روح الوافي
03-06-2008, 01:51 AM
عودتي بعد السفر..
ليلة تحاكي دوران القمر..
هذيان عاشقة.. مشتاقه..
تهذي وقت السحر..
.....
مرآه تعكس صورتها
تستلقي هناك على أريكتها الوثيرة
تسقط بين مخداتها .. وتسقط تلك الحريريه التي أهداها لها عاشق.. رحل,,
خيوط تلك المخده
تلامس وتر حساساً من قريحتها
ريشتها نامت منذ أن رحلت
وأحرفها صامتة منذ أن رحل
منذ أن رحل
صفحاتها بيضاء
لاشيء يستحق أن يُدون
تؤمن أن تدوين حزن ماضيها
بعث حياة جديده له في حاضرها
تأخذ تنهيده عميـقه
تشبع رئتها برائحه عالمها الذي افقتدته كثيراً كثيراً
اليوم
تعود تستنشق تفاصيل أجزائها..
رائحة عطره..
و اريج زهر.. ورائحة اعواد الرند
عبق التوت..
كلها أشمها الآن بين أحرفي
يــاهـ كم هي جميلة - مريحه- منعشه حد النعاس,,
تضع المخده برفق مكانها
تتفحص معالم جمالها
تتحسسه بيدها أمام مرآته
كم أنا جميلة.. رغم الارق..
"سؤال تطرحه على قبلته التي طبعها هناك"
كيف رحل..؟
تبتعد من هناك
تلمح اوراقها .. تدير ظهرها
تفتح ستائرها ترمق هدوء المساء
يلاعب الهواء خصالها المبعثره
يصافح خدها ضوء القمر
يدعوها بلطف لتسامره
حتى تغفو بدفئه,,
تكره النوم من بعدهـ
تغلق نافذتها,,
تعود لتحتضن اوراقها..
تداعب أطراف ريشتها
تلاطفها.. تائقه لبوح
قررت أن تكتب,,
تعيد ترتيب نفسها
ترتدي قميصها
ترش بعض من عطره عليها
اعتادت ان تكتب برائحته
برجفه توق واثقه تمسك بقلمها
تحاول ان تقطع سبات احرفها
تداعبها بريشه قلمها علها تصحو
لتسعفها وترحل بها على بياض صفحاتها
لديها الكثير الكثير من الكلام..
لاتدري من أي حرف ستكون لها بدايه
فتشرع بأخذ من كل موقف كلمه وربما عباره.. لتدعها وتخبره بغيرها
دون أن تضع نهايه..
فتبقى بحمى هذيان أحرفها والنعاس يغمرها
حتى تغادرها الكلمات ويأخذها النوم بين أحضانه برقه..أنفاسها وتحركاتها
فيغفو قلمها من جديد
عند آخر نقطه أرخت بها جفنها
وأحكمت بها عناق هدب عيناها
,,,
هل فعلاً استيقظت أحرفها بعد ذاك السبات..
هل سيصحو قلمها من جديد بعد ذاك البيات...
ليلة تحاكي دوران القمر..
هذيان عاشقة.. مشتاقه..
تهذي وقت السحر..
.....
مرآه تعكس صورتها
تستلقي هناك على أريكتها الوثيرة
تسقط بين مخداتها .. وتسقط تلك الحريريه التي أهداها لها عاشق.. رحل,,
خيوط تلك المخده
تلامس وتر حساساً من قريحتها
ريشتها نامت منذ أن رحلت
وأحرفها صامتة منذ أن رحل
منذ أن رحل
صفحاتها بيضاء
لاشيء يستحق أن يُدون
تؤمن أن تدوين حزن ماضيها
بعث حياة جديده له في حاضرها
تأخذ تنهيده عميـقه
تشبع رئتها برائحه عالمها الذي افقتدته كثيراً كثيراً
اليوم
تعود تستنشق تفاصيل أجزائها..
رائحة عطره..
و اريج زهر.. ورائحة اعواد الرند
عبق التوت..
كلها أشمها الآن بين أحرفي
يــاهـ كم هي جميلة - مريحه- منعشه حد النعاس,,
تضع المخده برفق مكانها
تتفحص معالم جمالها
تتحسسه بيدها أمام مرآته
كم أنا جميلة.. رغم الارق..
"سؤال تطرحه على قبلته التي طبعها هناك"
كيف رحل..؟
تبتعد من هناك
تلمح اوراقها .. تدير ظهرها
تفتح ستائرها ترمق هدوء المساء
يلاعب الهواء خصالها المبعثره
يصافح خدها ضوء القمر
يدعوها بلطف لتسامره
حتى تغفو بدفئه,,
تكره النوم من بعدهـ
تغلق نافذتها,,
تعود لتحتضن اوراقها..
تداعب أطراف ريشتها
تلاطفها.. تائقه لبوح
قررت أن تكتب,,
تعيد ترتيب نفسها
ترتدي قميصها
ترش بعض من عطره عليها
اعتادت ان تكتب برائحته
برجفه توق واثقه تمسك بقلمها
تحاول ان تقطع سبات احرفها
تداعبها بريشه قلمها علها تصحو
لتسعفها وترحل بها على بياض صفحاتها
لديها الكثير الكثير من الكلام..
لاتدري من أي حرف ستكون لها بدايه
فتشرع بأخذ من كل موقف كلمه وربما عباره.. لتدعها وتخبره بغيرها
دون أن تضع نهايه..
فتبقى بحمى هذيان أحرفها والنعاس يغمرها
حتى تغادرها الكلمات ويأخذها النوم بين أحضانه برقه..أنفاسها وتحركاتها
فيغفو قلمها من جديد
عند آخر نقطه أرخت بها جفنها
وأحكمت بها عناق هدب عيناها
,,,
هل فعلاً استيقظت أحرفها بعد ذاك السبات..
هل سيصحو قلمها من جديد بعد ذاك البيات...