البندري نت
05-02-2006, 09:26 PM
يقتلني غيابك، وتصورجسدي دون ظل ..
وكأن لبخور أمنياتي أجنحة...
تحلق به بعيدا عن رئتي ...
فيصير مباحا لكل الأطياف العالقة في الفضاء إلاّلي..
مليكي ما عدت أتعطر وايقنت أن الفل قريني...
لأنك قلت لي إن لكل جسد عطره الخاص...
فلا تدنسي فل مساماتك بعطر غريب...
أتذكر.. لقائنا الذي غمر حقولنا...
ومذكراتنا التي كنا نلونها ونكتب عليها كلما اشتاق أحدنا للآخر في غيابه..
تذكّر يا مليكي كم مرّة كسونا البحر بالقصائد ..
وضحكنا كثيرا على بحرنا المجنون..
أتذكر كيف كانت تفلت من شفتي ابتسامة شقية...
وتسقط فوق جبينك ...
بكائي الذي خبأته شوقا اليك حين طال بك السفر...
وكلما وقعت ابتسامتي كانت تشكل في بركة الدمع دوائر...
ويتسع وجهي وتتبعثر ملامحي...
فتضحك.. وتضحك...
لينقلب الكون كلّه على ظهره..
وتغمرني فتعود ملامحي إلى وجهي ...
وتنتظم من جديد..
البندري نت
وكأن لبخور أمنياتي أجنحة...
تحلق به بعيدا عن رئتي ...
فيصير مباحا لكل الأطياف العالقة في الفضاء إلاّلي..
مليكي ما عدت أتعطر وايقنت أن الفل قريني...
لأنك قلت لي إن لكل جسد عطره الخاص...
فلا تدنسي فل مساماتك بعطر غريب...
أتذكر.. لقائنا الذي غمر حقولنا...
ومذكراتنا التي كنا نلونها ونكتب عليها كلما اشتاق أحدنا للآخر في غيابه..
تذكّر يا مليكي كم مرّة كسونا البحر بالقصائد ..
وضحكنا كثيرا على بحرنا المجنون..
أتذكر كيف كانت تفلت من شفتي ابتسامة شقية...
وتسقط فوق جبينك ...
بكائي الذي خبأته شوقا اليك حين طال بك السفر...
وكلما وقعت ابتسامتي كانت تشكل في بركة الدمع دوائر...
ويتسع وجهي وتتبعثر ملامحي...
فتضحك.. وتضحك...
لينقلب الكون كلّه على ظهره..
وتغمرني فتعود ملامحي إلى وجهي ...
وتنتظم من جديد..
البندري نت