PDA

مشاهدة نسخة كاملة : اتصالات زين تقدم خدمة جديده في السعوديه


ltz2006
02-09-2008, 03:15 AM
مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة زين السعودية

"زين"

تقدم شريحة موحدة بين السعودية وخمسة دول عربية دون تكاليف التجوال الدولي

http://www.adblogarabia.com/wp-*******/uploads/2007/09/zain-mtc.jpg

- سعود التويم من جدة

كشف الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة زين للاتصالات، أن الشركة ستباشر أعمالها في النصف الأول من العام المقبل، مشيرا إلى أن "زين" لن تدخل في حرب أسعار مع شركة الاتصالات السعودية و"موبايلي".


وتوقع الأحمدي أن يشتد التنافس في هذا القطاع بين الشركات المشغلة الثلاث في السوق السعودية للسيطرة على حصة من السوق.


ويبلغ متوسط العائد من المستخدم الواحد في سوق الاتصالات المتنقلة في السعودية نحو 33 دولارا أمريكيا وهو الأعلى عربيا، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الهواتف المتنقلة في السعودية إلى ما يقارب 28 مليون هاتف متنقل في غضون خمس سنوات.


وبين الأحمدي أن شركة زين تدرس بعد أولوية إطلاق الخدمة تقديم شريحة واحدة بين السعودية، الكويت، البحرين، الأردن، العراق، والسودان وهي الدول العربية المحيطة بالسعودية وتوجد خدمات "زين" فيها، وذلك بعد نجاح تجربة "زين" في تقديم أول شريحة موحدة بين ست دول إفريقية.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

كشف الدكتور مروان الأحمدي الرئيس التنفيذي لشركة زين للاتصالات في أول حوار صحافي منذ تعيينه رئيسا لشركة زين السعودية أن الشركة تملك مخزونا كبيرا من المقدرة على الوصول إلى زبائنها بمنتج مميز وفق استراتيجية مكملة لطموحات هيئة الاتصالات السعودية لوضع السوق السعودية نموذجا جذابا للمنافسة الشريفة في سوق الاتصالات.


وقال الأحمدي في حوار شامل مع "الاقتصادية " إن السوق السعودية تملك عوامل جذب قوية حيث يبلغ متوسط العائد من المستخدم الواحد 33 دولارا أمريكيا، وهذا يعد رقما مرتفعا نسبياً مقارنة بالأسواق العربية والخليجية الأخرى.


ويأتي دخول "زين" إلى السوق السعودية كخطوة مهمة وأساسية في استراتيجية الشركة لأهمية المملكة الاقتصادية والدينية والإقليمية، حيث تعد السعودية واحدة من كبرى الأسواق نموا في دول العالم إذ تبلغ نسبة نمو الانتشار في المملكة نحو 137 في المائة. ومن المتوقع أن يرتفع أعداد الهواتف المتنقلة في السعودية إلى ما يقارب 28 مليون هاتف متنقل في غضون خمس سنوات.


وبيّن الأحمدي (47 عاما) أن شركة زين السعودية تملك إمكانات واسعة لبناء شركة قوية وناجحة لتشغيل الهواتف المتنقلة في سوق السعودية. إذ تستثمر خبرات وإمكانيات مجموعة زين التي تقوم، حالياً، بتشغيل شركات الاتصالات المتنقلة في 22 دولة، وتغطي مساحة من الأرض يسكنها ما يقارب نصف مليار نسمة من البشر وتزيد إيراداتها على أربعة مليارات دولار ويعمل لديها أكثر من 13500 موظف وتنتج ربحاً صافياً يزيد على مليار دولار.


ومنذ أن اعتلى الدكتور سعد البراك قيادة الشركة زين عام 2002 أطلق رؤية سميت بالرؤية 3×3×3، والتي تهدف إلى أن تصبح زين الشركة مشغلا إقليميا في السنوات الثلاث الأولى، وفي السنوات الثلاث الثانية مشغلا دوليا، وفي السنوات الثلاث الأخيرة مشغلا عالميا. ليرتفع إيراد الشركة إلى أكثر من أربعة مليارات دولار وبربح صاف يزيد على مليار دولار ورصيد من الأداء المالي القوي والإداري الناجح والفني المتطور.


ويقول الدكتور الأحمدي الذي يملك ثقافة عالية في تخصصه ويتحدث بثقة كبيرة، إن للشركة رصيد جيد من القدرات التقنية الكبيرة حيث تعد من أوائل مشغلي الهواتف المتنقلة في المنطقة وأول من أطلق خدمات الرسائل متعددة الوسائط وأول من قدم خدمات البيانات عبر الهواتف المتنقلة وحلول المعلوماتية الترفيهية والبث المباشر للتلفزيون عبر الهواتف المتنقلة وإقامة الشراكات المصرفية، وأول من أقام شبكة الجيل الثالث بالتزامن مع شبكة EDGE في جميع أنحاء العالم وأول من أطلق خدمات الجيل الثالث في الشرق الأوسط العربي.


واستبعد الدكتور الأحمدي الذي يحمل درجة الدكتوراة من معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة تخصص اتصالات وحاسب آلي أن "زين" لن تتصارع شركات الاتصال في حرب أسعار، قائلا "ليست من سياستنا في كل الدول التي نعمل فيها أن ندخل في حرب أسعار، تركيزنا على القيمة التي يحصل عليها العميل مقابل ما يدفعه، إن سر نجاحاتنا هو تلمس الاحتياجات بشكل دقيق للمستهلك.. إلى تفاصيل الحوار:


في البداية أود أن تعطينا نبذة عن شركة زين للاتصالات؟
شركة زين تأسست عام 1983 تحت اسم شركة الاتصالات المتنقلة في الكويت M T C، وكانت أول شركة مساهمة للاتصالات المتنقلة في منطقة الشرق الأوسط يملكها القطاع الخاص. ومنذ أن تولى قيادتها الدكتور سعد البراك عام 2002 بدأت مرحلة من النمو باتفاقية العلامة التجارية مع شركة فودافون العالمية وفي عام 2003 تبنت سياسة التوسع الخارجي وأطلقت ما يسمى بالرؤية 3×3×3 التي تهدف إلى أن تصبح الشركة، مشغلا إقليميا في السنوات الثلاث الأولى، وفي السنوات الثلاث الثانية مشغلا دوليا، وفي السنوات الثلاث الأخيرة مشغلا عالميا. وفي أقل من السنوات الثلاث الأولى توسعت الشركة ووصلت خدماتها إلى ست دول شرق أوسطية عربية، هي : الأردن، لبنان، البحرين، العراق، الكويت، والسودان، ثم انتقلت إلى إفريقيا لتغطي خدماتها 14 دولة من خلال استحواذها على شركة سيلتل صاحبة الخبرة في الأسواق الإفريقية. ونحن اليوم موجودون في 22 دولة وتغطي خدماتنا مساحة من الأرض يسكنها ما يقارب نصف مليار نسمة من البشر، وأصبحنا رابع أكبر شركة اتصال في العالم من حيث الانتشار الجغرافي بعد "فودا فون"، و"تليفونكا الإسبانية"، ثم "هاتشيسون". وخلال هذا النمو السريع زادت حصة الشركة في بعض الدول التي عملنا فيها. ويأتي دخول السوق السعودية خطوة مهمة وأساسية في استراتيجية الشركة لأهمية المملكة الاقتصادية والدينية والإقليمية، وقد خططت الشركة وعملت على دخول السوق السعودية والحصول على الرخصة الثالثة وتشغيلها وفقاً للمعايير الاقتصادية والتجارية السليمة، التي تراعي التوازن بين جني الأرباح العائدة على ذوي العلاقة من حملة الأسهم وبين مصالح العملاء ومنافع المجتمع السعودي الذي نعمل فيه ونستطيع في الوقت نفسه، أن نلتزم بمستويات الخدمة التي نقدمها في معظم الدول التي نعمل فيها.

ما هي عوامل الجذب في السوق السعودية التي دفعت بشركة زين للدخول في مناقصة الرخصة الثالثة للهواتف النقالة في المملكة؟
تعد السعودية إحدى أكثر أسواق الاتصالات المتنقلة نمواً في العالم، وهي تقدم فرصاً كبيرة للتوسع المطرد. كما أن المملكة من أكبر الدول في الشرق الأوسط وأكبرها في منطقة الخليج، حيث يزيد تعداد سكانها عن 25 مليون نسمة، إضافة إلى تسعة ملايين زائر سنوياً (حجاج ومعتمرون وزوار). وتتمتع باقتصاد مزدهر يزيد نمو الناتج المحلي الإجمالي فيه عن 3 في المائة سنوياً. وفي السنوات الأخيرة شهدت السعودية نمواً غير مسبوق في انتشار الاتصالات المتنقلة، إلا أن نسبة انتشار الهواتف المتنقلة والتي تبلغ 82 في المائة في المملكة، تعتبر منخفضة نسبياً مقارنة بمعدل انتشارها البالغ 126 في المائة في الإمارات و118 في المائة في البحرين. ومن جهة أخرى، يعتبر متوسط العائد من المستخدم الواحد، وهو 33 دولارا أمريكيا، في هذه السوق رقما مرتفعا نسبياً مقارنة بالأسواق العربية والخليجية الأخرى. وتعتبر السعودية دولة شابة حيث تقل أعمار نحو نصف سكانها عن 20 عاماً، وتبلغ نسبة النمو السكاني فيها أكثر من 3 في المائة سنوياً. وتاريخياً يتبنى الشباب الخدمات المعلوماتية -الترفيهية الجديدة ذات القيمة المضافة مبكراً، خاصة في السعودية.
ويمثل الحجاج قطاعاً فريداً من الزبائن، وقد أجرى هؤلاء في العام الماضي أكثر من 400 مليون مكالمة وقاموا بإرسال مليار رسالة نصية أثناء فترة الحج. ونتوقع أن تؤدي هذه العوامل إلى استمرار بقاء المملكة العربية السعودية كإحدى أسرع أسواق الاتصالات المتنقلة نمواً في العالم. ومن المقدر أن تصل نسبة انتشار الهواتف المتنقلة في المملكة إلى 100 في المائة بحلول عام 2010.
إضافة إلى ذلك، فإن السعودية تعتبر سوقا مثالية تماماً من الناحية الجغرافية لأسواق "زين" الواحدة والعشرين الأخرى، ويعني ذلك أن عملياتنا أصبحت الآن متصلة من الخليج العربي إلى المحيط الأطلسي.

ما معدل نمو انتشار الهاتف المتنقل السنوي في السعودية؟
في عام 2005 كانت نسبة اختراق الهاتف المتنقل في السعودية تقريباً 40 في المائة، والآن أصبحت 80 في المائة، فإذا لا حظنا الفرق بين 40 في المائة و80 في المائة، خلال سنتين، فإننا نتحدث عن نسبة نمو عالية، والمتوقع من الآن إلى 2012، أن تصل نسبة نمو الانتشار في المملكة إلى 137 في المائة. وبنهاية عام 2006 كان هناك نحو 19.6 مليون هاتف متنقل وخلال الفترة من 2007 إلى 2012 يتوقع أن يصل هذا الرقم إلى ما يقارب 28 مليون هاتف متنقل.


منقول عشان نفرحكم بالتنافس بين الشركات والربحان المستهلك ههههههههههههههه اللهم زيد وبارك

Shudid
02-09-2008, 04:03 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووررررررررررررر
والسهم

ltz2006
02-10-2008, 02:42 AM
العفـــــــــــــــــــــــــــــــوو

AL-HANFLH1397
02-11-2008, 01:58 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ور

عديل الروح1
02-11-2008, 08:20 PM
مشكور على الخبرية الحلوة

ltz2006
02-11-2008, 11:13 PM
العفـــــــــــــــــــــــــــــــوو