بابلو بيكاسو
02-12-2008, 06:39 AM
رسالة الى معشوقة لم يحالفني الحظ بلقياها
يقال الأذن تعشق قبل العين احيــــــــاناً
وانا عشقتك بكل احاسيسي دون ان اشعر !!!
لاأدري من اين ابدأ..؟؟؟
ولا كيف أستأنف رسالتي...؟؟؟
لامن جهل بالكلمات... ولا من تهيب المواجهة ... ولكني هذه المرة... سيسعدني حظي ويحسن طالعي ... لأني واقف أمام شرفتك العالية ... لأستاذن خدمك وخاصتك .....وأولئك العتاة المكلفين بحراسة قصرك.
*************
ليوصلوا رسالتي هذه مستـلطفاً فيها ان تعطيني الفرصة لاغوص في محيطك ياصاحبة القصر العاجي ...الذي اراه مكسواً بالهيبة... ويتوارى بعيييييدا عن بصري كالسراب
لأقول لك.... اني انا ذلك الفارس اللماح ... وذلك الصياد الماهر ...
وذلك البحار النوخذ .... لكني على شاطئ محيطك الثاني يفصلني عنك عبابه .....
************
نعم .... رجوتك بالسماح لي بالمغامرة في خوض هذه الأمواج غيرمكترث بالمنــــــــايا .
.
تارةً رباناً ... واخرى سباحاً .
.
.
.. لا .. ..لا تخافي علي من هيجان الموج .
...لا......لا تخشي علي من الرياح العاتية ....
...لا......لا تتوجسي علي خيفة من شراعي الممزقة.
...لا......لا...ولا من مجاديفي شبه المكســــــــــــرة .
اعرف المخاطر ..... و نفسي عزيزة ابية ولا احب الفضول
او التطفل او الثقالة في الحب ...... ولكني فارس أعشق الصعاب ... أعشق في الكلمات عذوبتها... أحب في العبارات رقتها ... وأغرم ... وأهيم ... في المـــــــــــــرأة انوثتها ...
****************
وأخالني قد ذبت من خلال ـ صيتك ـ في حبك ...أنت..أنت.. يامعشوقتي ... فقدأطربني البشير ـ أنك ... مظنة للرقة
...منبع للعذوبة
قريبة من نفسي بما تحمليه من ... بلاغة في كلماتك
... جزالة في عباراتك
رومانسية في معاملتك... رقيقة في مشاعرك .. مرهفة في احاسيسك...مثلى في أنوثتك .. جميلة في محياك
******************
فها أنا ذا اشمر عن ساعدي .. وأشد شراعـــــــــــــــــي .
فاذني لي بالقـــــــــــــــــدوم اليك......معشوقتي .
*******************
فإن وُهِبْتٌُ الحياة .. حتى ألقاك .. منحتك فؤادي ـ واحيا بك ـ فانت فؤادي ... وارتشفت من فيكِ شهـــــــــــــــــــداً
كي يروي ماتبقى من فؤادي .... وتضميني بين نهديك كطفل لم يذق يوما طعم الحنان.
... واجد في عطفيك دفئا يقيني برد الزمهرير ... وتمنحني
نسماتك عليلاً يبعد عني حر الهجير ..... ويلملم جروحي الغائرة من عدة سنين .
ونعيش بنفس وروح واحدة بلا فرقة ولا تفريق.
*************
وان كان البحر قد تحالف علي مع الزمن .. فوصيتي أن لا يندبني احد.. فموجُهُ الهائج يغتاظ مندهشا..
لأن ( ضحيته هذه المرة غير سابقاتها ) ...
إذ... يحمل روحاً ـ اشرأبت تتطاول ــ باسمـة ـ على الشفاه لم تغادرها .. رغم انها ـ فارقت خلايا صاحبها .. تريثت ترمق عرشك .. علها .. تطيرمحلقة في سماء البحر شطرك .. لاجثــــــــة هامـــــــــــدة ؛ قد سئمت تكاليف الحيـــــــــــــاة.
***************
فلربما فارقتني حياتي ـ وطيفك حينذاك يردفني ـ وكنت هائمـــــــاً
يكتسي سنا وجهي اريج خمارك .
ولربما كنت ـ انثر خصلاتك على وجنتي كالحرير ...
ولربماـ كان ـ شهد ريقك يبلل شفاهي المغلفة بجفاف الحرمان.
ولربما ـ كنتي ـ تقبلي عيني الغائرتين من جهد السهــــــــــر...
ولربما ـ كان ـ ثغرك يمتص رحيقاً من فمـــــــــي .
ولربما ـ كنتي ـ تُملين وصيةً أن أبقى بعد أن أغادردنيا حضنك ( أعزبَ.. لك مخـــــــلصاً ) ولربما ـ أشفقتي ـ على روحي أن تودع جسدي مكرهة ـ
فواسيتيها... قاطعــــــــةً
ـ وعداً جازما ـ أنك ـ عما قريب .. ستهجرين .. دنيا خلت من وجووووودي ... وأقسمَتْ صلفاً ـ ألا ـ نلتقي في ردهاتها
غير آبهة بضنىً يلوعنا ... على لهيب الشوق.. يتلذذ تشفياً بحرقتنا .. وستلحقي بي نحو رمسي .. نحو دنياي الجديدة .. علنا تلتقي لقاءً سرمدياً.. فلانخاف هيجان يــمٍ يفصلنا... ولا قول واشٍ يتزلف بوشاية فينا.. ولايقظة حارس يثبت قوة بأسه حين يلاقينا... أوكيد متربص عله يلقى علينا هفوة حيــــــــــــــــــنا .
****************
بربك ... هل ستمنحيني إذنا ... وتشاطريني عشقا يحدوه
جنون الهيام ... وترحمي فرخاً بين حنايايا كاد ينثرها.. بل
على محيط دائرة ـ قد نأى عن مركزها ـ طرباً يبعثرها .
****************
ام طائر البوم يلاحقني ... لأعود الى أدراجي .. بخطىً ًتتهادى
متعثراً .. تحمل أشلاء أنهكها صراع بين امل القبول .......
ويأس تخالجني اشباحه ليوصلني الى شبح الأفول...
يقال الأذن تعشق قبل العين احيــــــــاناً
وانا عشقتك بكل احاسيسي دون ان اشعر !!!
لاأدري من اين ابدأ..؟؟؟
ولا كيف أستأنف رسالتي...؟؟؟
لامن جهل بالكلمات... ولا من تهيب المواجهة ... ولكني هذه المرة... سيسعدني حظي ويحسن طالعي ... لأني واقف أمام شرفتك العالية ... لأستاذن خدمك وخاصتك .....وأولئك العتاة المكلفين بحراسة قصرك.
*************
ليوصلوا رسالتي هذه مستـلطفاً فيها ان تعطيني الفرصة لاغوص في محيطك ياصاحبة القصر العاجي ...الذي اراه مكسواً بالهيبة... ويتوارى بعيييييدا عن بصري كالسراب
لأقول لك.... اني انا ذلك الفارس اللماح ... وذلك الصياد الماهر ...
وذلك البحار النوخذ .... لكني على شاطئ محيطك الثاني يفصلني عنك عبابه .....
************
نعم .... رجوتك بالسماح لي بالمغامرة في خوض هذه الأمواج غيرمكترث بالمنــــــــايا .
.
تارةً رباناً ... واخرى سباحاً .
.
.
.. لا .. ..لا تخافي علي من هيجان الموج .
...لا......لا تخشي علي من الرياح العاتية ....
...لا......لا تتوجسي علي خيفة من شراعي الممزقة.
...لا......لا...ولا من مجاديفي شبه المكســــــــــــرة .
اعرف المخاطر ..... و نفسي عزيزة ابية ولا احب الفضول
او التطفل او الثقالة في الحب ...... ولكني فارس أعشق الصعاب ... أعشق في الكلمات عذوبتها... أحب في العبارات رقتها ... وأغرم ... وأهيم ... في المـــــــــــــرأة انوثتها ...
****************
وأخالني قد ذبت من خلال ـ صيتك ـ في حبك ...أنت..أنت.. يامعشوقتي ... فقدأطربني البشير ـ أنك ... مظنة للرقة
...منبع للعذوبة
قريبة من نفسي بما تحمليه من ... بلاغة في كلماتك
... جزالة في عباراتك
رومانسية في معاملتك... رقيقة في مشاعرك .. مرهفة في احاسيسك...مثلى في أنوثتك .. جميلة في محياك
******************
فها أنا ذا اشمر عن ساعدي .. وأشد شراعـــــــــــــــــي .
فاذني لي بالقـــــــــــــــــدوم اليك......معشوقتي .
*******************
فإن وُهِبْتٌُ الحياة .. حتى ألقاك .. منحتك فؤادي ـ واحيا بك ـ فانت فؤادي ... وارتشفت من فيكِ شهـــــــــــــــــــداً
كي يروي ماتبقى من فؤادي .... وتضميني بين نهديك كطفل لم يذق يوما طعم الحنان.
... واجد في عطفيك دفئا يقيني برد الزمهرير ... وتمنحني
نسماتك عليلاً يبعد عني حر الهجير ..... ويلملم جروحي الغائرة من عدة سنين .
ونعيش بنفس وروح واحدة بلا فرقة ولا تفريق.
*************
وان كان البحر قد تحالف علي مع الزمن .. فوصيتي أن لا يندبني احد.. فموجُهُ الهائج يغتاظ مندهشا..
لأن ( ضحيته هذه المرة غير سابقاتها ) ...
إذ... يحمل روحاً ـ اشرأبت تتطاول ــ باسمـة ـ على الشفاه لم تغادرها .. رغم انها ـ فارقت خلايا صاحبها .. تريثت ترمق عرشك .. علها .. تطيرمحلقة في سماء البحر شطرك .. لاجثــــــــة هامـــــــــــدة ؛ قد سئمت تكاليف الحيـــــــــــــاة.
***************
فلربما فارقتني حياتي ـ وطيفك حينذاك يردفني ـ وكنت هائمـــــــاً
يكتسي سنا وجهي اريج خمارك .
ولربما كنت ـ انثر خصلاتك على وجنتي كالحرير ...
ولربماـ كان ـ شهد ريقك يبلل شفاهي المغلفة بجفاف الحرمان.
ولربما ـ كنتي ـ تقبلي عيني الغائرتين من جهد السهــــــــــر...
ولربما ـ كان ـ ثغرك يمتص رحيقاً من فمـــــــــي .
ولربما ـ كنتي ـ تُملين وصيةً أن أبقى بعد أن أغادردنيا حضنك ( أعزبَ.. لك مخـــــــلصاً ) ولربما ـ أشفقتي ـ على روحي أن تودع جسدي مكرهة ـ
فواسيتيها... قاطعــــــــةً
ـ وعداً جازما ـ أنك ـ عما قريب .. ستهجرين .. دنيا خلت من وجووووودي ... وأقسمَتْ صلفاً ـ ألا ـ نلتقي في ردهاتها
غير آبهة بضنىً يلوعنا ... على لهيب الشوق.. يتلذذ تشفياً بحرقتنا .. وستلحقي بي نحو رمسي .. نحو دنياي الجديدة .. علنا تلتقي لقاءً سرمدياً.. فلانخاف هيجان يــمٍ يفصلنا... ولا قول واشٍ يتزلف بوشاية فينا.. ولايقظة حارس يثبت قوة بأسه حين يلاقينا... أوكيد متربص عله يلقى علينا هفوة حيــــــــــــــــــنا .
****************
بربك ... هل ستمنحيني إذنا ... وتشاطريني عشقا يحدوه
جنون الهيام ... وترحمي فرخاً بين حنايايا كاد ينثرها.. بل
على محيط دائرة ـ قد نأى عن مركزها ـ طرباً يبعثرها .
****************
ام طائر البوم يلاحقني ... لأعود الى أدراجي .. بخطىً ًتتهادى
متعثراً .. تحمل أشلاء أنهكها صراع بين امل القبول .......
ويأس تخالجني اشباحه ليوصلني الى شبح الأفول...