الماتادور 88
06-17-2008, 06:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع قرأته في أحد المنتديات وأحببت نقله لكم لأهمية مضمونه
لا أبالغ إن قلت إننا نحن العرب نكاد نكون غير ناجحين في كل شيء، في الصناعة والتكنولوجيا والطب والاقتصاد.. نحن فاشلون أيضا سياسيا وعسكريا وحتى في الرياضة، فكرة القدم التي تمارس بالموهبة والتعلم ليس للعرب فيها اسم يذكر أمام الأندية الغربية العريقة، ولا نتأهل لكأس العالم إلا لماما، أما إن حدثت معجزة فعادة ما تقصى فرقنا في الدور الأول وبالنتيجة الثقيلة (8-0) مثلا!.
لن أكون متشائما "زيادة عن اللزوم" فنحن متفوقون في شيئين على الأقل.. أولهما الصراخ في الفضائيات تكريسا لمقولة "العرب ظاهرة صوتية"، وثانيهما تفريخ الفنانات، حتى أضحى لدينا منهن أكثر مما لدينا من المعلمات والطبيبات والمهندسات، وأكاد أجزم أنه لو كان عندنا من المعلمات مثل تلك الأعداد الهائلة لقضينا على الأمية في ظرف وجيز.
لقد أصبحنا نشهد ظهور فنانة كل ثانية، وقد تحمل لقب "نجمة الجماهير" أو "فنانة قديرة" في أقل من جزء من الثانية، فلا شيء أسهل من الغناء هذه الأيام، وطبعا لا يهم الصوت، فنحن لسنا ظاهرة صوتية فحسب، بل علينا أن ندخل عصر الصورة بقوة وبكل ما أوتينا من أجساد عارية وسيقان مكشوفة وووو...
وهكذا أصبح لدينا تينا ونينا ونونا ونانا ودانا وروبي وروبا ولولو وسوسو وشوشو إلى مالا نهاية.. وكلهن مختلفات في درجة بشاعة الصوت، ومختلفات في الجمال حسب الطبيب الذي أجرت كل واحدة منهن عملية التجميل عنده، وحسب المبلغ الذي دفعته طبعا، ما يكاد يجمعهن هو درجة الوقاحة وقلــة الحياء لا غير.
لقد أضحى الفن مهنة من لا مهنة له، الجميع يحلم بأن يصبح مطربا وهذا لا يصح، فنحن لن نأكل الفن ولن نصدر الفنانات.. باختصار إن لم تستح هذه الأيام فأصبح فنانا!.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع قرأته في أحد المنتديات وأحببت نقله لكم لأهمية مضمونه
لا أبالغ إن قلت إننا نحن العرب نكاد نكون غير ناجحين في كل شيء، في الصناعة والتكنولوجيا والطب والاقتصاد.. نحن فاشلون أيضا سياسيا وعسكريا وحتى في الرياضة، فكرة القدم التي تمارس بالموهبة والتعلم ليس للعرب فيها اسم يذكر أمام الأندية الغربية العريقة، ولا نتأهل لكأس العالم إلا لماما، أما إن حدثت معجزة فعادة ما تقصى فرقنا في الدور الأول وبالنتيجة الثقيلة (8-0) مثلا!.
لن أكون متشائما "زيادة عن اللزوم" فنحن متفوقون في شيئين على الأقل.. أولهما الصراخ في الفضائيات تكريسا لمقولة "العرب ظاهرة صوتية"، وثانيهما تفريخ الفنانات، حتى أضحى لدينا منهن أكثر مما لدينا من المعلمات والطبيبات والمهندسات، وأكاد أجزم أنه لو كان عندنا من المعلمات مثل تلك الأعداد الهائلة لقضينا على الأمية في ظرف وجيز.
لقد أصبحنا نشهد ظهور فنانة كل ثانية، وقد تحمل لقب "نجمة الجماهير" أو "فنانة قديرة" في أقل من جزء من الثانية، فلا شيء أسهل من الغناء هذه الأيام، وطبعا لا يهم الصوت، فنحن لسنا ظاهرة صوتية فحسب، بل علينا أن ندخل عصر الصورة بقوة وبكل ما أوتينا من أجساد عارية وسيقان مكشوفة وووو...
وهكذا أصبح لدينا تينا ونينا ونونا ونانا ودانا وروبي وروبا ولولو وسوسو وشوشو إلى مالا نهاية.. وكلهن مختلفات في درجة بشاعة الصوت، ومختلفات في الجمال حسب الطبيب الذي أجرت كل واحدة منهن عملية التجميل عنده، وحسب المبلغ الذي دفعته طبعا، ما يكاد يجمعهن هو درجة الوقاحة وقلــة الحياء لا غير.
لقد أضحى الفن مهنة من لا مهنة له، الجميع يحلم بأن يصبح مطربا وهذا لا يصح، فنحن لن نأكل الفن ولن نصدر الفنانات.. باختصار إن لم تستح هذه الأيام فأصبح فنانا!.