دلع وحزن
12-08-2007, 02:52 AM
بليل الصمت والأحزان 00 نظرت حولي
فإذا الليل بهيم يغشاني 00 جلست وحيدة
بصحبة قلمي ومذكرتي مؤنساني 00
ومخففان آلامي 00 فأمسكت بهما وأنا أناجي
البدر والجدران 00 وهممت أن أخط تلك
الأبيات التي اختلجت في الفؤاد 000
لكن تزاحمت العبارات في خاطري 00
حتى طالت تلك الأبيات
00 لتصف أشجان شوق اللقاء وجرح الوداع 00
فالجرح عميق 00 و ما من دواء !00
بدأت الأفكار تعصف بي 00 والهزيمة تجري في كياني 0
في هذه اللحظات 00 والتي يطويني بها السأم 00
ويعتصرني الألم 00 ويكويني خيال تلك اللحظة 00
فتلتهب أشجاني 00 وتذرف أدمُعي 00 أواه يا قلبي !00
لما أحزنُ لحظة سعادتي؟0وأكتئب ساعة فرحتي ؟00
لماذا لا أتذوق جمال اللحظة التي أعيشها ؟00
فما أمر أن تكون السعادة ممزوجة بالتعاسة !!0
آه من هذا الوداع !ما أشد قسوته 00
وما أثقل هذه اللحظات أحاول أن أتسلل للهروب منها 00
و أتوارى خلف الشفق البعيد 00 أن أختفي خلف السحاب 00
فقد سئمتها 00 وسئمت شدتها وقسوتها 00
كم أحاول أن أُسعد قلبي ليُسعدني 00 ولكن أتعبته فأتعبني !00
أحاول أن أعيش السعادة والحنين مع هذا القلب 00
لكني قذفت به وسط الآلآم والأحزان !00 فالوحدة 00
والافتقاد إلى من يبدد الوحشة 00 يبسط لي كف الكآبة 00
ويصيبني بالحزن والإحباط 00 ولماذا تُعذبني تلك الأفكار
لما تمنعني من تأمل وردتي البيضاء الجميلة 00
التي ترعرعت في حديقة قلبي !00
ولما تحجب ضياء بسمتها 00
والتي جعلتها قنديل تنير حياتي 00 آه00 ثم آه 00
قد تطول هذه اللحظات 00 وقد يبدوا هذا الليل طويلاً 00
كأنه العمر 00 وقد يطول الانتظار في محطة الأحزان 00
وتطول وتكبر معها الآهات 00 ويزداد الشوق إلى اللقاء 00
قبل حلول الوداع !00 الذي لابد قادم 00
والذي سيطر على قلبي 00 وأصابني بالقلق 00
فلم يكن في حسباني أن الأقدار تخبئ لي فراقاً 00
ولم أتخيل أنني سأودع رفيق دربي 00
وأنني سأعيش ما تبقى من عمري
بين صدى الذكريات00 وصراع النسيان 00
لذا لا أملك أن أكون هادئة متماسكة 00
دون أن يأتي هذا الشبح المخيف 00
وهذا القلق المزعج على حياتي 00
فيزلزل سكوني 000 قد ظننت يوماً 00
مع أن الظن لا يدوم طويلاً 00
إلا أنهُ دام معي طويلاً !00
ظننت بأننا سنبقى دوماً على وصال 00
ولن ترقنا الأيام0 مهما طال الزمان !00
ظننت أن روعة البسمة لن تمحيها هذه اللحظات ! 00
ظننت أن بريق العين لن يبهت 00
لأن دموع الحزن لن تسقط !00
ظننت أن صفحة الوجه المشرقة لن تخدشها أظافر الفراق 00
فيصفر ويبهت !00 ظننت 00 وظننت ؟!00
ولكن هل سيبقى ظني للأبد ؟00
أم أنه سراب مآله الزوال ! 00
فكل شيء سيزول ويبلى 00
و لا يبقى لي سوى الذكرى 00
ذكرى أيام جميلة قد خلت 00
وسأقف على أطلالها وقوفاً طويلاً 00
لتهب نفحاتها 00 ونسماتها العطرة 00
وأتأمل روعتها 00 وأعيش معها بخيالي الواسع 00
لأنها قطعة من عمري تعز على قلبي 00
فتخفف حزني 00 وتروح عن نفسي 00
كم يعز الفراق 00 أنت معي مهما ابتعدت 00
وستبقي رفيقي في مسيرة دربي 00
ولن أبحث عن غيرك 00 مهما طال سيري 00
و ساناجيك بليل وحدتي 00 وبكل الليالي 00
واسأل النجوم لتحكي لك عن حبي وأشواقي 00
وسأبث لك همي وحزني 00
وأحكي لك عن اآلامي وآهاتي عبر تلك النجوم00
ولن يطويني السأم مهما ابتعدت 00
ما دمت دوائي 00 أتناوله كلما ازداد سقمي 00
و ما دمت معي في كل خطوة ولحظة 00
مهما ابتعدت 00 ما دمت تمنحني قوة الإيمان 00
فسأبقى دوماً شامخة 00 لا تطولني أيادي الأحزان 00
ولن يطويني هم الوداع 00 وسنلتقي حتماً 00
وإن لم تجمعنا الأيام 00 فسنلتقي على صفحات الرسائل 000
فأنت معي مهما ابتعدت ! 000ولو بعد المكان 000
فهل سأكون معك 000 مهما ابتعدت ؟؟ 00 !! 000
فإذا الليل بهيم يغشاني 00 جلست وحيدة
بصحبة قلمي ومذكرتي مؤنساني 00
ومخففان آلامي 00 فأمسكت بهما وأنا أناجي
البدر والجدران 00 وهممت أن أخط تلك
الأبيات التي اختلجت في الفؤاد 000
لكن تزاحمت العبارات في خاطري 00
حتى طالت تلك الأبيات
00 لتصف أشجان شوق اللقاء وجرح الوداع 00
فالجرح عميق 00 و ما من دواء !00
بدأت الأفكار تعصف بي 00 والهزيمة تجري في كياني 0
في هذه اللحظات 00 والتي يطويني بها السأم 00
ويعتصرني الألم 00 ويكويني خيال تلك اللحظة 00
فتلتهب أشجاني 00 وتذرف أدمُعي 00 أواه يا قلبي !00
لما أحزنُ لحظة سعادتي؟0وأكتئب ساعة فرحتي ؟00
لماذا لا أتذوق جمال اللحظة التي أعيشها ؟00
فما أمر أن تكون السعادة ممزوجة بالتعاسة !!0
آه من هذا الوداع !ما أشد قسوته 00
وما أثقل هذه اللحظات أحاول أن أتسلل للهروب منها 00
و أتوارى خلف الشفق البعيد 00 أن أختفي خلف السحاب 00
فقد سئمتها 00 وسئمت شدتها وقسوتها 00
كم أحاول أن أُسعد قلبي ليُسعدني 00 ولكن أتعبته فأتعبني !00
أحاول أن أعيش السعادة والحنين مع هذا القلب 00
لكني قذفت به وسط الآلآم والأحزان !00 فالوحدة 00
والافتقاد إلى من يبدد الوحشة 00 يبسط لي كف الكآبة 00
ويصيبني بالحزن والإحباط 00 ولماذا تُعذبني تلك الأفكار
لما تمنعني من تأمل وردتي البيضاء الجميلة 00
التي ترعرعت في حديقة قلبي !00
ولما تحجب ضياء بسمتها 00
والتي جعلتها قنديل تنير حياتي 00 آه00 ثم آه 00
قد تطول هذه اللحظات 00 وقد يبدوا هذا الليل طويلاً 00
كأنه العمر 00 وقد يطول الانتظار في محطة الأحزان 00
وتطول وتكبر معها الآهات 00 ويزداد الشوق إلى اللقاء 00
قبل حلول الوداع !00 الذي لابد قادم 00
والذي سيطر على قلبي 00 وأصابني بالقلق 00
فلم يكن في حسباني أن الأقدار تخبئ لي فراقاً 00
ولم أتخيل أنني سأودع رفيق دربي 00
وأنني سأعيش ما تبقى من عمري
بين صدى الذكريات00 وصراع النسيان 00
لذا لا أملك أن أكون هادئة متماسكة 00
دون أن يأتي هذا الشبح المخيف 00
وهذا القلق المزعج على حياتي 00
فيزلزل سكوني 000 قد ظننت يوماً 00
مع أن الظن لا يدوم طويلاً 00
إلا أنهُ دام معي طويلاً !00
ظننت بأننا سنبقى دوماً على وصال 00
ولن ترقنا الأيام0 مهما طال الزمان !00
ظننت أن روعة البسمة لن تمحيها هذه اللحظات ! 00
ظننت أن بريق العين لن يبهت 00
لأن دموع الحزن لن تسقط !00
ظننت أن صفحة الوجه المشرقة لن تخدشها أظافر الفراق 00
فيصفر ويبهت !00 ظننت 00 وظننت ؟!00
ولكن هل سيبقى ظني للأبد ؟00
أم أنه سراب مآله الزوال ! 00
فكل شيء سيزول ويبلى 00
و لا يبقى لي سوى الذكرى 00
ذكرى أيام جميلة قد خلت 00
وسأقف على أطلالها وقوفاً طويلاً 00
لتهب نفحاتها 00 ونسماتها العطرة 00
وأتأمل روعتها 00 وأعيش معها بخيالي الواسع 00
لأنها قطعة من عمري تعز على قلبي 00
فتخفف حزني 00 وتروح عن نفسي 00
كم يعز الفراق 00 أنت معي مهما ابتعدت 00
وستبقي رفيقي في مسيرة دربي 00
ولن أبحث عن غيرك 00 مهما طال سيري 00
و ساناجيك بليل وحدتي 00 وبكل الليالي 00
واسأل النجوم لتحكي لك عن حبي وأشواقي 00
وسأبث لك همي وحزني 00
وأحكي لك عن اآلامي وآهاتي عبر تلك النجوم00
ولن يطويني السأم مهما ابتعدت 00
ما دمت دوائي 00 أتناوله كلما ازداد سقمي 00
و ما دمت معي في كل خطوة ولحظة 00
مهما ابتعدت 00 ما دمت تمنحني قوة الإيمان 00
فسأبقى دوماً شامخة 00 لا تطولني أيادي الأحزان 00
ولن يطويني هم الوداع 00 وسنلتقي حتماً 00
وإن لم تجمعنا الأيام 00 فسنلتقي على صفحات الرسائل 000
فأنت معي مهما ابتعدت ! 000ولو بعد المكان 000
فهل سأكون معك 000 مهما ابتعدت ؟؟ 00 !! 000