عازف اوتار حزن
05-25-2008, 10:45 PM
اول مشاركة لي اتمنى تنال اعجابكم
في ظلامات الليل الكئيب عندما يحكم القدر ونصبح للقدر لعبه يأتي الصباح بنوره البهيء الساطع ليخترق نافدة غرفتي لفتح عيني وأنهض كعادتي لآخد حمام ساخن ثم أرتدي ملابسي ذاهبا الى العمل وكسب المال لعود مرهقا من عناء العمل ,, حتى أجد نفسي قد غرقت في نوم عميق ,,
حتى جاء يوم إجازتي استغلت أسرتي هذا اليوم وقررت أخدي للذهاب الى رحله الى شاطئ البحر لم أرفض طلب والدي برغبته بأن أكون معهم ولاسيما أن أقاربي معنا بالرحله باذرت في تجهيز لاوازم الرحله حتى جاء ذالك اليووم ,, قضيته مع اهلي في مزح وجد ولعب كأني قد عدت طفلا أداعب الرمل وأجري وراء اللعب .
حتى حل الظلام وكان الشاطئ غارقاً في الصمت والسكون ايضا .. كأنما المنطقة بأكملها تلوذ بالصمت تلك الليلة , جلست على صخره في نهاية الشاطئ أراقب الموج القريب وأضواء السفن البعيدة كأنها عيون متلألئه لحيوانات خرافيه تعيش فوق سطح الماء وتمارس حياتها في حريه .
والتفت الى الخلف عندما سمعت صوت حفيف أقدام فوق الرمال . وشاهدتها لأول مره ..
كانت تقف على مسافه أمتار قليله مني , رقيقه ككائن سحري يترقرق رقه وفتنه ووجهها النحيل يبدو كما لو كانت تضيئه أنوار خفيه , وشعرها الاسود وجسمها كأنه شجره ربيعه قد استقامت في غير اوانها , وقد شمرت
البنطلون الطويل عن ساقيها وراحت تخوض في ماء الشاطئ الذي وصل حتى منتصف ساقيها وبقداميها الصغيرتين راحت تداعب الماء المتكسر تحت قدميها في صمت ومناجاه .. وشفتاها قد ارتسمت فوقها ابتسامه رقيقه حالمه ,, جمدت نظراتي الى الفتاه التي بدت لي وكأنها حوريه قد غاذرت مملكتها السعيدة في قلب الماء الى الشاطئ , كأنما اخدث وجود الفتاة انقلابا فوق الشاطئ , فتعلقت عينيا الى الفتاة دون ان تلاحظ هي .
واستدارت الصبيه الساحره إلي فدق قلبي في عنف وقفت تحدق إلي كأنما فوجئت بوجودي ,
كساها القلق وظهرت ملامح الخوف على وجهها الشفاف اللامع بالبراءه واخدت شفتاها ترتعشان في خوف واضح, فتراجعت هي خطوة فقفزت من مكاني وتحدثت اليها بهمس : لاتخشي شيئا .. انا لااريد بكِ شرا .
ولكن لم البث الا والفتاة هاربه مسرعه , وفقت في ذهول واخدت اناديها ثانيه ولكن الشاطئ الخالي ردد صدى صوتي الحزين , عدت حتى اغمض عيني ولكن صورتها لاتفارق مخيلتي .
احسست ولاول مره بمشاعر تداعب قلبي باحساس دافئ ولكن حان موعد العوده ,
عشت ثلاثة ايام وخيال الفتاة لم يفارق مخيلتي وكأن اصبحت اسير لديها وكان عينيها اخدتني الى عالم لااعرف كيف وصلت اليه , لم ارى الا وقلبي يقودني الى ذلك الشاطئ ولكن لم اجد سوى صمت وركود . عدت الى البيت يكسو وجههي الحزن ماذا حصل لي !!!!!!!!
لااعرف لماذا ابحث عنها وصورتها لاتفارقني ومر اسبوع حيث التقيت بصاحبي خالد حيث دعوته الى نزهه لتحدث ولنشرب الشأي ولكن الصدف جعلتني التقي بها نعم انها هي ... صحت هاتفا هي ياخالد رد علي بحيره
من هي ماذا جرى لك ,, اخبرته بماحدث واسرعت بملاحقتها كشاب مراهق طاش ومستهتر , فاجاني سؤال صاحبي ماذا تريد بها ؟ في صمت لااعرف سالت عنها وعرفت اسمها ,,,,,,,
الى هنا اوقف واذا عجبتكم القصة راح اعود واكمل القصة لكم واتمنى انها تعجبكم
ملاحظة : القصة من تاليفي ونسج خيالــــــــــــــــي فقط
في ظلامات الليل الكئيب عندما يحكم القدر ونصبح للقدر لعبه يأتي الصباح بنوره البهيء الساطع ليخترق نافدة غرفتي لفتح عيني وأنهض كعادتي لآخد حمام ساخن ثم أرتدي ملابسي ذاهبا الى العمل وكسب المال لعود مرهقا من عناء العمل ,, حتى أجد نفسي قد غرقت في نوم عميق ,,
حتى جاء يوم إجازتي استغلت أسرتي هذا اليوم وقررت أخدي للذهاب الى رحله الى شاطئ البحر لم أرفض طلب والدي برغبته بأن أكون معهم ولاسيما أن أقاربي معنا بالرحله باذرت في تجهيز لاوازم الرحله حتى جاء ذالك اليووم ,, قضيته مع اهلي في مزح وجد ولعب كأني قد عدت طفلا أداعب الرمل وأجري وراء اللعب .
حتى حل الظلام وكان الشاطئ غارقاً في الصمت والسكون ايضا .. كأنما المنطقة بأكملها تلوذ بالصمت تلك الليلة , جلست على صخره في نهاية الشاطئ أراقب الموج القريب وأضواء السفن البعيدة كأنها عيون متلألئه لحيوانات خرافيه تعيش فوق سطح الماء وتمارس حياتها في حريه .
والتفت الى الخلف عندما سمعت صوت حفيف أقدام فوق الرمال . وشاهدتها لأول مره ..
كانت تقف على مسافه أمتار قليله مني , رقيقه ككائن سحري يترقرق رقه وفتنه ووجهها النحيل يبدو كما لو كانت تضيئه أنوار خفيه , وشعرها الاسود وجسمها كأنه شجره ربيعه قد استقامت في غير اوانها , وقد شمرت
البنطلون الطويل عن ساقيها وراحت تخوض في ماء الشاطئ الذي وصل حتى منتصف ساقيها وبقداميها الصغيرتين راحت تداعب الماء المتكسر تحت قدميها في صمت ومناجاه .. وشفتاها قد ارتسمت فوقها ابتسامه رقيقه حالمه ,, جمدت نظراتي الى الفتاه التي بدت لي وكأنها حوريه قد غاذرت مملكتها السعيدة في قلب الماء الى الشاطئ , كأنما اخدث وجود الفتاة انقلابا فوق الشاطئ , فتعلقت عينيا الى الفتاة دون ان تلاحظ هي .
واستدارت الصبيه الساحره إلي فدق قلبي في عنف وقفت تحدق إلي كأنما فوجئت بوجودي ,
كساها القلق وظهرت ملامح الخوف على وجهها الشفاف اللامع بالبراءه واخدت شفتاها ترتعشان في خوف واضح, فتراجعت هي خطوة فقفزت من مكاني وتحدثت اليها بهمس : لاتخشي شيئا .. انا لااريد بكِ شرا .
ولكن لم البث الا والفتاة هاربه مسرعه , وفقت في ذهول واخدت اناديها ثانيه ولكن الشاطئ الخالي ردد صدى صوتي الحزين , عدت حتى اغمض عيني ولكن صورتها لاتفارق مخيلتي .
احسست ولاول مره بمشاعر تداعب قلبي باحساس دافئ ولكن حان موعد العوده ,
عشت ثلاثة ايام وخيال الفتاة لم يفارق مخيلتي وكأن اصبحت اسير لديها وكان عينيها اخدتني الى عالم لااعرف كيف وصلت اليه , لم ارى الا وقلبي يقودني الى ذلك الشاطئ ولكن لم اجد سوى صمت وركود . عدت الى البيت يكسو وجههي الحزن ماذا حصل لي !!!!!!!!
لااعرف لماذا ابحث عنها وصورتها لاتفارقني ومر اسبوع حيث التقيت بصاحبي خالد حيث دعوته الى نزهه لتحدث ولنشرب الشأي ولكن الصدف جعلتني التقي بها نعم انها هي ... صحت هاتفا هي ياخالد رد علي بحيره
من هي ماذا جرى لك ,, اخبرته بماحدث واسرعت بملاحقتها كشاب مراهق طاش ومستهتر , فاجاني سؤال صاحبي ماذا تريد بها ؟ في صمت لااعرف سالت عنها وعرفت اسمها ,,,,,,,
الى هنا اوقف واذا عجبتكم القصة راح اعود واكمل القصة لكم واتمنى انها تعجبكم
ملاحظة : القصة من تاليفي ونسج خيالــــــــــــــــي فقط