كيفي**كويتية
12-20-2007, 01:14 AM
هل أنتي ناقصـة عقـل وديـن..؟؟ لنرى ان كنتي كذالك
أنصت لهذا الحديث الشريف الذي سأقوله
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار
قلن: وبم يا رسول الله؟
قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن
قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟
قال: أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟
قلن: بلى
قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟
قلن: بلى
قال: فذلك من نقصان دينها
وقصد هنا نقصان العقـل أن النساء لا تضبط مشاعرها كالرجل و لا تتصف برباطة الجأش ولأنه شهادتها نصف شهادة الرجل لغلبة عاطفتها ونسيانها.. فلهذا أتى نقصان العقل
أما نقصان الديـن.. حيث أن الرجل يصلي في الشهر 150 صلاة مفروضة بينما المرأة تصلي أقل منه.. لعارض شرعي بذلك نقصت الصلاة.. وأيضا لأن الرجل يصوم شهر رمضان بأكمله.. أما هي تضطر لان تفطر بعض أيام لنفس هذا العارض الشرعي وهــذا بالنسبة للمرأة يُعــدّ كمـالاً
قال ابن القيم:
خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها
ولا ينقص من قيمة المرأة.. كون عقلها اقل لغلبة عاطفتها.. أو دينها لأنها تترك الصلاة لعذر.. فهو ليس نقصاً في التكوين.. ولا نقصاً في اليقين وجوهر الدين.. ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام
و صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال في حديثه : وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن
********
لذا يا أخي العزيز
لا بد أن تعلم أنه لا يجـــــوز لك إن تقول هذا اللفظ: النساء ناقصات عقل ودين.. وكأنك تتعال على المرأة وتسلبها حقها في دينهـا وعقلها.. وهذا لا يحق لك كرجل مسلم
لانك تأخذ ما تريد من الحديث وتترك الباقي
كمن يقرأ: ولا تقربوا الصلاة.. ويسكت.. أو يقرأ: ويل للمصلين.. ويسكتفهنـا مـع السكوت يختلف معنى الآية.. فأنت فعلت كذلك ... أخذت من الحديث ما أعجبك فقط.. وتجاهلت البقية.. فاختلف المعنى كليا ..
بعد هذا كلة هل أقتنعت .
.
.
.
" إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً
أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة.".
وبمناسبة عيد الأضحى " كل عااام وأنتم بخير
أنصت لهذا الحديث الشريف الذي سأقوله
عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار
قلن: وبم يا رسول الله؟
قال: تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن
قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟
قال: أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟
قلن: بلى
قال: فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟
قلن: بلى
قال: فذلك من نقصان دينها
وقصد هنا نقصان العقـل أن النساء لا تضبط مشاعرها كالرجل و لا تتصف برباطة الجأش ولأنه شهادتها نصف شهادة الرجل لغلبة عاطفتها ونسيانها.. فلهذا أتى نقصان العقل
أما نقصان الديـن.. حيث أن الرجل يصلي في الشهر 150 صلاة مفروضة بينما المرأة تصلي أقل منه.. لعارض شرعي بذلك نقصت الصلاة.. وأيضا لأن الرجل يصوم شهر رمضان بأكمله.. أما هي تضطر لان تفطر بعض أيام لنفس هذا العارض الشرعي وهــذا بالنسبة للمرأة يُعــدّ كمـالاً
قال ابن القيم:
خروج دم الحيض من المرأة هو عين مصلحتها وكمالها، ولهذا يكون احتباسه لفساد في الطبيعة ونقص فيها
ولا ينقص من قيمة المرأة.. كون عقلها اقل لغلبة عاطفتها.. أو دينها لأنها تترك الصلاة لعذر.. فهو ليس نقصاً في التكوين.. ولا نقصاً في اليقين وجوهر الدين.. ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام
و صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال في حديثه : وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن
********
لذا يا أخي العزيز
لا بد أن تعلم أنه لا يجـــــوز لك إن تقول هذا اللفظ: النساء ناقصات عقل ودين.. وكأنك تتعال على المرأة وتسلبها حقها في دينهـا وعقلها.. وهذا لا يحق لك كرجل مسلم
لانك تأخذ ما تريد من الحديث وتترك الباقي
كمن يقرأ: ولا تقربوا الصلاة.. ويسكت.. أو يقرأ: ويل للمصلين.. ويسكتفهنـا مـع السكوت يختلف معنى الآية.. فأنت فعلت كذلك ... أخذت من الحديث ما أعجبك فقط.. وتجاهلت البقية.. فاختلف المعنى كليا ..
بعد هذا كلة هل أقتنعت .
.
.
.
" إعلم أنك إنسان من حقك أن تبتسم ومن حقك أيضاً
أن تظل عيناك جافة من دموع أنزلتها دنيا حقيرة وغربة بالرحمة فقيرة.".
وبمناسبة عيد الأضحى " كل عااام وأنتم بخير