الجنرال
04-02-2006, 07:14 PM
امتداد متأخر لمقاله قديمه
فضيحه كليب
بالأمس كانو يسمونه فيديو كليب
اليوم لم يعد ذلك المصطلح يفي بالغرض فقد أصبح من ضرورياته أن تتعرى الفنانه و يحاط الفنان الذي يرتدي قميصاً مفتوحاً إلى بطنه بعدد لا بأس به من النساء الكاسيات العاريات
و لم يعد مستغرباً أبداً أن تصرخ إحداهن " ليه بيداري كده " أو " آه ونص " أو " يا مغير حالي " أو.. إلخ
فما الغريب في كل ذلك الكم من العري و الإسفاف إذا وجدت نفسك أمام راقصه تحولت في يوم و ليله إلى مطربه نزلت إلى مستوى الحيوان و هي تداعبه أو أمام تلك التي تقدم مشروبات روحيه لاعبه دور بائعة الهوى
لا تستغرب عزيزي القارئ فأنت في زمن العري كليب و الدعاره كليب و الفضيحه كليب
و ها هو أحد الفضائح كليب يفوز بجائزته في مهرجان الأغنيه العربيه
لا تستغرب أبداً.. فـ " الجمهور عاوز كدهـ " ..!!
تلفزيون الـ لا واقع
و ليس غريباً أبداً
أن تشاهد نفسك فجأةً أمام فتيات جئن ليتابرين على لقب لا تستحقه إحداهن كـ ملكة جمال
ولا أن تخترق عالم شباب يبحثون عن الشهره السريعه عن طريق الغناء فلم يعد هنالك من لا يريد الغناء
و لا أن تترحم على " اللي اختشوا" و أنت تتابع عرس فتيات يعرضن أنفسهن على الملأ لـ يتزوجن
فقد " ماتو" منذ زمنٍ طويل أولئك الذين " اختشوا" و أصبحت نظرتهم للمراهق العربي سطحيه فهو ذلك التافه الذي يريدون أن يشبعوا رغباته
إعلانات وقحه
" حقيقي أمكـ تحبك "
نعم لقد أصبح حب الأم كما يرون مشروطاً بأن تعد لطفلها في يومه الدراسي الدجاج الفلاني و نسوا دورها في تربيته و تناسو مدرستها و الأجيال التي تتخرج منها
حب الأم أصبح بالنسبه إليهم تجارياً يسوقون من خلاله منتجاتهم
قمة السخافه
مسجات لا أخلاقيه
تلك كانت قمة السخافه
قمة المأساه
أن تتابع محطة من محاطات الفضيحه كليب ذاتها و ترقب الشريط السفلي
لتجد ماذا فعل بالمرضى تلفزيون الـ لاواقع ذاته أيضاً
أن تحكم على بلد بأكمله من خلال إنسان و أن تجد كل تلك المشاحنات و الحروب من أجل شاب باع أخلاقه و أصبح محسوباً على وطنه
و قمة الفضيحه أن تجد المسجات الغراميه البذيئه و هي تعرض بدون رقابه و يدعونك هم بوقاحه شديدة لـ " تمسّج على " العماره التي هي بدون بواب
آخر البوح
ماذا أقول "يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم" !!
كل التحايا
منقووول
فضيحه كليب
بالأمس كانو يسمونه فيديو كليب
اليوم لم يعد ذلك المصطلح يفي بالغرض فقد أصبح من ضرورياته أن تتعرى الفنانه و يحاط الفنان الذي يرتدي قميصاً مفتوحاً إلى بطنه بعدد لا بأس به من النساء الكاسيات العاريات
و لم يعد مستغرباً أبداً أن تصرخ إحداهن " ليه بيداري كده " أو " آه ونص " أو " يا مغير حالي " أو.. إلخ
فما الغريب في كل ذلك الكم من العري و الإسفاف إذا وجدت نفسك أمام راقصه تحولت في يوم و ليله إلى مطربه نزلت إلى مستوى الحيوان و هي تداعبه أو أمام تلك التي تقدم مشروبات روحيه لاعبه دور بائعة الهوى
لا تستغرب عزيزي القارئ فأنت في زمن العري كليب و الدعاره كليب و الفضيحه كليب
و ها هو أحد الفضائح كليب يفوز بجائزته في مهرجان الأغنيه العربيه
لا تستغرب أبداً.. فـ " الجمهور عاوز كدهـ " ..!!
تلفزيون الـ لا واقع
و ليس غريباً أبداً
أن تشاهد نفسك فجأةً أمام فتيات جئن ليتابرين على لقب لا تستحقه إحداهن كـ ملكة جمال
ولا أن تخترق عالم شباب يبحثون عن الشهره السريعه عن طريق الغناء فلم يعد هنالك من لا يريد الغناء
و لا أن تترحم على " اللي اختشوا" و أنت تتابع عرس فتيات يعرضن أنفسهن على الملأ لـ يتزوجن
فقد " ماتو" منذ زمنٍ طويل أولئك الذين " اختشوا" و أصبحت نظرتهم للمراهق العربي سطحيه فهو ذلك التافه الذي يريدون أن يشبعوا رغباته
إعلانات وقحه
" حقيقي أمكـ تحبك "
نعم لقد أصبح حب الأم كما يرون مشروطاً بأن تعد لطفلها في يومه الدراسي الدجاج الفلاني و نسوا دورها في تربيته و تناسو مدرستها و الأجيال التي تتخرج منها
حب الأم أصبح بالنسبه إليهم تجارياً يسوقون من خلاله منتجاتهم
قمة السخافه
مسجات لا أخلاقيه
تلك كانت قمة السخافه
قمة المأساه
أن تتابع محطة من محاطات الفضيحه كليب ذاتها و ترقب الشريط السفلي
لتجد ماذا فعل بالمرضى تلفزيون الـ لاواقع ذاته أيضاً
أن تحكم على بلد بأكمله من خلال إنسان و أن تجد كل تلك المشاحنات و الحروب من أجل شاب باع أخلاقه و أصبح محسوباً على وطنه
و قمة الفضيحه أن تجد المسجات الغراميه البذيئه و هي تعرض بدون رقابه و يدعونك هم بوقاحه شديدة لـ " تمسّج على " العماره التي هي بدون بواب
آخر البوح
ماذا أقول "يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم" !!
كل التحايا
منقووول