ألامل ما يموت.؟
03-31-2006, 10:55 PM
((هتلر رومانسي فوق الحد الجزء الثاني))
كما كان هتلر يستخدم أساليب ملتوية مع النساء.. فيوهم كل واحد منهن بأنها المرأة الوحيدة التي يحبها.. وبهذا استطاع أن يوقع في يحبه الكثيرات .. وتقول أحدى السيدات: كنت على استعداد أن ارتمي في أحضانه ، لكنه لم يعط لي الأذن أبدا كي أفعل ذلك !!.. من الغريب أن تتكرر قصة "جيلى" في حياة هتلر مرة أخرى.. فقد تعرف على ابنة الدبلوماسي الانجليزي "اللورد ميتجزد" وأحبها جداً .. حبا كاد يقترب من حبه لجيلى ابنة أخته .. كان يتلقى بها سراً في أماكن كثيرة.. وكان يعشقها بنفس الأسلوب الذي عشق به جيلى.. وبعد فترة عثروا على هذه الفتاة مقتولة بالرصاص!!.. واختلطت التفسيرات حول الواقعة .. وكان مما قيل الفتاة ضاقت ذرعا بهجوم هتلر الدائم على بلدها انجلترا.
ثم أزداد ضيقها به عندما يتعرف على "ايفا براون"!!
يقول "سيمانو" عن ايفا في كتابه "عشرة أيام قبل الموت"--- كانت زوجة الجنرال كوللر تتلقى دروسها قديما في المدرسة ذاتها التي كانت تذهب إليها ايفابروان.. فقالت عن ايفا أنها كانت من ذوات المغامرات مع الفتيان، ومن ذوات السمعة السيئة .. وكانوا يسمونها "ايفا الطائشة". فقد كانت فتاة دلوعاً شديدة الإعجاب بنفسها وترفض أي عمل من أعمال المنزل.. أما ايفا نفسها فتقول عن أول لقاء حيوي بينها وبين هتلر، تم بعد عدة لقاءات عادية سعى لتحقيقها هتلر في الاستدوديو الذي تعمل به:أخبرني "هوفمان" صاحب محل التصوير الذي كنت أعمل به، أن هتلر يريدني وأنه يجب أن أذهب إلية ، وأوصاني أن أعنتي بمظهري عناية تامة .. ففعلت ما أوصاني به هوفمان ما يقصده... ثم تستطرد قائلة :
وتمددت على الديوان وشعرت أنني في السماء السابعة .. ولم استيقظ من أحلامي إلا وأنا في السرير.. وأما اليوم فعبثا أوحال أن ابحث عن حقيقة ما وقع لي مع أنه أول لقاء بيننا وأول حادث من نوعه يجرى لي .. أنني لا استطيع أن أذكر السبب في انتقالي من الديوان إلي السرير!!!
وهكذا وبروح فتاة مراهقة كانت ايفا براون تسجل مذكراتها فتاة تنشد المغامرة العاطفية أكثر من أي شيء آخر ونجد أنها على ما كان لها من مغامرات وعلاقات مع الفتيان أبان دراستها ، لم تكن مارست أية علاقات جنسية حتي التقت بهتلر..!! ثم أذا عرفنا إضافة إلى ذلك : كم مرة حاولت ايفا براون الانتحار ولماذا؟! لتبينا إلي أي حد تسيطر عليها رومانسيتها .. فقد حاولت ايفا براون الانتحار ثلاث مرات خلل علاقتها بهتلر.. يعتقد أن جميعها وقعت في الفترات الأولي من علاقتهما .. فالمحاولة الأولى كانت بسبب"جيلى رويال"ابنة أخته التي عشقها وماتت منذ زمن ، ولكن بقي هتلر يذكرها باستحسان يثير غيرة ايفا التي لا تحتمل وجود طيف آخر في خيال عشيقها أو أن يذكر اسما غير اسمها!!
أما المحاولة الثانية كانت سببها أحدى سكرتيرات هتلر التي تمكنت من الاجتماع بهتلر أكثر مما يجب، فاحتدمت نار الغيرة في قلب ايفا وحاولت الانتحار!!
أما المحاولة الثالثة .. فقد وقعت عندما طلبت ايفا من هتلر أن يتزوجها فرفض ، واخذ يوضح لها الأسباب التي تمنعه من الارتباط بها كزوجة.. ولما أكد عليها ضرورة فرض ، واخذ هذه الفكرة عن رأسها ، أمسكت مسدسه الذي كان إلي جانبه وصوبته إلي صدرها وأطلقت النار غير أن اهتزاز يدها لم تصب بغير جرح سطحي!!
كما كان هتلر يستخدم أساليب ملتوية مع النساء.. فيوهم كل واحد منهن بأنها المرأة الوحيدة التي يحبها.. وبهذا استطاع أن يوقع في يحبه الكثيرات .. وتقول أحدى السيدات: كنت على استعداد أن ارتمي في أحضانه ، لكنه لم يعط لي الأذن أبدا كي أفعل ذلك !!.. من الغريب أن تتكرر قصة "جيلى" في حياة هتلر مرة أخرى.. فقد تعرف على ابنة الدبلوماسي الانجليزي "اللورد ميتجزد" وأحبها جداً .. حبا كاد يقترب من حبه لجيلى ابنة أخته .. كان يتلقى بها سراً في أماكن كثيرة.. وكان يعشقها بنفس الأسلوب الذي عشق به جيلى.. وبعد فترة عثروا على هذه الفتاة مقتولة بالرصاص!!.. واختلطت التفسيرات حول الواقعة .. وكان مما قيل الفتاة ضاقت ذرعا بهجوم هتلر الدائم على بلدها انجلترا.
ثم أزداد ضيقها به عندما يتعرف على "ايفا براون"!!
يقول "سيمانو" عن ايفا في كتابه "عشرة أيام قبل الموت"--- كانت زوجة الجنرال كوللر تتلقى دروسها قديما في المدرسة ذاتها التي كانت تذهب إليها ايفابروان.. فقالت عن ايفا أنها كانت من ذوات المغامرات مع الفتيان، ومن ذوات السمعة السيئة .. وكانوا يسمونها "ايفا الطائشة". فقد كانت فتاة دلوعاً شديدة الإعجاب بنفسها وترفض أي عمل من أعمال المنزل.. أما ايفا نفسها فتقول عن أول لقاء حيوي بينها وبين هتلر، تم بعد عدة لقاءات عادية سعى لتحقيقها هتلر في الاستدوديو الذي تعمل به:أخبرني "هوفمان" صاحب محل التصوير الذي كنت أعمل به، أن هتلر يريدني وأنه يجب أن أذهب إلية ، وأوصاني أن أعنتي بمظهري عناية تامة .. ففعلت ما أوصاني به هوفمان ما يقصده... ثم تستطرد قائلة :
وتمددت على الديوان وشعرت أنني في السماء السابعة .. ولم استيقظ من أحلامي إلا وأنا في السرير.. وأما اليوم فعبثا أوحال أن ابحث عن حقيقة ما وقع لي مع أنه أول لقاء بيننا وأول حادث من نوعه يجرى لي .. أنني لا استطيع أن أذكر السبب في انتقالي من الديوان إلي السرير!!!
وهكذا وبروح فتاة مراهقة كانت ايفا براون تسجل مذكراتها فتاة تنشد المغامرة العاطفية أكثر من أي شيء آخر ونجد أنها على ما كان لها من مغامرات وعلاقات مع الفتيان أبان دراستها ، لم تكن مارست أية علاقات جنسية حتي التقت بهتلر..!! ثم أذا عرفنا إضافة إلى ذلك : كم مرة حاولت ايفا براون الانتحار ولماذا؟! لتبينا إلي أي حد تسيطر عليها رومانسيتها .. فقد حاولت ايفا براون الانتحار ثلاث مرات خلل علاقتها بهتلر.. يعتقد أن جميعها وقعت في الفترات الأولي من علاقتهما .. فالمحاولة الأولى كانت بسبب"جيلى رويال"ابنة أخته التي عشقها وماتت منذ زمن ، ولكن بقي هتلر يذكرها باستحسان يثير غيرة ايفا التي لا تحتمل وجود طيف آخر في خيال عشيقها أو أن يذكر اسما غير اسمها!!
أما المحاولة الثانية كانت سببها أحدى سكرتيرات هتلر التي تمكنت من الاجتماع بهتلر أكثر مما يجب، فاحتدمت نار الغيرة في قلب ايفا وحاولت الانتحار!!
أما المحاولة الثالثة .. فقد وقعت عندما طلبت ايفا من هتلر أن يتزوجها فرفض ، واخذ يوضح لها الأسباب التي تمنعه من الارتباط بها كزوجة.. ولما أكد عليها ضرورة فرض ، واخذ هذه الفكرة عن رأسها ، أمسكت مسدسه الذي كان إلي جانبه وصوبته إلي صدرها وأطلقت النار غير أن اهتزاز يدها لم تصب بغير جرح سطحي!!