kamalmajid
02-28-2008, 07:33 PM
نفت الزواج من تامر حسني
دنيا سمير غانم: "كباريه" زاد تمردي
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainm ent/ARC_5/donia_l.jpg
قالت الفنانة الشابة دنيا سمير غانم "إن الفترة المقبلة سوف تشهد قدرا أكبر من التمرد في حياتها"، مستشهدة في هذا الصدد بدورها في فيلم "كباريه" الذي يتم تصويره حاليا، ومشددة في الوقت نفسه على أنها سوف تؤدي أدوارا أكثر جرأة في المرحلة المقبلة.
وقالت -في حوار مع جريدة القبس الكويتية نشرته اليوم الأربعاء 27 فبراير/شباط 2008- "أعترف بأن ملامحي الرومانسية مثلت مشكلة واجهتني في البداية، خاصة بعد أن نجحت في شخصية الفتاة الرومانسية في مسلسل "للعدالة وجوه أخرى"، وبعده كانت معظم الأدوار التي تأتيني من النوعية ذاتها، لكنني لم أستسلم لها وقررت التمرد عليها، لذلك لعبت دورا كوميديا في فيلم :يا أنا يا خالتي"، وبدأت مؤخرا أتمرد على ملامحي أكثر، وفيلم "كباريه" سيشهد حال تمرد كبيرة لي على هذه النوعية من الشخصيات".
وأضافت -ابنة سمير غانم ودلال عبد العزيز- "الآن أصبحت أكثر جرأة في التعامل مع الكاميرا ومع من حولي، ويمكن أن أؤدي أدوارا أكثر جرأة، لكن في حدود بالطبع".
ونفت بشدة ما تردد من وجود قصة حب تربطها بالنجم تامر حسني، وقالت "تامر صديق فقط، ولا توجد أية قصة حب بيننا، وما تردد مجرد شائعة نالت معظم النجمات اللائي تربطهن علاقة صداقة بتامر، وأنا لا أهتم بالشائعات".
وبالنسبة للزواج، قالت "لن أتزوج إلا عن حب، فأنا بطبيعتي رومانسية، وأرى أن الزواج عن حب ينجح أكثر من الزواج التقليدي، لكن حتى الآن لم أقابل الشخص الذي يدق له قلبي، وعندما يحدث هذا فسوف أتزوج فورا".
الإغراء والمنافسة
وحول مشاركتها في فيلم "كباريه"، قالت "إن قصة الفيلم التي كتبها المؤلف أحمد عبد الله هي التي حمستني للمشاركة فيه؛ لأنها قصة جديدة، فلأول مرة يقترب أحد من العالم الإنساني لمضيفات الملاهي الليلية، لأن معظم الأفلام كانت تقدمهن كفتيات منحرفات، لكن هناك جوانب إنسانية تدفع بعض الفتيات للعمل مضيفات في مثل هذه الأماكن، وهذا ما يتعرض له الفيلم".
وتابعت الحديث "دوري في الفيلم جديد تماما، والجمهور سيراني بشكل مختلف عن أدواري السابقة، وأنا سعيدة بهذا الفيلم الذي يعتمد على البطولة الجماعية، ومعي مجموعة رائعة من الفنانين مثل جومانا مراد وأحمد بدير وخالد الصاوي والمخرج سامح عبد العزيز".
وأشارت إلى أنها قدمت بعد هذا الفيلم فيلما آخر بعنوان "شارع 18"، وهو فيلم شبابي لكنه لم يُعرض حتى الآن، وتأجل أكثر من مرة، وقالت "أتمنى أن يجد فرصة عرض جيدة؛ لأنه يناقش مشاكل خطيرة في حياة الشباب، ويشاركني فيه البطولة أحمد فلوكس وعمر حسن يوسف، لكنني بوجه عام مقلة في أعمالي في السينما لأنني أقدم أدوارا تلفزيونية، وفي الوقت ذاته عندي نشاطاتي الغنائية".
وبالنسبة للمنافسة مع نجمات السينما من أمثال منى زكي وهند صبري ومنة شلبي وغيرهن.. قالت "لا أشغل نفسي بغيري وأفكر فيما أقدمه فقط، ودائما أسأل نفسي هل أصبحت أفضل في أدائي، وهل تطورت وأصبحت أكثر نضجا؟ فما يهمني هو أن أشعر بأنني أتقدم إلى الأمام من دون أن أضع نفسي في مقارنات مع غيري".
وكشفت النقاب عن أنها اعتذرت عن المشاركة في أحد الأفلام لأنه يضم مشاهد إغراء.. وقالت "هذا حدث بالفعل في بداياتي لأنني كنت خجولة، ولا تنسوا أنني بدأت مشواري الفني وأنا صغيرة، حتى إن والدي كان يوقع عقود أعمالي بالنيابة عني، لأنني لم أكن بلغت السن القانونية، لكنني الآن أصبحت أكثر جرأة في التعامل مع الكاميرا ومع من حولي، ويمكن أن أؤدي أدوارا أكثر جرأة، لكن في حدود بالطبع".
ومجيبة عن سؤال يقول هل هناك خلاف بين والديك سمير غانم ودلال عبد العزيز حول مستقبلك الفني؟ وهل صحيح أن والدك يريدك مطربة، وأن والدتك تفضل اتجاهك إلى التمثيل؟ قالت دنيا "لا يوجد أي خلاف بينهما على مستقبلي الفني لسبب بسيط هو أنهما يتركان لي حرية المجال الذي أعمل فيه، وأنا أجد نفسي في المجالين؛ التمثيل والغناء، ولا أرى أي تعارض بينهما، بدليل أنني أغني في بعض أعمالي، وهو ما حدث مثلا في فيلم "يا أنا يا خالتي"، وفي مسلسل "زمن عماد الدين".
وحول أن عملها في التلفزيون يمكن أن يصبح عائقا أمام تحقيقها للنجومية في السينما.. قالت "لا يوجد عندي هذا الخوف وأجد نفسي في أدوار تلفزيونية كثيرة، وأعتبر نفسي ابنة التلفزيون، فالجمهور عرفني من خلاله، وعلى الرغم من أنني أحلم بنجومية السينما، لكنني لن أتوقف عن العمل في التلفزيون، وما دامت تأتيني أدوار جيدة فلن أرفضها".
مسلسلات وأفلام وأغنيات
دنيا سمير غانم أشارت في الحوار إلى أنها تستشير والديها في الأدوار التي تعرض عليها، وقالت "بالتأكيد لأنني أستفيد من خبرتهما كفنانين كبار، وهذا ليس عيبا، لكنهما يقولان لي رأيهما فقط، ويتركان لي قرار القبول أو الرفض".
وحول بدايتها مع والدتها من خلال مسلسلي "للعدالة وجوه أخرى" و"زمن عماد الدين" مما جعل البعض يتهمها بأنها دخلت التمثيل بوساطة والدتها، أكدت أن هذا الأمر لا يضايقها، وأنها لا ترى أنه عيب أبدا أن ترشحها والدتها لمشاركتها أحد الأعمال ما دامت أنها تراها موهوبة، وتابعت "من الطبيعي أن يساند أي أم أو أب أبناءهما في البداية، لكن المهم أنني لم أعتمد على والدي ووالدتي طويلا، وقدمت أعمالا بعيدة عنهما وأثبت نجاحي فيها، وإنني كنت أستحق بالفعل مساندتهما لي في البداية، وكل أبناء النجوم يتعرضون لهذا الاتهام، سواء كانت بداياتهم مع آبائهم أم بعيدا عنهم".
وبالنسبة لمشاركتها بأغنيتين في ألبوم جماعي، وكونها لم تطرح ألبوما خاصا بك حتى الآن.. قالت "تحضير الأغنية استغرق وقتا طويلا ومجهودا غير عادي، فما بالكم بألبوم كامل؟ وأنا لا يهمني طرح ألبوم بقدر تقديم أغنية ناجحة؛ لأن هناك ألبومات تضم عشر أغنيات ولا تنجح منها سوى أغنية أو أغنيتين، لكن الأغنيتين اللتين قدمتهما نجحتا جدا، وعموما لا أتعجل تجربة طرح ألبوم كامل".
وبالنسبة لشقيقتها الصغرى ايمي، وهل صحيح أنها سوف تنافسها وتتجه إلى التمثيل؟ قالت "إيمي تملك خفة ظل كبيرة وكل من يعرفها يؤكد أنها تستطيع أن تكون كوميديانة رائعة، وكلنا نصحناها بالتمثيل، لكنها لا تزال تدرس إدارة الأعمال في الأكاديمية البحرية، ولم تحدد حتى الآن المجال الذي تريد العمل فيه، وأنا أتمنى لها النجاح في أي مجال تختاره".
دنيا سمير غانم: "كباريه" زاد تمردي
http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainm ent/ARC_5/donia_l.jpg
قالت الفنانة الشابة دنيا سمير غانم "إن الفترة المقبلة سوف تشهد قدرا أكبر من التمرد في حياتها"، مستشهدة في هذا الصدد بدورها في فيلم "كباريه" الذي يتم تصويره حاليا، ومشددة في الوقت نفسه على أنها سوف تؤدي أدوارا أكثر جرأة في المرحلة المقبلة.
وقالت -في حوار مع جريدة القبس الكويتية نشرته اليوم الأربعاء 27 فبراير/شباط 2008- "أعترف بأن ملامحي الرومانسية مثلت مشكلة واجهتني في البداية، خاصة بعد أن نجحت في شخصية الفتاة الرومانسية في مسلسل "للعدالة وجوه أخرى"، وبعده كانت معظم الأدوار التي تأتيني من النوعية ذاتها، لكنني لم أستسلم لها وقررت التمرد عليها، لذلك لعبت دورا كوميديا في فيلم :يا أنا يا خالتي"، وبدأت مؤخرا أتمرد على ملامحي أكثر، وفيلم "كباريه" سيشهد حال تمرد كبيرة لي على هذه النوعية من الشخصيات".
وأضافت -ابنة سمير غانم ودلال عبد العزيز- "الآن أصبحت أكثر جرأة في التعامل مع الكاميرا ومع من حولي، ويمكن أن أؤدي أدوارا أكثر جرأة، لكن في حدود بالطبع".
ونفت بشدة ما تردد من وجود قصة حب تربطها بالنجم تامر حسني، وقالت "تامر صديق فقط، ولا توجد أية قصة حب بيننا، وما تردد مجرد شائعة نالت معظم النجمات اللائي تربطهن علاقة صداقة بتامر، وأنا لا أهتم بالشائعات".
وبالنسبة للزواج، قالت "لن أتزوج إلا عن حب، فأنا بطبيعتي رومانسية، وأرى أن الزواج عن حب ينجح أكثر من الزواج التقليدي، لكن حتى الآن لم أقابل الشخص الذي يدق له قلبي، وعندما يحدث هذا فسوف أتزوج فورا".
الإغراء والمنافسة
وحول مشاركتها في فيلم "كباريه"، قالت "إن قصة الفيلم التي كتبها المؤلف أحمد عبد الله هي التي حمستني للمشاركة فيه؛ لأنها قصة جديدة، فلأول مرة يقترب أحد من العالم الإنساني لمضيفات الملاهي الليلية، لأن معظم الأفلام كانت تقدمهن كفتيات منحرفات، لكن هناك جوانب إنسانية تدفع بعض الفتيات للعمل مضيفات في مثل هذه الأماكن، وهذا ما يتعرض له الفيلم".
وتابعت الحديث "دوري في الفيلم جديد تماما، والجمهور سيراني بشكل مختلف عن أدواري السابقة، وأنا سعيدة بهذا الفيلم الذي يعتمد على البطولة الجماعية، ومعي مجموعة رائعة من الفنانين مثل جومانا مراد وأحمد بدير وخالد الصاوي والمخرج سامح عبد العزيز".
وأشارت إلى أنها قدمت بعد هذا الفيلم فيلما آخر بعنوان "شارع 18"، وهو فيلم شبابي لكنه لم يُعرض حتى الآن، وتأجل أكثر من مرة، وقالت "أتمنى أن يجد فرصة عرض جيدة؛ لأنه يناقش مشاكل خطيرة في حياة الشباب، ويشاركني فيه البطولة أحمد فلوكس وعمر حسن يوسف، لكنني بوجه عام مقلة في أعمالي في السينما لأنني أقدم أدوارا تلفزيونية، وفي الوقت ذاته عندي نشاطاتي الغنائية".
وبالنسبة للمنافسة مع نجمات السينما من أمثال منى زكي وهند صبري ومنة شلبي وغيرهن.. قالت "لا أشغل نفسي بغيري وأفكر فيما أقدمه فقط، ودائما أسأل نفسي هل أصبحت أفضل في أدائي، وهل تطورت وأصبحت أكثر نضجا؟ فما يهمني هو أن أشعر بأنني أتقدم إلى الأمام من دون أن أضع نفسي في مقارنات مع غيري".
وكشفت النقاب عن أنها اعتذرت عن المشاركة في أحد الأفلام لأنه يضم مشاهد إغراء.. وقالت "هذا حدث بالفعل في بداياتي لأنني كنت خجولة، ولا تنسوا أنني بدأت مشواري الفني وأنا صغيرة، حتى إن والدي كان يوقع عقود أعمالي بالنيابة عني، لأنني لم أكن بلغت السن القانونية، لكنني الآن أصبحت أكثر جرأة في التعامل مع الكاميرا ومع من حولي، ويمكن أن أؤدي أدوارا أكثر جرأة، لكن في حدود بالطبع".
ومجيبة عن سؤال يقول هل هناك خلاف بين والديك سمير غانم ودلال عبد العزيز حول مستقبلك الفني؟ وهل صحيح أن والدك يريدك مطربة، وأن والدتك تفضل اتجاهك إلى التمثيل؟ قالت دنيا "لا يوجد أي خلاف بينهما على مستقبلي الفني لسبب بسيط هو أنهما يتركان لي حرية المجال الذي أعمل فيه، وأنا أجد نفسي في المجالين؛ التمثيل والغناء، ولا أرى أي تعارض بينهما، بدليل أنني أغني في بعض أعمالي، وهو ما حدث مثلا في فيلم "يا أنا يا خالتي"، وفي مسلسل "زمن عماد الدين".
وحول أن عملها في التلفزيون يمكن أن يصبح عائقا أمام تحقيقها للنجومية في السينما.. قالت "لا يوجد عندي هذا الخوف وأجد نفسي في أدوار تلفزيونية كثيرة، وأعتبر نفسي ابنة التلفزيون، فالجمهور عرفني من خلاله، وعلى الرغم من أنني أحلم بنجومية السينما، لكنني لن أتوقف عن العمل في التلفزيون، وما دامت تأتيني أدوار جيدة فلن أرفضها".
مسلسلات وأفلام وأغنيات
دنيا سمير غانم أشارت في الحوار إلى أنها تستشير والديها في الأدوار التي تعرض عليها، وقالت "بالتأكيد لأنني أستفيد من خبرتهما كفنانين كبار، وهذا ليس عيبا، لكنهما يقولان لي رأيهما فقط، ويتركان لي قرار القبول أو الرفض".
وحول بدايتها مع والدتها من خلال مسلسلي "للعدالة وجوه أخرى" و"زمن عماد الدين" مما جعل البعض يتهمها بأنها دخلت التمثيل بوساطة والدتها، أكدت أن هذا الأمر لا يضايقها، وأنها لا ترى أنه عيب أبدا أن ترشحها والدتها لمشاركتها أحد الأعمال ما دامت أنها تراها موهوبة، وتابعت "من الطبيعي أن يساند أي أم أو أب أبناءهما في البداية، لكن المهم أنني لم أعتمد على والدي ووالدتي طويلا، وقدمت أعمالا بعيدة عنهما وأثبت نجاحي فيها، وإنني كنت أستحق بالفعل مساندتهما لي في البداية، وكل أبناء النجوم يتعرضون لهذا الاتهام، سواء كانت بداياتهم مع آبائهم أم بعيدا عنهم".
وبالنسبة لمشاركتها بأغنيتين في ألبوم جماعي، وكونها لم تطرح ألبوما خاصا بك حتى الآن.. قالت "تحضير الأغنية استغرق وقتا طويلا ومجهودا غير عادي، فما بالكم بألبوم كامل؟ وأنا لا يهمني طرح ألبوم بقدر تقديم أغنية ناجحة؛ لأن هناك ألبومات تضم عشر أغنيات ولا تنجح منها سوى أغنية أو أغنيتين، لكن الأغنيتين اللتين قدمتهما نجحتا جدا، وعموما لا أتعجل تجربة طرح ألبوم كامل".
وبالنسبة لشقيقتها الصغرى ايمي، وهل صحيح أنها سوف تنافسها وتتجه إلى التمثيل؟ قالت "إيمي تملك خفة ظل كبيرة وكل من يعرفها يؤكد أنها تستطيع أن تكون كوميديانة رائعة، وكلنا نصحناها بالتمثيل، لكنها لا تزال تدرس إدارة الأعمال في الأكاديمية البحرية، ولم تحدد حتى الآن المجال الذي تريد العمل فيه، وأنا أتمنى لها النجاح في أي مجال تختاره".