فهد العميد
02-05-2006, 03:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .
أما بعد أخوة الإيمان كلنا نعلم بما حدث من إساءة لرسولنا الكريم وما حدث من ردود فعل عربية وإسلامية فكل منهم عبر عن رأيه بالطريقة التي رأى فيها أنه نصر نبيه الكريم وأفرغ ما في صدره من غل وضيق على الكافرين والذين مسو سمعة رسولنا الذي هو يعبر عن ديننا بغض النظر عن الوسيلة التي عبر فيها عن ردة فعله والذي أعتبرها بعضنا أنها صحيحة والبعض الآخر أعتبرها خاطئة فمنهم من أعترض على تكسير وحرق السفارات الدنماركية والنرويجية وكل من يعادي الأسلام كما حدث في بلدنا سورية والبعض أكتفى بمقاطعة البضاعة فقط .
ولكن أسمع لهذا الحديث الشريف (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) و لقوله تعالى : (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني أثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأيده الله بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ....... إلى آخر الآية الكريمة )) .
وأخواننا الذين هاجمو السفارات منهم من عبر عن رأيه بهذه الطريقة التي يجب أن يرونها حرية كما رأو أن نشر تلك الصور هي الحرية بغض النظر عن حرمة الأديان . فنشروا هذه الصور لأغراض الله أعلم بها .
وللأسف ما كان بمقدوري الأشتراك بتلك المضاهرة الدينية فقد قررت أن أشترك على الأقل بإبداء رأيي بتلك الأعمال القذرة التي ألفوها على رسولنا الكريم والتي لقبوها بــ (( حرية الصحافة )) فتباً لما يسموه حرية برأيهم وعن طريق تلك الحرية كما يزعمون – أو يسمونها – يسيئون لديننا ورسولنا الكريم وإنني أسَف على أن ردة بعض الدول والشخصيات العربية جائت متأخرة بحيث أن بعض الدول الأسلامية غير العربية كانت ردة فعلها أكثر من المقاطعة التجارية بل ردت عليهم رداً موجعاً ولكن هذا هو حال العرب اليوم و للأسف
لا أريد الإطالة عليكم ولكن أردت أن أعبر عن رأيي كما أردت أن أحيي سنة النبي و أخلاقه النبيلة التي قالت عنها السيدة عائشة عندما سئلت (( كانت أخلاقه القرأن )) .
وأخيراً وليس أخراً أحب أن أذكر بقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولكي نحبه كما أحبنا فقد قال عندما كان بين صحبه – بما معناه - (( أني لأشتاق إلى أحبابي – فقالو له الصحابة ممن حوله : أولسنا بأحبابك – فقال عليه السلام : أحبابي من أمتي من يأتون بعدي ويؤمنون بي ويحيون سنتي ويحبونني ولم يروني )) .
وأخيراً أود أن أذّكر بقوله عليه السلام : (( بلغو عني ولو آية )) .
أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم وأزعجتكم ولكن حبي لديني ورسولي يوجب علي الدفاع عنه
وآخر قولي أن الحمد لله رب العالمين
وأفضل الصلاة وأتم التسليم
على سيدنا محمد
وعلى آله وأصحابه الطيبين
ملاحظة : لا تؤاخذوني أن أخطئت ((كل أبن أدم خطاء وخير الخطائين التوابين )) وكلنا معرض للخطأ جل من لا ينسى .
لاتنسوني من صالح دعائكم
وشكرا أحبائي.
من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين .
أما بعد أخوة الإيمان كلنا نعلم بما حدث من إساءة لرسولنا الكريم وما حدث من ردود فعل عربية وإسلامية فكل منهم عبر عن رأيه بالطريقة التي رأى فيها أنه نصر نبيه الكريم وأفرغ ما في صدره من غل وضيق على الكافرين والذين مسو سمعة رسولنا الذي هو يعبر عن ديننا بغض النظر عن الوسيلة التي عبر فيها عن ردة فعله والذي أعتبرها بعضنا أنها صحيحة والبعض الآخر أعتبرها خاطئة فمنهم من أعترض على تكسير وحرق السفارات الدنماركية والنرويجية وكل من يعادي الأسلام كما حدث في بلدنا سورية والبعض أكتفى بمقاطعة البضاعة فقط .
ولكن أسمع لهذا الحديث الشريف (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )) و لقوله تعالى : (( إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني أثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأيده الله بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا ....... إلى آخر الآية الكريمة )) .
وأخواننا الذين هاجمو السفارات منهم من عبر عن رأيه بهذه الطريقة التي يجب أن يرونها حرية كما رأو أن نشر تلك الصور هي الحرية بغض النظر عن حرمة الأديان . فنشروا هذه الصور لأغراض الله أعلم بها .
وللأسف ما كان بمقدوري الأشتراك بتلك المضاهرة الدينية فقد قررت أن أشترك على الأقل بإبداء رأيي بتلك الأعمال القذرة التي ألفوها على رسولنا الكريم والتي لقبوها بــ (( حرية الصحافة )) فتباً لما يسموه حرية برأيهم وعن طريق تلك الحرية كما يزعمون – أو يسمونها – يسيئون لديننا ورسولنا الكريم وإنني أسَف على أن ردة بعض الدول والشخصيات العربية جائت متأخرة بحيث أن بعض الدول الأسلامية غير العربية كانت ردة فعلها أكثر من المقاطعة التجارية بل ردت عليهم رداً موجعاً ولكن هذا هو حال العرب اليوم و للأسف
لا أريد الإطالة عليكم ولكن أردت أن أعبر عن رأيي كما أردت أن أحيي سنة النبي و أخلاقه النبيلة التي قالت عنها السيدة عائشة عندما سئلت (( كانت أخلاقه القرأن )) .
وأخيراً وليس أخراً أحب أن أذكر بقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ولكي نحبه كما أحبنا فقد قال عندما كان بين صحبه – بما معناه - (( أني لأشتاق إلى أحبابي – فقالو له الصحابة ممن حوله : أولسنا بأحبابك – فقال عليه السلام : أحبابي من أمتي من يأتون بعدي ويؤمنون بي ويحيون سنتي ويحبونني ولم يروني )) .
وأخيراً أود أن أذّكر بقوله عليه السلام : (( بلغو عني ولو آية )) .
أرجو أن لا أكون قد أطلت عليكم وأزعجتكم ولكن حبي لديني ورسولي يوجب علي الدفاع عنه
وآخر قولي أن الحمد لله رب العالمين
وأفضل الصلاة وأتم التسليم
على سيدنا محمد
وعلى آله وأصحابه الطيبين
ملاحظة : لا تؤاخذوني أن أخطئت ((كل أبن أدم خطاء وخير الخطائين التوابين )) وكلنا معرض للخطأ جل من لا ينسى .
لاتنسوني من صالح دعائكم
وشكرا أحبائي.