ألامل ما يموت.؟
03-10-2006, 03:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثنا قتيبه بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ـ قال رسول الله صلي عليه وسلم ــ((إن لله ملائكة ، يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم- وهو أعلم بهم -: ما يقول عبادي؟قال: يقولون: يسبحونك، ويكبرونك،ويحمدونك ويمجدونك، هل رأوني؟قال:فيقولون.لا ، والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً وتحميداً، وأكثر تسبيحاً، قال: فيقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا، والله يا رب مارأوها، قال:فكيف لو أنهم رأوها؟ قال:يقولون :لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً، وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبة، قال: فما يتعوذون؟قال: يقولون: من النار، قال: يقول:هل رأوها؟ قال:يقولون: لا،والله يا رب. ما رأوها، قال: يقول:فكيف لو رأوها؟ قال:يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها قراراً، وأشد لها مخافة، قال: فيقول أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان، ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء، لايشقى بهم جليسهم.))
حدثنا قتيبه بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ـ قال رسول الله صلي عليه وسلم ــ((إن لله ملائكة ، يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم- وهو أعلم بهم -: ما يقول عبادي؟قال: يقولون: يسبحونك، ويكبرونك،ويحمدونك ويمجدونك، هل رأوني؟قال:فيقولون.لا ، والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيداً وتحميداً، وأكثر تسبيحاً، قال: فيقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا، والله يا رب مارأوها، قال:فكيف لو أنهم رأوها؟ قال:يقولون :لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصاً، وأشد لها طلباً، وأعظم فيها رغبة، قال: فما يتعوذون؟قال: يقولون: من النار، قال: يقول:هل رأوها؟ قال:يقولون: لا،والله يا رب. ما رأوها، قال: يقول:فكيف لو رأوها؟ قال:يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها قراراً، وأشد لها مخافة، قال: فيقول أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان، ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء، لايشقى بهم جليسهم.))