خطايا الشوق
12-06-2007, 12:55 PM
http://www.moq3.com/img/uploads/1Jr57680.gif
حططت رحآلي على شاطيء آلهروب من آلواقع ..
لأطلق العنان لجسد مرهق .. أعياه كثرة تعنت الحياة ..
بين مد و جزر .. تهيج اموآجها .. وبغتةً تسكن ..
تشبثت بخشبة .. ورست بي على ضفاف هذآ الشآطيء ..
بدأت أقدامي تشرع في الخمول .. والإضرآب عن موآصلة السير ..
فتناهيت لـ جلمود ..
أُذعِنتُ لأتوسط عرشه .. والمثول امآم شط بحرٍ هائج بأريحيةٍ رآفعةُ عن الكلفه ..
عآنقت عيني السماء .. أبحرت في عظمة خلقك يآ الله ..
ليمر في ذلك آلحين فوجُ من الطيور تُحلّق في تلك السمآء ..
ترآئت لي كـ وترِ نغمآتٍ متآلفه .. آو ترنيمةٍ هادئه
إنها آلطيور المهآجره..
قد تكون مهآجره لتوآكب طقس من طقوسهآ ..
وقد تكون هآجرت خضوعاً لـ رزقها ..
وربما جوآلةٌ بلا هدف ..
رُبّ دهرٍ بكيت منهُ .. فـ لما صرت في غيرِهِ بكيت عليه ..
غابت عن نآظري .. و رحلت مبتعدةً في حالِ سبيلِها ..
أسدلت ساقيّ في الميآه .. وترِكت آلحريّة لسآقيّ آلطائشتآن .. لتُبحِرَ بطلآقه ..
أصبحتُ أُحرّكها يميناً ويسآراً ..يساراً ويميناً .. وهكذآ .. أرى المآء يتشكل كما ترسمه مسارآتي .. ثم
تغيب إطآراته ما أن ألبث بالتوقف عن ذلك .. فـ تذهب كل قطرةٍ في طريقها ..
تمآماً .. كما نحنُ ..
إن كنا على قيد الحيآة رسمنا خطوط سيرِنا .. وكانت لنآ كـ إطار .. نُحدّد فيه مصيرنا ..
بعد أن نتوقف عن الحيآه .. تلاشت تلك الإطارات .. وبقي تحديد المصير .. إما نعيم .. وإما جحيم ..
لفت إنتباهي صوت حراكٍ و وقع أقدآم .. تبينتُ أنهً صيّاد ..
توسّط قاربه .. ورمى بسنارته .. بعد أن اشبعهآ
بالطَُعم .. إنتظر كثيراً .. بلا نتيجه ..
أوشكت الشّمسُ على الرّحيل .. وبدأ الظّلامُ يحِلّ محلًّها ..
ودٍرءاً لنفآذ صبرٍه ..تحركت السنّآره ..
من صبر نآل !!
سمكةً صغيرةً دمِثه .. تقترٍب من رٍزقها الزّائف ..
لتأتي سمكةً أخرى تكبُرُها حجماً .. فـ تدفعُها بعُنف .. وتنقضُّ على الطُّعم ..
لـ تسقط في شباك ذلك الرّجل ..
آلتسلُّط على المماليك دناءه ..
تفكُرت في ذلك مليّاً .. إن كان حيوان بغى على حيوان مُجازى ..
فـ ما تبرير الظُلم بين البشر ؟
"إَنّ الإنسَن لَيطغَى".....العلق....آيه6
إذاً .. مامن ظآلمٍ إلا سيبلى بظالمٍ ..
بزغ القمرٍ .. وعمَ الظلام في إرجاء ذلك ..
تلألأت النجوم في السّماء .. كـ قناديلٍ أضاءت ماحولهآ ..
عمّ الهُدوءُ .. وطغت السّكينه .. إلا من صوت موجٍ يثير زوبعته بعد كُلّ لحظة خمول ..
حان وقتُ الرّحيل .. يجب عليّ أن أعود إلى المدينه ..
آدرٍتُ ناظِريّ لها لتترآئى لي من بعيد .. وخُيّلت لي كـ رِقعةِ شطرنج ..
بُقعة بيضاء يكسوها الخير ويعُمّها السلآم ..
وبُقعةٌ سوداء كصومعةٍ مُظلمه يعمّها الشرّ والوبآء ..
بفعل بشر ..
و أشخاص يشوبُهُم الحقد والحسد ..
يتغلغل الشرّ في دواخلهم ..
وآخرون .. ما ان ترآهُم .. حتى تقتبس من مُحيّاهم محاسنهُم .. يغمُرُهُم اللطف وحُبّ الخير ..
وآخرون .. ما ان ترآهُم .. حتى تقتبس من مُحيّاهم محاسنهُم .. يغمُرُهُم اللطف وحُبّ الخير ..
فعلاً .. سيمآهم في وجوههم !!
على حينِ غرّه ..
انهمرت قطرآت مطر .. وزادت في التّساقُط .. حتى اصبحت من قوًتها تتدافع نحوي فـ ترشّقّني
كـ المدافع لقوّتها .. وكأنها تعلن غضبها وإعتراضها على حال البشر ..
باتت تزيل كل ركام وحطام زمن من على الصّخور
فلم يكثن بوسعي إلا أنني.....
تأمّلتُ أن تزيلَ رواسِبَ الظُلم .. وبقايا حُزن .. كامن في نفوس البشر ..
وآن تروي القلوب الضمئآنه .. لـ تزرع التفاؤل .. لـ يتفجّر بّركان السّعاده والخير .. ويُغرِقنا في بحوُرِه ..
وعَزِمتُ على العوده ..
إلـى..
>>> صــــــ,,ـــــخـــــــ,, ـــب الـ,,ـــمـــ,,ــديــ,,ــنـــ,,ــه <<<
http://www.moq3.com/img/uploads/Bt357738.gif
حططت رحآلي على شاطيء آلهروب من آلواقع ..
لأطلق العنان لجسد مرهق .. أعياه كثرة تعنت الحياة ..
بين مد و جزر .. تهيج اموآجها .. وبغتةً تسكن ..
تشبثت بخشبة .. ورست بي على ضفاف هذآ الشآطيء ..
بدأت أقدامي تشرع في الخمول .. والإضرآب عن موآصلة السير ..
فتناهيت لـ جلمود ..
أُذعِنتُ لأتوسط عرشه .. والمثول امآم شط بحرٍ هائج بأريحيةٍ رآفعةُ عن الكلفه ..
عآنقت عيني السماء .. أبحرت في عظمة خلقك يآ الله ..
ليمر في ذلك آلحين فوجُ من الطيور تُحلّق في تلك السمآء ..
ترآئت لي كـ وترِ نغمآتٍ متآلفه .. آو ترنيمةٍ هادئه
إنها آلطيور المهآجره..
قد تكون مهآجره لتوآكب طقس من طقوسهآ ..
وقد تكون هآجرت خضوعاً لـ رزقها ..
وربما جوآلةٌ بلا هدف ..
رُبّ دهرٍ بكيت منهُ .. فـ لما صرت في غيرِهِ بكيت عليه ..
غابت عن نآظري .. و رحلت مبتعدةً في حالِ سبيلِها ..
أسدلت ساقيّ في الميآه .. وترِكت آلحريّة لسآقيّ آلطائشتآن .. لتُبحِرَ بطلآقه ..
أصبحتُ أُحرّكها يميناً ويسآراً ..يساراً ويميناً .. وهكذآ .. أرى المآء يتشكل كما ترسمه مسارآتي .. ثم
تغيب إطآراته ما أن ألبث بالتوقف عن ذلك .. فـ تذهب كل قطرةٍ في طريقها ..
تمآماً .. كما نحنُ ..
إن كنا على قيد الحيآة رسمنا خطوط سيرِنا .. وكانت لنآ كـ إطار .. نُحدّد فيه مصيرنا ..
بعد أن نتوقف عن الحيآه .. تلاشت تلك الإطارات .. وبقي تحديد المصير .. إما نعيم .. وإما جحيم ..
لفت إنتباهي صوت حراكٍ و وقع أقدآم .. تبينتُ أنهً صيّاد ..
توسّط قاربه .. ورمى بسنارته .. بعد أن اشبعهآ
بالطَُعم .. إنتظر كثيراً .. بلا نتيجه ..
أوشكت الشّمسُ على الرّحيل .. وبدأ الظّلامُ يحِلّ محلًّها ..
ودٍرءاً لنفآذ صبرٍه ..تحركت السنّآره ..
من صبر نآل !!
سمكةً صغيرةً دمِثه .. تقترٍب من رٍزقها الزّائف ..
لتأتي سمكةً أخرى تكبُرُها حجماً .. فـ تدفعُها بعُنف .. وتنقضُّ على الطُّعم ..
لـ تسقط في شباك ذلك الرّجل ..
آلتسلُّط على المماليك دناءه ..
تفكُرت في ذلك مليّاً .. إن كان حيوان بغى على حيوان مُجازى ..
فـ ما تبرير الظُلم بين البشر ؟
"إَنّ الإنسَن لَيطغَى".....العلق....آيه6
إذاً .. مامن ظآلمٍ إلا سيبلى بظالمٍ ..
بزغ القمرٍ .. وعمَ الظلام في إرجاء ذلك ..
تلألأت النجوم في السّماء .. كـ قناديلٍ أضاءت ماحولهآ ..
عمّ الهُدوءُ .. وطغت السّكينه .. إلا من صوت موجٍ يثير زوبعته بعد كُلّ لحظة خمول ..
حان وقتُ الرّحيل .. يجب عليّ أن أعود إلى المدينه ..
آدرٍتُ ناظِريّ لها لتترآئى لي من بعيد .. وخُيّلت لي كـ رِقعةِ شطرنج ..
بُقعة بيضاء يكسوها الخير ويعُمّها السلآم ..
وبُقعةٌ سوداء كصومعةٍ مُظلمه يعمّها الشرّ والوبآء ..
بفعل بشر ..
و أشخاص يشوبُهُم الحقد والحسد ..
يتغلغل الشرّ في دواخلهم ..
وآخرون .. ما ان ترآهُم .. حتى تقتبس من مُحيّاهم محاسنهُم .. يغمُرُهُم اللطف وحُبّ الخير ..
وآخرون .. ما ان ترآهُم .. حتى تقتبس من مُحيّاهم محاسنهُم .. يغمُرُهُم اللطف وحُبّ الخير ..
فعلاً .. سيمآهم في وجوههم !!
على حينِ غرّه ..
انهمرت قطرآت مطر .. وزادت في التّساقُط .. حتى اصبحت من قوًتها تتدافع نحوي فـ ترشّقّني
كـ المدافع لقوّتها .. وكأنها تعلن غضبها وإعتراضها على حال البشر ..
باتت تزيل كل ركام وحطام زمن من على الصّخور
فلم يكثن بوسعي إلا أنني.....
تأمّلتُ أن تزيلَ رواسِبَ الظُلم .. وبقايا حُزن .. كامن في نفوس البشر ..
وآن تروي القلوب الضمئآنه .. لـ تزرع التفاؤل .. لـ يتفجّر بّركان السّعاده والخير .. ويُغرِقنا في بحوُرِه ..
وعَزِمتُ على العوده ..
إلـى..
>>> صــــــ,,ـــــخـــــــ,, ـــب الـ,,ـــمـــ,,ــديــ,,ــنـــ,,ــه <<<
http://www.moq3.com/img/uploads/Bt357738.gif