رويال
01-11-2006, 01:10 AM
وهذه فضيحه للشاعر: يحيى السماوي
فالهوى قد فضح سره .. كما يقول .. و لنا ان نقرأ ونستمتع بأجمل وأروع وألذ فضيحه ..
(( فضح الهوى سري ))
لا تسألي مـن كـان قـد وهبـافي الحب تبـر طفولـة وصبـا
مـازال رغـم حريقـه مطـراًيستنبـت الرّيـحـان والعنـبـا
وُشِمت جوارحه بمـن سكنـتقلبـاً أنـاب لنبـضـه الأدبــا
أسـرى بـه والعشـق هودجـهماضٍ يطـلّ علـى غـد حدبـا
أولسـت نـاعـوراً لجـدولـهولسمطـه الياقـوت والذهـبـا؟
فـي أقحوانـك مـن مدامـعـهدفء ونفـح غالـب الحجـبـا
أفتسأليـن سـواه؟ أيـن هـوىينسي العيون الجفـن والهدبـا؟
تنأى بـه الأحـلام فهـو علـىوجـد يؤمّـل منـك مقتـربـا
يقفـو دجـاك بشمـس مقلـتـهلـو أن قنديـل المسـاء خـبـا
ويرش رملك مـن نـدى دمـهثمل وغيـر هـواك مـا شربـا
صدقـتْ ثمالتـه وقـد كذبـتكاسـاتـه، ورحيـقـه كـذبـا
أيقظت في الطفل الألوف منـىهرمت ونبعـاً كـان قـد نضبـا
ياويحه ـالطفل الألـوف ـأمـاخبـر الهـوى وهمـاً ومنقلبـاً؟
نكثـت بـه الأحـلام فانتبـذتجفنيـه لمّـا أدمـن الوصـبـا
ويحي عليك.. عليّ.. أيّ هـوىهذا الـذي صرنـا لـه حطبـا؟
فضح الهـوى سـرّي ووطّننـيكهفـاً مـع البلـوى ومغتـربـا
وأذلّ قيثـاري فـمـا عـرفـتأوتـاره فـي غـربـة طـربـا
ويحي علـيّ.. نزفـت أزمنتـيمستسهلاً في الحب مـا صعبـا
عجبـاً علـيّ! أكلّمـا وهـنـتروحي أزيـد صبابـة؟ عجبـاً!
جحد الحبيب فقلـت: ذا زعـلٌوقسـا فقلـت: مسامـح عتبـا
ندمى فنسترضي يـداً غرسـتْنصل الجفـاء وأوهنـت عصبـا
ولقـد نـرى لنزيفـنـا سبـبـاًوجحود من خذل المنـى سببـاً
مولاي ياقلبـي.. أمـن حجـرترجو لعشـب ظامـئ سُحُبـا؟
خمسون ـأو كادت ـوما برحتْسفنـي تصـارع مزبـداً لجبـا
خمسون ـأو كادت ـولا مطـرعـذب يضاحـك متعبـاً تربـا
خمسون ـأو كادت ـلفرط ضنىأمسيـت أحسـب يومهـا حقبـا
خمسون! يوهن عزمهـا وجـعفي الروح أنّ الحتـم قـد قربـا
خمسون ـأو كادت ـولا أمـللي بالرجـوع لمعشـر وربـى
ل«سماوة» شغـف الفـؤاد بهـافاختـارهـا لرفيـفـه نسـبـا
فأردّ عـن أمـي وقـد عميـتليلاً عصـيّ الصبـح مضطربـا
ولنخلـة «البرحـيّ» تطعمـنـاظلاً بصحن «الحوش» والرّطبـا
كنّـا ـلفـرط الـود ـنحسبهـاحـرزاً وناطـوراً ونبـع صبـا
حتـى كـأن عذوقـهـا نـفـرمنا.. ونحسـب خوصهـا طنبـا
مازلـت أذكـر عـش فاخـتـةفيهـا وفرخـاً آمــن اللعـبـا
ما حالها بعـدي؟ وهـل عبثـتأيـدٍ بعـش يحضـن الزغبـا؟
للطين ـوهـو دمـى طفولتنـاليت «السمـاوة» تتقـن الهربـا
بيني وبيـن ضحـى شواطئهـاشبـر ـزمانـاً ـليتـه احتجبـا
فيـحـاء لــولا أنّ طاغـيـةألقـى علـى بستانهـا الجربـا
فتوسّدت صخراً ومـا التحفـتإلاّ صديـد القـيـح والسّغـبـا
رغَّبت نفسـي عـن «سماوتهـالكنمـا القلـب العنيـد أبـى(1)
جفّ النداء على فمـي ومشـىتعـب بعكـاز المـنـى فكـبـا
تلهو الريـاح بجفـن أشرعتـيوتغـلّ دون الطالـب الطّلـبـا
الذكريـات؟ تزيدنـي وجـعـاًولقـد تؤجـج زفـرة لهـبـا!
أشيـاء لا أغـلـى! تذكّـرنـيبغـد قتيـل أو رمــاد صـبـا
نبشـت سويـعـات مجنّـحـةعمري فألفـت صرحـه خربـا
مـاذا سيبقـى مـن حدائـقـهإن كان زهـر شبابـه احتطبـا؟
سكب النوى عمري فـلا عبقـاأبقـى بكـأس القلـب أو حببـا
كتب الهـوى أن يستبـاح غـديباسم المنى.. يانِعـم مـا كتبـا!
فالهوى قد فضح سره .. كما يقول .. و لنا ان نقرأ ونستمتع بأجمل وأروع وألذ فضيحه ..
(( فضح الهوى سري ))
لا تسألي مـن كـان قـد وهبـافي الحب تبـر طفولـة وصبـا
مـازال رغـم حريقـه مطـراًيستنبـت الرّيـحـان والعنـبـا
وُشِمت جوارحه بمـن سكنـتقلبـاً أنـاب لنبـضـه الأدبــا
أسـرى بـه والعشـق هودجـهماضٍ يطـلّ علـى غـد حدبـا
أولسـت نـاعـوراً لجـدولـهولسمطـه الياقـوت والذهـبـا؟
فـي أقحوانـك مـن مدامـعـهدفء ونفـح غالـب الحجـبـا
أفتسأليـن سـواه؟ أيـن هـوىينسي العيون الجفـن والهدبـا؟
تنأى بـه الأحـلام فهـو علـىوجـد يؤمّـل منـك مقتـربـا
يقفـو دجـاك بشمـس مقلـتـهلـو أن قنديـل المسـاء خـبـا
ويرش رملك مـن نـدى دمـهثمل وغيـر هـواك مـا شربـا
صدقـتْ ثمالتـه وقـد كذبـتكاسـاتـه، ورحيـقـه كـذبـا
أيقظت في الطفل الألوف منـىهرمت ونبعـاً كـان قـد نضبـا
ياويحه ـالطفل الألـوف ـأمـاخبـر الهـوى وهمـاً ومنقلبـاً؟
نكثـت بـه الأحـلام فانتبـذتجفنيـه لمّـا أدمـن الوصـبـا
ويحي عليك.. عليّ.. أيّ هـوىهذا الـذي صرنـا لـه حطبـا؟
فضح الهـوى سـرّي ووطّننـيكهفـاً مـع البلـوى ومغتـربـا
وأذلّ قيثـاري فـمـا عـرفـتأوتـاره فـي غـربـة طـربـا
ويحي علـيّ.. نزفـت أزمنتـيمستسهلاً في الحب مـا صعبـا
عجبـاً علـيّ! أكلّمـا وهـنـتروحي أزيـد صبابـة؟ عجبـاً!
جحد الحبيب فقلـت: ذا زعـلٌوقسـا فقلـت: مسامـح عتبـا
ندمى فنسترضي يـداً غرسـتْنصل الجفـاء وأوهنـت عصبـا
ولقـد نـرى لنزيفـنـا سبـبـاًوجحود من خذل المنـى سببـاً
مولاي ياقلبـي.. أمـن حجـرترجو لعشـب ظامـئ سُحُبـا؟
خمسون ـأو كادت ـوما برحتْسفنـي تصـارع مزبـداً لجبـا
خمسون ـأو كادت ـولا مطـرعـذب يضاحـك متعبـاً تربـا
خمسون ـأو كادت ـلفرط ضنىأمسيـت أحسـب يومهـا حقبـا
خمسون! يوهن عزمهـا وجـعفي الروح أنّ الحتـم قـد قربـا
خمسون ـأو كادت ـولا أمـللي بالرجـوع لمعشـر وربـى
ل«سماوة» شغـف الفـؤاد بهـافاختـارهـا لرفيـفـه نسـبـا
فأردّ عـن أمـي وقـد عميـتليلاً عصـيّ الصبـح مضطربـا
ولنخلـة «البرحـيّ» تطعمـنـاظلاً بصحن «الحوش» والرّطبـا
كنّـا ـلفـرط الـود ـنحسبهـاحـرزاً وناطـوراً ونبـع صبـا
حتـى كـأن عذوقـهـا نـفـرمنا.. ونحسـب خوصهـا طنبـا
مازلـت أذكـر عـش فاخـتـةفيهـا وفرخـاً آمــن اللعـبـا
ما حالها بعـدي؟ وهـل عبثـتأيـدٍ بعـش يحضـن الزغبـا؟
للطين ـوهـو دمـى طفولتنـاليت «السمـاوة» تتقـن الهربـا
بيني وبيـن ضحـى شواطئهـاشبـر ـزمانـاً ـليتـه احتجبـا
فيـحـاء لــولا أنّ طاغـيـةألقـى علـى بستانهـا الجربـا
فتوسّدت صخراً ومـا التحفـتإلاّ صديـد القـيـح والسّغـبـا
رغَّبت نفسـي عـن «سماوتهـالكنمـا القلـب العنيـد أبـى(1)
جفّ النداء على فمـي ومشـىتعـب بعكـاز المـنـى فكـبـا
تلهو الريـاح بجفـن أشرعتـيوتغـلّ دون الطالـب الطّلـبـا
الذكريـات؟ تزيدنـي وجـعـاًولقـد تؤجـج زفـرة لهـبـا!
أشيـاء لا أغـلـى! تذكّـرنـيبغـد قتيـل أو رمــاد صـبـا
نبشـت سويـعـات مجنّـحـةعمري فألفـت صرحـه خربـا
مـاذا سيبقـى مـن حدائـقـهإن كان زهـر شبابـه احتطبـا؟
سكب النوى عمري فـلا عبقـاأبقـى بكـأس القلـب أو حببـا
كتب الهـوى أن يستبـاح غـديباسم المنى.. يانِعـم مـا كتبـا!