أحب وخاطري حساس
11-28-2007, 02:22 PM
الأربعاء .. إيماءة الفرح .. وتغريدهـ الأنس
عندما نذكر أنه الأربعاء ..تتألق أرواحنا وتزداد بهاء
علاقتنا بهذا اليوم مختلفة جداً عن بقية الأيام
ربما هو اليوم الوحيد الذي نصحو له .. ونحن في أتم نشاط ..
وقد يكون هو الوحيد الذي نتمنى استنساخه ..
فصباح الأربعاء وظهر ه ومساؤه كلها مختلفة .. ولها طعم مميز ..
إذا كنا ممن ينتظرون آخر الأسبوع بتشوق ..
.
.
اذكر تلك الكآبة التي كانت تنتابني كل صباح عندما كانت توقظني أمي ..
وأذكر كيف كنت أعد الأيام ليأتي ذلك الأربعاء
وأذكر كيف كنت إذا اتى ذلك اليوم ..
كنت أسارع الخطى إلى مدرستي .. كنت أشارك بحماس في حصصي ..
كنت أقدم إذاعة كل أربعاء رغم رهبتي منها ..
لماذا كل هذا ؟ فقط لأنه الأربعاء .. وكل ما يأتي به الأربعاء هو في نظري جميل
أذكر كيف كنت أشرب كأس الحليب حتى آخر قطرة.. بعد أن كنت أرفض ان أشرب منه ولو قطرة ..
هذا خوفاً أن أحرم بهجة الأربعاء ..
.
.
الأربعاء ..
كان يحمل لي فرحة لأنني كنت سألتقي الأقرباء ..
وسيكون عندي متسع من الوقت للعب حتى التعب ..
وسأصحب أبي وإخوتي إلى حيث ما كان .. وسأنام ملء جفني حتى متى ما أشاء
.
.
مضت الأيام .. وكبرت .. وما زال يسعدني الأربعاء .
ففي ظهر الأربعاء يحلق بعيدا عن أجوائي طائر النعاس
لا أجده إلا في ساعات ليلي المتأخرة ..
فأنا لا أريد أن أضيع لحظات يومي الجميل في نوم قد تشبعت منه عيناي ..
أحب أن اقضي آخر أسبوعي قريباً ممن أحبهم ... قريباً من أشيائي التي آلفها وأحب البقاء قربها ..
بعد أن اختطفتني من أحضانها أركان الجامعة
.
.
لابد أنكم مثلي ..
لكم احتفاليات مبهجه بأواخر أسابيعكم
فربما منكم من ينطلق من ظهيرة الأربعاء إلى أقرب قرية صغيرة هرباً من صخب المدينة ..
أو هناك من يهرب من رتابة هدوء القرية إلى ضوضاء المدينة ..
ربما هناك من يعبر الجسر ليشاهد عروضاً سينمائيةأومسرحية ..
وربما هناك من يقضيها نهاية أسبوع برية أو بحرية سواء كانت شرقية أو غربية ..
وقد يكون من الفتيات من تستبقل نهاية أسبوعها باستعداد تام لحضور حفل خطوبة أو زفاف وعقد قران
أو من تمضي وقتها في نزهة الأسواق .. واللهو في مدن الألعاب
وربما هناك من يفرح بنهاية الأسبوع لأنه سيبحر فيها بين دفتي كتاب يعشقه ..
و قديكون هناك من يسرج ركاب أربعائه لتطواف عوالم النت الرحبة .. والهبوط في أودية المنتديات الخصبة
.
.
كل هذه الأمور مما تجعل الأربعاء الذي هو فاتحة نهاية الأسبوع ..محبوباً من الجميع إذ يفتح لهم أبواب الحرية
الهاربة من جلاد الروتين الدوامي
وسواء قضينا آخر الأسبوع بين جدران منازلنا أو هائمين في شوارع المدينة ، أو نائمين حتى الظهر ...
فإننا في كل الحالات نبحث عن الاسترخاء
مهم جداً أن نسترخي ونريح خلايا عقولنا وعضلات أجسامنا ونلقي عنها تلك الضغوط التي تراكمت من جراء
أسبوع كامل من العمل المستمر ..
مهم جدا أن نعيش لحظات هانئة بعيداً عن فوضى الدراسة والعمل
والاسترخاء في حد ذاته ليس من السهل الحصول عليه فهو حالة ذهنية تستوجب التحكم في التفكير بحيث تجعله
ينفصل عن كل بواعث القلق والانشغال والتي باتت جزءاً من أيامنا
إذن
ابتسموا
اغمضو أعينكم
واسترخوا
فإنه الأربعاء .
.
.
.
إن لم يعجبكم ما مضى
فلا تلقوا له بالاً
فإنماهو
أهزوجة طفولية .. غناها صباح أربعائي
تــحـــيـــاتــي أنــا
أحـــب وخـــاطــري حــســـاس
عندما نذكر أنه الأربعاء ..تتألق أرواحنا وتزداد بهاء
علاقتنا بهذا اليوم مختلفة جداً عن بقية الأيام
ربما هو اليوم الوحيد الذي نصحو له .. ونحن في أتم نشاط ..
وقد يكون هو الوحيد الذي نتمنى استنساخه ..
فصباح الأربعاء وظهر ه ومساؤه كلها مختلفة .. ولها طعم مميز ..
إذا كنا ممن ينتظرون آخر الأسبوع بتشوق ..
.
.
اذكر تلك الكآبة التي كانت تنتابني كل صباح عندما كانت توقظني أمي ..
وأذكر كيف كنت أعد الأيام ليأتي ذلك الأربعاء
وأذكر كيف كنت إذا اتى ذلك اليوم ..
كنت أسارع الخطى إلى مدرستي .. كنت أشارك بحماس في حصصي ..
كنت أقدم إذاعة كل أربعاء رغم رهبتي منها ..
لماذا كل هذا ؟ فقط لأنه الأربعاء .. وكل ما يأتي به الأربعاء هو في نظري جميل
أذكر كيف كنت أشرب كأس الحليب حتى آخر قطرة.. بعد أن كنت أرفض ان أشرب منه ولو قطرة ..
هذا خوفاً أن أحرم بهجة الأربعاء ..
.
.
الأربعاء ..
كان يحمل لي فرحة لأنني كنت سألتقي الأقرباء ..
وسيكون عندي متسع من الوقت للعب حتى التعب ..
وسأصحب أبي وإخوتي إلى حيث ما كان .. وسأنام ملء جفني حتى متى ما أشاء
.
.
مضت الأيام .. وكبرت .. وما زال يسعدني الأربعاء .
ففي ظهر الأربعاء يحلق بعيدا عن أجوائي طائر النعاس
لا أجده إلا في ساعات ليلي المتأخرة ..
فأنا لا أريد أن أضيع لحظات يومي الجميل في نوم قد تشبعت منه عيناي ..
أحب أن اقضي آخر أسبوعي قريباً ممن أحبهم ... قريباً من أشيائي التي آلفها وأحب البقاء قربها ..
بعد أن اختطفتني من أحضانها أركان الجامعة
.
.
لابد أنكم مثلي ..
لكم احتفاليات مبهجه بأواخر أسابيعكم
فربما منكم من ينطلق من ظهيرة الأربعاء إلى أقرب قرية صغيرة هرباً من صخب المدينة ..
أو هناك من يهرب من رتابة هدوء القرية إلى ضوضاء المدينة ..
ربما هناك من يعبر الجسر ليشاهد عروضاً سينمائيةأومسرحية ..
وربما هناك من يقضيها نهاية أسبوع برية أو بحرية سواء كانت شرقية أو غربية ..
وقد يكون من الفتيات من تستبقل نهاية أسبوعها باستعداد تام لحضور حفل خطوبة أو زفاف وعقد قران
أو من تمضي وقتها في نزهة الأسواق .. واللهو في مدن الألعاب
وربما هناك من يفرح بنهاية الأسبوع لأنه سيبحر فيها بين دفتي كتاب يعشقه ..
و قديكون هناك من يسرج ركاب أربعائه لتطواف عوالم النت الرحبة .. والهبوط في أودية المنتديات الخصبة
.
.
كل هذه الأمور مما تجعل الأربعاء الذي هو فاتحة نهاية الأسبوع ..محبوباً من الجميع إذ يفتح لهم أبواب الحرية
الهاربة من جلاد الروتين الدوامي
وسواء قضينا آخر الأسبوع بين جدران منازلنا أو هائمين في شوارع المدينة ، أو نائمين حتى الظهر ...
فإننا في كل الحالات نبحث عن الاسترخاء
مهم جداً أن نسترخي ونريح خلايا عقولنا وعضلات أجسامنا ونلقي عنها تلك الضغوط التي تراكمت من جراء
أسبوع كامل من العمل المستمر ..
مهم جدا أن نعيش لحظات هانئة بعيداً عن فوضى الدراسة والعمل
والاسترخاء في حد ذاته ليس من السهل الحصول عليه فهو حالة ذهنية تستوجب التحكم في التفكير بحيث تجعله
ينفصل عن كل بواعث القلق والانشغال والتي باتت جزءاً من أيامنا
إذن
ابتسموا
اغمضو أعينكم
واسترخوا
فإنه الأربعاء .
.
.
.
إن لم يعجبكم ما مضى
فلا تلقوا له بالاً
فإنماهو
أهزوجة طفولية .. غناها صباح أربعائي
تــحـــيـــاتــي أنــا
أحـــب وخـــاطــري حــســـاس