عآلي سمـآهـآ
02-29-2008, 01:31 AM
كلما إبتدأت بهذياني عنك ..
أصل إلى نهايةِ واحده ..
تمزيق الورقه ...!
ألهذا النحو ما عدت يا نفسي تقدرين على
مخاطبته
...!
حتى وإن كان بحبر القلمـ...!
ها أنا أَشرَبتُ ريشتي مجددا بكأس السكر
لأعودَ وأُكمِلَ ما بدأت ...
ليرتوي حبراً يجول بي بينَ أحياءِ ورقتي ..
رسمُ على ذلكَ الحائط ..
خطوطُ متشابكه بين خطوط الليل السمراء ..
خربشات فوق القمر البعيد ..
وملامحُ متناثرةُ حُدِدَت تفاصيلها بقطرات دماءِ ..
تلكَ ما إِحتوتهُ ورقتي ..
لكن جنون غريب كان في هواءها ..
وتبعثر بين أركانها ..
كأنَ كُل كلمة وحرف ورسم ..
قرر الرحيل ..
والمضي من تلكَ الورقه ..
وبدأو بلملمةِ أطرافهم المتراميةِ ..
هنا وهناكـ ...
كي يمضوا ويخالطو سحر البحارِِِ ..
أو في أعماق السماءِ ..
فتلك السطور المظلمه ..
ما عادت تكفي غرور كلماتي ..
فقلمي وهب حروفي الهواء ليتنفس ..
وهبها الإحساس الجهريِِ ..
ليس كباقيها من الحروف ..
حروف تجتمع .. وتكون كلمات ..
تصف الاحساس ...
كلا ..
بل حروفي هي الاحساس بذاته ..
لكني لم أيأس منكِ يا حروفي ..
لأنك لست سوا اشلاء مبعثره ..
لا تسوين شيئا دووني ..
فأنا من وهبتك احساسي ..
لتكوني غير كل الكلمات ..
لكني لم أيأس منكِ يا كلماتِ ..
لأني إعتدتُ رحيلَ الجميع ..
وكنتُ أعلم بأنكِ ستغادرينني يوماً ..
لا أملك سوا رسمُ لبقاياك بذاتي ..
وكلمات حفرت الآه بجسدي ..
وصرخات لحن ليل النائمين ..
ودموعي بدأت بالإنهمار بين
طرق هذيان حروفي ...
فغرِقت الحروفُ في أعماق الهذيان ..
ولكنني لم امزق هذه الورقهَ كسابقها
...!
ولا تقوى أناملي على فِعلِها ...
لكن ...
!
لِمـا ...!
...
..
.
!
أصل إلى نهايةِ واحده ..
تمزيق الورقه ...!
ألهذا النحو ما عدت يا نفسي تقدرين على
مخاطبته
...!
حتى وإن كان بحبر القلمـ...!
ها أنا أَشرَبتُ ريشتي مجددا بكأس السكر
لأعودَ وأُكمِلَ ما بدأت ...
ليرتوي حبراً يجول بي بينَ أحياءِ ورقتي ..
رسمُ على ذلكَ الحائط ..
خطوطُ متشابكه بين خطوط الليل السمراء ..
خربشات فوق القمر البعيد ..
وملامحُ متناثرةُ حُدِدَت تفاصيلها بقطرات دماءِ ..
تلكَ ما إِحتوتهُ ورقتي ..
لكن جنون غريب كان في هواءها ..
وتبعثر بين أركانها ..
كأنَ كُل كلمة وحرف ورسم ..
قرر الرحيل ..
والمضي من تلكَ الورقه ..
وبدأو بلملمةِ أطرافهم المتراميةِ ..
هنا وهناكـ ...
كي يمضوا ويخالطو سحر البحارِِِ ..
أو في أعماق السماءِ ..
فتلك السطور المظلمه ..
ما عادت تكفي غرور كلماتي ..
فقلمي وهب حروفي الهواء ليتنفس ..
وهبها الإحساس الجهريِِ ..
ليس كباقيها من الحروف ..
حروف تجتمع .. وتكون كلمات ..
تصف الاحساس ...
كلا ..
بل حروفي هي الاحساس بذاته ..
لكني لم أيأس منكِ يا حروفي ..
لأنك لست سوا اشلاء مبعثره ..
لا تسوين شيئا دووني ..
فأنا من وهبتك احساسي ..
لتكوني غير كل الكلمات ..
لكني لم أيأس منكِ يا كلماتِ ..
لأني إعتدتُ رحيلَ الجميع ..
وكنتُ أعلم بأنكِ ستغادرينني يوماً ..
لا أملك سوا رسمُ لبقاياك بذاتي ..
وكلمات حفرت الآه بجسدي ..
وصرخات لحن ليل النائمين ..
ودموعي بدأت بالإنهمار بين
طرق هذيان حروفي ...
فغرِقت الحروفُ في أعماق الهذيان ..
ولكنني لم امزق هذه الورقهَ كسابقها
...!
ولا تقوى أناملي على فِعلِها ...
لكن ...
!
لِمـا ...!
...
..
.
!