PDA

مشاهدة نسخة كاملة : توبة شابين في المطار على يد أحد المشايخ


الوفى طبعي
02-02-2008, 02:11 AM
توبة شابين في المطار على يد أحد المشايخ
"على حضرات الركاب المسافرين على الرحلة رقم . . . ، والمتوجهة إلى . . . . . ، التوجه إلى صالة المغادرة ، استعدادا للسفر" . دوى هذا الصوت في جنبات مبنى المطار، أحد الدعاة كان هناك جالسا في الصالة، وقد حزم حقائبه ، وعزم على السفر إلى بلاد الله ) سعيا للدعوة إلى اللة - عز وجل - سمع هذا النداء فاحس بامتعاض في قلبه ، إنه يعلم لماذا يسافركثيرمن الناس إلى تلك البلاد، وخاصة الشباب . وفجاة، لمح هذا الشيخ الجليل شابين في العشرين من عمرهما أوتزيد قليلأ،وقد بدا من ظاهرهما مايدل على أنهما لايريدان إلا المتعة الحرام من تلك البلاد التي عرفت بذلك .
"لابد من إنقاذهما قبل فوات الأوان " قالها الشيخ في نفسه ، وعزم على الذهاب إليهما ونصحهما، فوقف الشيطان في وجهه ، وقال له : مالك ولهما؟! دعهما يمضيان في طريقهما ويرفها عن نفسيهما، إنهما لن يستجيبا لك ". ولكن الشيخ كان قوي العزيمة، ثابت الجاش ، عالما بمداخـل الشيطان ووساوسه ، فبصق في وجه الشيطان ، ومضى في طريقه لاينوي على شيء ، وعند بوابة الخروج ، استوقف الشابين بعد أن ألقى عليهما التحية، ووجه إليهما نصيحة مؤثرة، وموعظة بليغة، وكان مما قاله س . ماظنكما لوحدث خلل في الطائرة، ولقيتما - لا قدر الله - حتفكما وأنتما على هذه النية قد عزمتا على مبارزة الجبار- جل جلاله -، فباي وجه ستقابلان ربكما يوم القيامة؟؟" . وذرفت عينا هذين الشابين ، ورق قلبهما لموعظة الشيخ ، وقاما فورا بتمزيق تذاكر السفر، وقالا . ياشيخ : لقد كذبنا على أهلينا ، وقلنا إننا ذاهبان إلى مكة أوجدة ، فكيف الخلاص ؟ وماذا نقول لهم ؟ وكان مع الشيخ أحد طلابه ، فقال : اذهبا مع أخيكما هذا ، وسوف يتولى إصلاح شانكما. ومضى الشابان مع صاحبهما وقد عزما على أن يبيتا عنده أسبوعا كاملا، ومن ثم يعودا إلى أهلهما . وفي تلك الليلة ، وفي بيت ذلك الشاب (تلميذ الشيخ ) ألقى أحد الدعاة كلمة مؤثرة زادت من حماسهما، وبعدها عزم الشابان على الذهاب إلى مكة لأداء العمرة، وهكذا : أرادا شيئا ، وأراد الله شيئا اخر، فكان ما أراده اللة - عز وجل -. وفي الصباح ، وبعد أن أدى الجميع صلاة الفجر، انطلق الثلاثة صوب مكة - شرفها الله - بعد أن أحرموا من الميقات ، وفي الطريق كان النهاية . . وفي الطريق كانت
الخاتمة . . وفي الطريق كان الانتقال إلى الدار الاخرة ، فقد وقع لهم حادث مروع ذهبوا جميعا ضحيته ، فاختلطت دماؤهم الزكية بحطام الزجاج المتناثر، ولفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت الحطام وهم يرددون تلك الكلمات الخالدة: "لبيك اللهم لبيك ، لبيك لاشريك لك لبيك . . . إلخ " . كم كان بين موتهما وبين تمزيق تذاكر سفرهما لتلك البلاد المشبوهة؟! إنها أيام ، بل ساعات معدودة، ولكن الله أراد لهما الهداية والنجاة، ولله الحكمة البالغة سبحانه .
أخي المسلم : إذا نازعتك نفسك الأمارة بالسوء إلى معصية اللة ورسوله فتذكر هادم اللذات وقاطع الشهوات ومفرق الجماعات ، الموت ، واحذر أن ياتيك وأنت على حال لاترضي الله - عز وجل - فتكون من الخاسرين . وإذا خلـوت بريبـة في ظلمـتن والـنـفس داعيـة إلى العصيـان فاستحيي من نظر الإله وقـل لها إن الـذي خلـق الظلام يراني شتان بين من يموت وهو في أحضان المومسات ، ومن يموت وهو ساجد لرب الأرض والسموات . شتان بين من يموت وهو عاكف على الات اللهو والفسوق والعصيان ، ومن يموت وهو ذاكر لله الواحد الديان ، فاختر لنفسك ماشئت.؟؟

ليه القسا...
02-02-2008, 02:03 PM
الوفى طبعي

يسـلمـو... قـصه رائعـه

الوفى طبعي
02-02-2008, 03:08 PM
يسلمو و و و عـلى مروركـ

أحب وخاطري حساس
02-02-2008, 06:26 PM
خــتـــيـــرهـ انتـــي :)

الوفى طبعي
02-02-2008, 10:19 PM
مـــــــــــــيرسي

A B A A D I
02-06-2008, 04:03 PM
يــعــطــيك الــعــافــيــه

|~ اَلُـٍُفُـٌنْـِـَاَِنُ ~|
02-06-2008, 04:13 PM
:)يــعــطــيـكٍ الــعــافــيــة:)

الوفى طبعي
02-06-2008, 04:16 PM
حــيا ا ا ا كـمـ اللهـ . .

واح من الناس ـد
02-07-2008, 05:48 PM
يعطيكي الف عافية على القصة المعبرة





تسلمي

{.. مُـحَـمّــدْ ..}
02-07-2008, 07:48 PM
مشــكــورة عــلـى هــيكـ قــصـة..


وتحيـــآتــيـ ~

الوفى طبعي
02-09-2008, 12:40 PM
ثا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا نكـــــس