محمدالعبيدي
03-12-2008, 01:39 PM
http://img.naseej.com/images/News/world/261885_99. jpg
أهالي غزة يستنجدون بمظاهرة للحيوانات لفك الحصار
الإسلام اليوم / وكالات
4/3/1429 6:52
12/03/2008
مسيرة [ للحيوانات ] تدعو لحقوق الإنسان وفك حصار غزة
بعد فشل الألم الإنساني في اختراق جدران الضمير العالمي الصامت إزاء جرائم الاحتلال في قطاع غزة المحاصر، لم يبق أمام سكان القطاع سوى توظيف الحيوانات في الاحتجاج على الحصار المفروض عليهم منذ ثمانية أشهر، لعل الشعارات التي رفعها المتظاهرون على ظهور الحيوانات تلامس آذان وضمائر العالم.
وكان لافتاً مشاركة عشرات الحيوانات من الإبل والخيول والحمير والأغنام في المسيرة التي انطلقت، أمس، من أمام قصر الحاكم باتجاه مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، بدعوة من جمعية نادي صناع الحياة.
شعارات كثيرة وغاضبة حملتها ظهور الحيوانات، فخروف كتب على ظهره "أين ضمير العالم؟"، وآخر رفع شعار "أنقذوا أطفال غزة"، بينما كتب على ظهر جمل "غزة تموت أوقفوا الحصار"، ورفع حمار شعارا يقول" هل منظمة الأمم المتحدة كذبة عالمية"، وآخر "على العالم أن يفهم رسالتنا".
وقال منسق نادي صناع الحياة سامي عكيلة إذا لم تصل رسالة الماشية والإبل، فإن قطاع غزة سيلجأ إلى لغة الإشارة علّ العالم والمجتمع الدولي يهب لإنقاذ الأطفال.
وأضاف نعلم أن الحيوانات في العالم تعاني من التخمة فيما أطفال غزة يعانون من فقر الدم والجوع ونقص الحليب وينام كثير منهم بلا عشاء.
وأشار عكيلة إلى أن "الفعالية نابعة من الانفجار الداخلي في الإنسان الفلسطيني بسبب الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة الذي يتزامن ليس فحسب مع صمت العالم بل انحيازه للباطل على الحق"، موضحاً أن الذي فجر الفكرة هو تصريح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي تفهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكنه رفض القوة المفرطة وكأنه يمنح الاحتلال تصريحاً بالقتل.
وتساءل عكيلة عن دور مؤسسات حقوق الإنسان في العالم إزاء ما يجري في غزة، مشيراً إلى أنه في حال لم تجد المسيرات البشرية في تحريك العالم للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأطفاله ونسائه وشيوخه، فإن الكلمة الآن بقيت للحيوانات لعلها تحرك العالم.
وسلم المشاركون في المسيرة رسالة إلى ممثل كي مون في غزة، دعوه من خلالها إلى "إنقاذ غزة"، وتساءلوا "هل ينتظر الأمين العام موت 1200 مريض فلسطيني يمنعون من السفر كي يرفع الحصار عن غزة".
وتلا مشاركون في المسيرة الرسالة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وجاء فيها "اليوم نخاطبكم ومن خلفنا الحيوانات التي تهتمون لأمرها أكثر من البشر للأسف الشديد، أن أنقذوا قطاع غزة وطبقوا الشرعية الدولية التي وضعتموها أنتم بأنفسكم".
من جانب آخر وعلى صعيد الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني؛ أفاد محامي جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان أن الأسير "عمر إبراهيم داوود" من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، تعرض داخل مركز تحقيق الجلمة للتعذيب والتنكيل.
وأكد محامي الجمعية أن من بين تلك الأساليب الشبح لفترات طويلة جدا بلغت 16 ساعة متواصلة والمنع من النوم أياما عديدة وتسليط جهاز التبريد على جسده الأمر الذي أدى إلى إصابته بالارتعاش الشديد والتقيؤ وصعوبة التنفس.
أهالي غزة يستنجدون بمظاهرة للحيوانات لفك الحصار
الإسلام اليوم / وكالات
4/3/1429 6:52
12/03/2008
مسيرة [ للحيوانات ] تدعو لحقوق الإنسان وفك حصار غزة
بعد فشل الألم الإنساني في اختراق جدران الضمير العالمي الصامت إزاء جرائم الاحتلال في قطاع غزة المحاصر، لم يبق أمام سكان القطاع سوى توظيف الحيوانات في الاحتجاج على الحصار المفروض عليهم منذ ثمانية أشهر، لعل الشعارات التي رفعها المتظاهرون على ظهور الحيوانات تلامس آذان وضمائر العالم.
وكان لافتاً مشاركة عشرات الحيوانات من الإبل والخيول والحمير والأغنام في المسيرة التي انطلقت، أمس، من أمام قصر الحاكم باتجاه مقر الأمم المتحدة في مدينة غزة، بدعوة من جمعية نادي صناع الحياة.
شعارات كثيرة وغاضبة حملتها ظهور الحيوانات، فخروف كتب على ظهره "أين ضمير العالم؟"، وآخر رفع شعار "أنقذوا أطفال غزة"، بينما كتب على ظهر جمل "غزة تموت أوقفوا الحصار"، ورفع حمار شعارا يقول" هل منظمة الأمم المتحدة كذبة عالمية"، وآخر "على العالم أن يفهم رسالتنا".
وقال منسق نادي صناع الحياة سامي عكيلة إذا لم تصل رسالة الماشية والإبل، فإن قطاع غزة سيلجأ إلى لغة الإشارة علّ العالم والمجتمع الدولي يهب لإنقاذ الأطفال.
وأضاف نعلم أن الحيوانات في العالم تعاني من التخمة فيما أطفال غزة يعانون من فقر الدم والجوع ونقص الحليب وينام كثير منهم بلا عشاء.
وأشار عكيلة إلى أن "الفعالية نابعة من الانفجار الداخلي في الإنسان الفلسطيني بسبب الوضع الإنساني المتردي في قطاع غزة الذي يتزامن ليس فحسب مع صمت العالم بل انحيازه للباطل على الحق"، موضحاً أن الذي فجر الفكرة هو تصريح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي تفهم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكنه رفض القوة المفرطة وكأنه يمنح الاحتلال تصريحاً بالقتل.
وتساءل عكيلة عن دور مؤسسات حقوق الإنسان في العالم إزاء ما يجري في غزة، مشيراً إلى أنه في حال لم تجد المسيرات البشرية في تحريك العالم للدفاع عن الشعب الفلسطيني وأطفاله ونسائه وشيوخه، فإن الكلمة الآن بقيت للحيوانات لعلها تحرك العالم.
وسلم المشاركون في المسيرة رسالة إلى ممثل كي مون في غزة، دعوه من خلالها إلى "إنقاذ غزة"، وتساءلوا "هل ينتظر الأمين العام موت 1200 مريض فلسطيني يمنعون من السفر كي يرفع الحصار عن غزة".
وتلا مشاركون في المسيرة الرسالة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وجاء فيها "اليوم نخاطبكم ومن خلفنا الحيوانات التي تهتمون لأمرها أكثر من البشر للأسف الشديد، أن أنقذوا قطاع غزة وطبقوا الشرعية الدولية التي وضعتموها أنتم بأنفسكم".
من جانب آخر وعلى صعيد الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني؛ أفاد محامي جمعية نفحة للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان أن الأسير "عمر إبراهيم داوود" من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، تعرض داخل مركز تحقيق الجلمة للتعذيب والتنكيل.
وأكد محامي الجمعية أن من بين تلك الأساليب الشبح لفترات طويلة جدا بلغت 16 ساعة متواصلة والمنع من النوم أياما عديدة وتسليط جهاز التبريد على جسده الأمر الذي أدى إلى إصابته بالارتعاش الشديد والتقيؤ وصعوبة التنفس.