эάłỵ Ŝмάĥά
02-18-2008, 01:06 AM
وَارْتَحَلْتُ .. وَضَآعَتْ الـاَمَانِي
وَالسُّؤَآلُ تَاهَ عَنَِّي ..
وَلَمْ يَبْقَى فِي الكَوْنِ مَا يُسَلِّينِي
غَابَتْ الضِّحْكَةُ عَنْ فُؤَآدِي
وَلَمْ تَلْتَقِي بَيْنَ الطُّرُقَاتِ عُيُونِي
يَاحُبَّاً كَانَ لِي شَمْعَا
وَلـِ قَلْبِي المُتْعَبِ نُورَا
يُضِئُ كُلَّ أمَانِينَا ..
لـَا زِلْت ُ أذْكُرُ آخِرَ لِقَائَاتِ الهَوَى ..
حِينَ وَدَّعْتْ الشَّوَارِعُ
خُطُوَاتِ أقْدَامِنَا وَأحْلَى لَيَالِينَا ..
وَأحْلـامُ الغَدِ أصْبَحَتْ فِي سَرَاب
زِلْزَآلٌ إرْتَمَى عَلَي
يُرَاقِبُ صَبْري
وُقُوَّةَ حُبِّي ..
فَلَمْ يَعُدْ الـاَّ إلَيْ ..!
هَلْ ضَاعَتْ كُلُّ صُوَرِ الحَيَاة
مِنْ نُورِ السَّمَاءِ ..
أمْ سَنَعُودُ الَى سَهْرَاتِ المَاضِي
وَضِحْكَاتِ اللّيَالِي
وَحُرُوفٌ كَتَبْتُهَا فِي أجْمَلِ لَحَظَاتِ عِشْقِي
فَاصْبَحْتُ فِي كَابُوسِ أَلـَمْ
وَناَرٍ بـِ قَلْبِي كَوَاهَا حُبٌ وَنَدَمْ
كُنْتُ أرَاكِ كَـ طَائِرٍ يَطِيرُ
فَوْقَ كَلِمَاتِ أحْلـامِي
سَأتَذَكَّرُ هَذِهِ الـابْتِسَامَاتْ
فِي كُلِّ لَيْلَه مِنْ لَيَالِي شَقَائِي
هِيَ لَحَظَاتُ بُعَادِكِ عَنْ قَلْبِي
وَمَشَاعِرُ كُنْتُ تَوَّاقَا لَهَا بِـ رُوحِي
وَمَازِلْتُ انَظَِّمُ خَوَاطِري وَابْنِيهَا عَلى احْزَانِي
لِـانِّي لـَمْ اعُدْ قَادِرَا عَلَى الحُلْمْ
وَارْتَحَلْتْ ..
وَالسُّؤَآلُ تَاهَ عَنَِّي ..
وَلَمْ يَبْقَى فِي الكَوْنِ مَا يُسَلِّينِي
غَابَتْ الضِّحْكَةُ عَنْ فُؤَآدِي
وَلَمْ تَلْتَقِي بَيْنَ الطُّرُقَاتِ عُيُونِي
يَاحُبَّاً كَانَ لِي شَمْعَا
وَلـِ قَلْبِي المُتْعَبِ نُورَا
يُضِئُ كُلَّ أمَانِينَا ..
لـَا زِلْت ُ أذْكُرُ آخِرَ لِقَائَاتِ الهَوَى ..
حِينَ وَدَّعْتْ الشَّوَارِعُ
خُطُوَاتِ أقْدَامِنَا وَأحْلَى لَيَالِينَا ..
وَأحْلـامُ الغَدِ أصْبَحَتْ فِي سَرَاب
زِلْزَآلٌ إرْتَمَى عَلَي
يُرَاقِبُ صَبْري
وُقُوَّةَ حُبِّي ..
فَلَمْ يَعُدْ الـاَّ إلَيْ ..!
هَلْ ضَاعَتْ كُلُّ صُوَرِ الحَيَاة
مِنْ نُورِ السَّمَاءِ ..
أمْ سَنَعُودُ الَى سَهْرَاتِ المَاضِي
وَضِحْكَاتِ اللّيَالِي
وَحُرُوفٌ كَتَبْتُهَا فِي أجْمَلِ لَحَظَاتِ عِشْقِي
فَاصْبَحْتُ فِي كَابُوسِ أَلـَمْ
وَناَرٍ بـِ قَلْبِي كَوَاهَا حُبٌ وَنَدَمْ
كُنْتُ أرَاكِ كَـ طَائِرٍ يَطِيرُ
فَوْقَ كَلِمَاتِ أحْلـامِي
سَأتَذَكَّرُ هَذِهِ الـابْتِسَامَاتْ
فِي كُلِّ لَيْلَه مِنْ لَيَالِي شَقَائِي
هِيَ لَحَظَاتُ بُعَادِكِ عَنْ قَلْبِي
وَمَشَاعِرُ كُنْتُ تَوَّاقَا لَهَا بِـ رُوحِي
وَمَازِلْتُ انَظَِّمُ خَوَاطِري وَابْنِيهَا عَلى احْزَانِي
لِـانِّي لـَمْ اعُدْ قَادِرَا عَلَى الحُلْمْ
وَارْتَحَلْتْ ..