روح الوافي
03-05-2008, 03:56 AM
ماذا أفعل ؟ولما قلمي لايساير حركة يدي؟لما؟
أهو يختنق بما يعتمرني من أحاسيس متخبطة؟
ماذا أفعل لأجعله يكتب من جديد؟
ماذا أفعل عندما أحاول الكتابة عن الأصدقاء الذين
كنت يوما ما أتوج رأسي بهم ..وما أن مررت بنكسه
وجدتهم يتباعدون فهم لايحتملون أن يهدروا وقتهم السعيد
في المكوث بجانبي للأخذ بيدي
كنت أظن أنني سأكون قوية بهم ... فأذ بي أقوى عندما رايتهم
يتخاذلون ويتساقطون الواحد تلوا الأخر أمامي فتتضح عندي الرؤيا
أحاول أن أجر قلمي للكتابة عنهم فأجده قد أختنق ..
ماذا أفعل عندما أحاول الكتابة عن تلك الطيبة التي أتقلد بها فتزيني وتجعلني
أعيش راضية عن نفسي وعن حياتي ألا أنني افاجأ أن تلك القلادة التي أتقلدها
تتلون وتتغير بتغير مفهوم وقتنا المعاصر فتصبح مفهومها العصري ...سذاجة
عندها يختنق قلمي ويعجز عن مجارات أرتعاشة يدي...
ماذا أفعل عندما أحاول الكتابة عن سريري الذي سيخلو من همومي التي هي أثقل
من وزني عليه وعن تلك الوسادة التي ستفتقدني حين أرحل وتبقى آلامي تسكن مكاني
تتأوه بصمت وكبرياء حتى لاتحدث ضجه فتباً لتلك الآلام التي أستوطنتني وأحتلت جميع
أركاني وأجزائي ..عندها يختنق قلمي متأرجح بين أن يظل بين أصابعي أو أن يقع على صفحتي..
ماذا أفعل عندما أجبر قلمي ليكتب عن أولئك الناس الذين ألتقيهم يومياً في ذاك المكان الموحش
الذي يسمى بدار المسنسن والعجزة متبرعه لهم بوقتي فقط لأسندهم حتى لايقعوا في مجاهل الأشتياق
لأبناءهم ..ماذا عن تلك الدموع التي يخبئونها ..ماذا عن تلك النظرة اليائسه..
ماذا عن تطلعهم ليوم أخر معلقين آمالهم أنهم سيرون أبناءهم يدخلون من تلك البوابه
لينسوا للحظات وهو في أحضانهم أنهم ماهم سوى في دار للمسنين وليس
في ذاك البيت الذي شاهد معاناتهم ..خوفهم..حرصهم..سهرهم..تضحيتهم..
كفاحهم ليصلوا أبنائهم لما هم عليه الأن وهنا يختنق قلمي بألم..
لا..ليس بيدي ما أفعله عندما يختنق قلمي فينكسر وينساب بين أناملي
وتنكسر معه تلك الدمعه النترقرقه في مقلتي فتتدحرج عبر وجنتي
لتأخذ مكانها في قلب صفحتي البيضاء التي هزمت قلمي محتفظه بنقاوتها البيضاء
الخاليه من تلك الخواطر والأفكار التي هزمها قلمي بدوره وأبى أن يترجمها وينقلها
والسبب أنه أختنق وانا لا ألومه فقد حملته فوق مقدرته
فلاتظن ياقارئ صفحتي ان الأقلام لاتختنق بكلماتنا..بعباراتنا..وبآلامنا..
وبأحاسيسنا....هنا نقطة على السطر.
أهو يختنق بما يعتمرني من أحاسيس متخبطة؟
ماذا أفعل لأجعله يكتب من جديد؟
ماذا أفعل عندما أحاول الكتابة عن الأصدقاء الذين
كنت يوما ما أتوج رأسي بهم ..وما أن مررت بنكسه
وجدتهم يتباعدون فهم لايحتملون أن يهدروا وقتهم السعيد
في المكوث بجانبي للأخذ بيدي
كنت أظن أنني سأكون قوية بهم ... فأذ بي أقوى عندما رايتهم
يتخاذلون ويتساقطون الواحد تلوا الأخر أمامي فتتضح عندي الرؤيا
أحاول أن أجر قلمي للكتابة عنهم فأجده قد أختنق ..
ماذا أفعل عندما أحاول الكتابة عن تلك الطيبة التي أتقلد بها فتزيني وتجعلني
أعيش راضية عن نفسي وعن حياتي ألا أنني افاجأ أن تلك القلادة التي أتقلدها
تتلون وتتغير بتغير مفهوم وقتنا المعاصر فتصبح مفهومها العصري ...سذاجة
عندها يختنق قلمي ويعجز عن مجارات أرتعاشة يدي...
ماذا أفعل عندما أحاول الكتابة عن سريري الذي سيخلو من همومي التي هي أثقل
من وزني عليه وعن تلك الوسادة التي ستفتقدني حين أرحل وتبقى آلامي تسكن مكاني
تتأوه بصمت وكبرياء حتى لاتحدث ضجه فتباً لتلك الآلام التي أستوطنتني وأحتلت جميع
أركاني وأجزائي ..عندها يختنق قلمي متأرجح بين أن يظل بين أصابعي أو أن يقع على صفحتي..
ماذا أفعل عندما أجبر قلمي ليكتب عن أولئك الناس الذين ألتقيهم يومياً في ذاك المكان الموحش
الذي يسمى بدار المسنسن والعجزة متبرعه لهم بوقتي فقط لأسندهم حتى لايقعوا في مجاهل الأشتياق
لأبناءهم ..ماذا عن تلك الدموع التي يخبئونها ..ماذا عن تلك النظرة اليائسه..
ماذا عن تطلعهم ليوم أخر معلقين آمالهم أنهم سيرون أبناءهم يدخلون من تلك البوابه
لينسوا للحظات وهو في أحضانهم أنهم ماهم سوى في دار للمسنين وليس
في ذاك البيت الذي شاهد معاناتهم ..خوفهم..حرصهم..سهرهم..تضحيتهم..
كفاحهم ليصلوا أبنائهم لما هم عليه الأن وهنا يختنق قلمي بألم..
لا..ليس بيدي ما أفعله عندما يختنق قلمي فينكسر وينساب بين أناملي
وتنكسر معه تلك الدمعه النترقرقه في مقلتي فتتدحرج عبر وجنتي
لتأخذ مكانها في قلب صفحتي البيضاء التي هزمت قلمي محتفظه بنقاوتها البيضاء
الخاليه من تلك الخواطر والأفكار التي هزمها قلمي بدوره وأبى أن يترجمها وينقلها
والسبب أنه أختنق وانا لا ألومه فقد حملته فوق مقدرته
فلاتظن ياقارئ صفحتي ان الأقلام لاتختنق بكلماتنا..بعباراتنا..وبآلامنا..
وبأحاسيسنا....هنا نقطة على السطر.