ولد شعبان
03-02-2008, 05:55 PM
رأيتكِ تُطلين من نافذة حياتي
وتستأذنين بالدخول
فهلاّ دخلتِ من أوسع الابواب
بوحُ كلماتك............... يسبق خطواتك اليَ
ومشاعري ................ تُسابقني لكلماتك
فتفيض بهجةً ورقةً
وانظر مشدوهاً لفعلِ كلماتك بي
واتساءَل عن الاسباب ؟!
فتُجيبين::::
اِني اتنفس أول الحروف
وأكتب ابجديات العِشق
واختلفُ عن غيري ........ لأني املك قلباً كبيراً
قلتُ ... يالقلبكِ الكبير
كم يحملُ من الحنان
يملأ حناياكِ بودٍ قلَّ مثيله
قُلتِ ::: اِنه استطاع أن يجعلني أُمارسُ جنوني بأدب
لأني احتاج أن اتنفس
وأن أتحرك بكل اتجاهاتي ، ولكني لا أتعدى الحدود
قلتُ وماذا عني ؟
قلتِ ::: اِني أُهديكَ لحظة ميلاد
ولحظة حُبِ الحب ...... الذي افتقدته
فأنا افتقدتُ الحبيب ...
لذلك عَشقتُ الحرف
فكان حرفي حبيبي .... والكلماتُ اطفالي
قُلتُ ::: يالهذا الجمال ... لكِ .... ولأطفالكِ الرائعين
انهم يُدخِلون البهجة الى نفسي
ومالذي جذبني اليكِ؟ .... الا اطفالُكِ
قُلتِ ::: واِنّكَ لتشعرُ بالهمسِ الذي في داخلي قبل البوحِ به ؟!!
قُلتُ نعم ...
فقلتِ ::: أوَ تعرف من أنا ؟
أنا حوريتكَ التي سرقت المسافات .... بحروفها اليك
وطوت ليلَ العتمة ... وأتت بمصابيح الكلمات اليك
مـن البعيـــــــــــــــــــــــــــد ......
مـن المغيــــــــــــــــــــــــــب .....
أزفُّ نفسي واطفالي اليك
من عِشتُ بهم ..... ولهم
يضجون بروحي ....
مراتٍ كثيرة أنزفهم على الورق
وبعضهم يموت قبل الوصول
ومن تبقى منهم يُنير ليَ طريقٌ ... تعثرتُ به كثيراً
أنا وكلماتي ... اقرباؤك .... احباؤك
حتى لو كان هناكَ ألفُ بُعد .... وألفُ مَغيب
قُلتُ ::::: ما أجملك من حورية !!
تظلين خيالاً ماثلاً .... على حدود الشفق
أُصبح واُمسي .... أُسامر طيفها
أُحاور فكرها
أُواصل قَلبَها
تُداعبني كلماتها
أنامُ على همسِها
تسرقني الأحلام اليها
...............................................
والى لِقاء
وتستأذنين بالدخول
فهلاّ دخلتِ من أوسع الابواب
بوحُ كلماتك............... يسبق خطواتك اليَ
ومشاعري ................ تُسابقني لكلماتك
فتفيض بهجةً ورقةً
وانظر مشدوهاً لفعلِ كلماتك بي
واتساءَل عن الاسباب ؟!
فتُجيبين::::
اِني اتنفس أول الحروف
وأكتب ابجديات العِشق
واختلفُ عن غيري ........ لأني املك قلباً كبيراً
قلتُ ... يالقلبكِ الكبير
كم يحملُ من الحنان
يملأ حناياكِ بودٍ قلَّ مثيله
قُلتِ ::: اِنه استطاع أن يجعلني أُمارسُ جنوني بأدب
لأني احتاج أن اتنفس
وأن أتحرك بكل اتجاهاتي ، ولكني لا أتعدى الحدود
قلتُ وماذا عني ؟
قلتِ ::: اِني أُهديكَ لحظة ميلاد
ولحظة حُبِ الحب ...... الذي افتقدته
فأنا افتقدتُ الحبيب ...
لذلك عَشقتُ الحرف
فكان حرفي حبيبي .... والكلماتُ اطفالي
قُلتُ ::: يالهذا الجمال ... لكِ .... ولأطفالكِ الرائعين
انهم يُدخِلون البهجة الى نفسي
ومالذي جذبني اليكِ؟ .... الا اطفالُكِ
قُلتِ ::: واِنّكَ لتشعرُ بالهمسِ الذي في داخلي قبل البوحِ به ؟!!
قُلتُ نعم ...
فقلتِ ::: أوَ تعرف من أنا ؟
أنا حوريتكَ التي سرقت المسافات .... بحروفها اليك
وطوت ليلَ العتمة ... وأتت بمصابيح الكلمات اليك
مـن البعيـــــــــــــــــــــــــــد ......
مـن المغيــــــــــــــــــــــــــب .....
أزفُّ نفسي واطفالي اليك
من عِشتُ بهم ..... ولهم
يضجون بروحي ....
مراتٍ كثيرة أنزفهم على الورق
وبعضهم يموت قبل الوصول
ومن تبقى منهم يُنير ليَ طريقٌ ... تعثرتُ به كثيراً
أنا وكلماتي ... اقرباؤك .... احباؤك
حتى لو كان هناكَ ألفُ بُعد .... وألفُ مَغيب
قُلتُ ::::: ما أجملك من حورية !!
تظلين خيالاً ماثلاً .... على حدود الشفق
أُصبح واُمسي .... أُسامر طيفها
أُحاور فكرها
أُواصل قَلبَها
تُداعبني كلماتها
أنامُ على همسِها
تسرقني الأحلام اليها
...............................................
والى لِقاء