلى منتخب "السامبا".
وكان كاكا ورونالدينيو قد طلبا من دونغا استبعادهما عن التشكيلة الفائزة بلقب بطولة كاس أمم أميركا الجنوبية "كوبا أميركا" التي استضافتها فنزويلا، بسبب معاناتهما من الإرهاق بعد موسم طويل.
ويترقب الجميع دفع دونغا بلاعب الوسط الشاب لوكاس "20 عاما" المنتقل حديثا إلى ليفربول الإنجليزي، والذي يعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة البرازيلية.
وسبق أن فازت البرازيل على الجزائر في 3 لقاءات جمعتهما حتى الآن، آخرها "1-صفر" في كأس العالم 1986 في المكسيك.
كما سيلتقي منتخب مصر مع نظيره الإيفواري في لقاء ودي يحمل طابع الثأر، وذلك بعد أن توجت مصر بطلة لكأس الأمم الإفريقية على حساب كوت ديفوار نفسها في البطولة الماضية.
من جانبه رأى أيمن يونس عضو الاتحاد المصري لكرة القدم أن اللقاء الودي سيقام في فرنسا بين المنتخبين سيكون فرصة لعودة التجانس الفكري بين لاعبي المنتخب الأول والجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسن شحاتة.
وأضاف يونس "المباراة تعتبر تجربة هامة ومفيدة للفريق المصري قبل استكمال التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في غانا العام المقبل، خاصة وإنها أمام فريق يتميز بمهارات فنية وبدنية عالية ويضم نجوماً في أقوى الأندية الأوروبية وهو ما سيعود بلا شك بالفائدة على المنتخب المصري".
وأكد أن منتخب مصر لديه القدرة على تقديم مستوى فني وبدني مميز ومجاراة المنافس بقوة مشيراً إلى أن منتخب مصر حامل لقب البطولة الأفريقية يملك الخبرة الكافية لمواجهة المنتخبات القوية.
وأوضح يونس أن غياب أكثر من لاعب مؤثر مثل محمد أبو تريكة نجم النادي الأهلي عن لقاء كوت ديفوار لن يقلل من أهمية المباراة التي يخوضها الجهاز الفني من أجل الاحتكاك والاستفادة.