PDA

مشاهدة نسخة كاملة : لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكه


شرقاااااوي
06-16-2006, 04:16 AM
هذا تذكير بصدق الصدقة وجزاءها



لا يخدعنك الكبير و لا تغفل عن الصغير

قصة السمكة
يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار يقص قصة السمكة.. يقول:

كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه
يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.

فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل
نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل
رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟

خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك.

يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.

وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم
لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت
بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً،
ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول:







هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط

كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول:

بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها

كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أ
عطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول:





لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة.



فافعل الخير ولا تخف شيئا.
:bye:

AbOoOdY
06-16-2006, 03:02 PM
مشكور اخوي

شرقاااااوي

وجزاك الله خير وبارك فيك

المها
06-16-2006, 03:31 PM
جزاك الله خير

والله يعطيك العافية

أميرالافغان
06-16-2006, 04:46 PM
صدق الحبيب صلى الله عليه وسلم { إتقوا النار ولو بشقّ تمرة }


الله لا يحرمك الاجر

مشكور على قصة رائعة

سلمت يداك

محمدالأحمد
06-16-2006, 05:29 PM
الله يجزاك خير أخوي على الموضوع المهم
وشكراً لك

ابو عبدالمجيد
06-16-2006, 06:52 PM
مشكور أخوي

وجزاك الله خير

محمدالأحمد
06-16-2006, 10:29 PM
الله أخوي على القصة الي قريتها بتمعن تام
الله مايضيع شي


سبحان الله
العظيم

فطيرتين
وجزائها 30 ألف غيرها وزيادة حسنات

الله مايضيع شي


الحمد لله

سبحان الله


الله يوفقك اخوي على هذى الموضوع المفيد والذي أفادني والله




شكراً لك وعلى مواضيعك المهم والمفيدة جداً وننتظر المزيد والجديد منك أخوي الغالي

شرقاااااوي
06-17-2006, 01:04 AM
شكرا لمرورك يالغالي abooody أسعدني مرورك

شرقاااااوي
06-17-2006, 01:07 AM
حياك الله يالغاليه المها

شرقاااااوي
06-17-2006, 01:09 AM
اللهم صلي وسلم عليه
مشكور على المرور يالغالي إليك فؤادي يسبقني

شرقاااااوي
06-17-2006, 01:10 AM
شكرا على مرورك يالغالي أبو عبدالمجيد

LOoOLA
06-17-2006, 05:40 AM
جزاااك الله خير والله يعطييك العافيه ,,,..

شرقاااااوي
06-17-2006, 02:16 PM
شكرا يالغاليه مجنونة عبادي على مرورك