الألماسي
06-21-2006, 01:14 PM
دمعك يا خادم الحرمين تحير ذوي الألباب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم ولن أنسى أني فرد من أفراد المجتمع السعودي .. أفاخر العالم بعقيدتي وتطبيق شرع الله بولاة الأمر منا .. وانتمائي وحبي لأمتي والتفاني في خدمة مليكي وطني ..
http://www.aawsat.com/2006/06/16/images/front.3686 07.jpg
ولكن عندما أمعن النظر في كلمة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود .. وهو ينبذ التصنيفات العقدية والفكرية والمذهبية .. التي تتداول بين بعض أطياف المجتمع السعودي .. وعندما يشدد حفظه الله على ضرورة توثيق تلك اللحمة بين أطياف وشرائح المجتمع ونبذ تلك النعرة التي بدأت يروج لها الكثير من الأفاقين .. ومن يتبنى أفكار دون الإمعان في طبيعة تلك الأفكار ومعرفة الجوانب الإيجابية والسلبية .. والأهداف التي قامت عليها تلك الأفكار وتاريخها ومن تخرج تلك التصنيفات ومن هم القيمين عليها .. فأصبحت تبث في المنتديات والإنترنيت وبعض وسائل الإعلام لتزيد من خلط الأوراق .. وتبعث رسائل ذات مضمون وعاه خادم الحرمين فكانت كلمته الشاملة كرد وتنبيه يعقبه دور لأصحاب الفكر والعقل والقلم .. لتوضيح أننا وأن اختلفنا فهدفنا واحد وهو أننا نعمل سويا لبناء أمة قادرة على تبني جميع الأفكار وأن خال الكثير أنها متباينة مختلفة ..
ولعلي أستدرك المكان والزمان الذي اختاره خادم الحرمين الشريفين .. لتخرج كلمته حاملة المضمون الذي احتار فيه الكثير من المنظرين فكان الواقع يتمثل في أن خادم الحرمين الشريفين يذرف الدموع بعد استقباله وتكريمه لأبناء الشهداء بيد حانية وهو يقبلهم ويمسح على رؤوسهم ويرفع تلك الصغيرة يجلسها في حجرة ..
لله درك يا أبن عبد العزيز .. لطالما حار المنظرون فأتيت من أرض الواقع لتبين أن الفكر الهدام حصاده تيتيم الصغار وفراق الأحباب .. فانهمرت تلك الدموع الزكية وأن ذرفت فإنها دموع القوي الحاني .. الذي يعي أن من قام بالقتل والتفجير وسفك الدماء في البلد الأمن أنما هم أبنائنا الذين كانوا ضحية فكر غريب ترعرع بعيدا عن دين التسامح والوسطية .. ذرفت دموعك يا أبن عبد العزيز .. وأنت القدر بتوكلك على الله تستأصلهم بالقوة .. لكنك أثرت أن تمنح متبني الفكر الضال فرصة لعلمك أنهم أبنائنا وأخوتنا جاروا علينا وانساقوا خلف من لا يعرفون أهدافهم وأطماعهم .. بل أنك أعطيت الضوء الأخضر لمن يحاورهم ويناقشهم حتى عاد منهم خلق كثير .. معلنين توبتهم واعترافهم أنهم ضلل بهم .. فهم الغاوون .. إنها دموع التسامح والمحبة التي تحمل المضمون وتعرف القاصي والداني .. أن الدموع الغالية لا تذرف سدى .. دموع الكريم الذي أحب أمته وشعبه فأحتوه بعطفه وحنانه .. فما كان إلا أن بادلنك يا ملك الإنسانية بمشاعر تمثلت في جموع غفيرة تستقبلك في كل منطقة من مناطق المملكة فتحتويها بقلبك وصدرك وكأنما صدرك حوا القاصي والداني منا فكان دفئ المشاعر وصدق المحبة .. فلينافس المتنافسون ..
يا خادم الحرمين .. لا أخفيك أننا ومنذ سنين ونحن في عالم الإنترنيت نناقش ونذود وندحض الحجة بالحجة لا لشيء إلا لأننا علمنا أننا مستهدفون .. وأن هناك من يتبني أفكارا مدسوسة من مدعين الإصلاح الأفقين .. مستعينين بالمرتزقة ومن بقلوبهم مرض .. فضن البعض من المغرر بهم أنهم يتحدثون عن واقع يتعايشون فيه .. ولربما كدنا أن نشعر بشي من الإحباط في وقت من الأوقات .. وبينما نحن في المعمعة خرجت المبشرات التي زادت أيماننا أن الله سبحانه وتعالى كفان مؤنه أولائك الأفاقين فتصدعوا من الداخل .. ثم رأينا شباب علموا أهداف وحقيقة أمر تلك الحركات التخريبية .. فنبذوها وعادوا للحق .. وما تلك يا خادم الحرمين إلا مبشرات لقدوم عهد ميمون مستمد من سلفك أبناء عبد العزيز رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته ..
يا خادم الحرمين ..
أن المقال يطول .. وإنما هي كلمات تخرج من قلب كل مواطن أمن بالله ورسوله لتقول لك سر بارك الله لنا فيك وكلنا جندا لك ولولي عهدك الأمين عهدا وبيعه ووفاء بوفاء وصدقا لمن صدق الله وأوفى بعهود الله .. ف لله درك تكلمت أعمالك قبل أن تتكلم .. فهذا لعمري توفيق من الله ومبشرات تلي مبشرات وشيء يسير لمن يعمل في صمت وما ذاك إلا صمت أحد أبناء صقر الجزيرة ..
الألماسي..
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم ولن أنسى أني فرد من أفراد المجتمع السعودي .. أفاخر العالم بعقيدتي وتطبيق شرع الله بولاة الأمر منا .. وانتمائي وحبي لأمتي والتفاني في خدمة مليكي وطني ..
http://www.aawsat.com/2006/06/16/images/front.3686 07.jpg
ولكن عندما أمعن النظر في كلمة خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود .. وهو ينبذ التصنيفات العقدية والفكرية والمذهبية .. التي تتداول بين بعض أطياف المجتمع السعودي .. وعندما يشدد حفظه الله على ضرورة توثيق تلك اللحمة بين أطياف وشرائح المجتمع ونبذ تلك النعرة التي بدأت يروج لها الكثير من الأفاقين .. ومن يتبنى أفكار دون الإمعان في طبيعة تلك الأفكار ومعرفة الجوانب الإيجابية والسلبية .. والأهداف التي قامت عليها تلك الأفكار وتاريخها ومن تخرج تلك التصنيفات ومن هم القيمين عليها .. فأصبحت تبث في المنتديات والإنترنيت وبعض وسائل الإعلام لتزيد من خلط الأوراق .. وتبعث رسائل ذات مضمون وعاه خادم الحرمين فكانت كلمته الشاملة كرد وتنبيه يعقبه دور لأصحاب الفكر والعقل والقلم .. لتوضيح أننا وأن اختلفنا فهدفنا واحد وهو أننا نعمل سويا لبناء أمة قادرة على تبني جميع الأفكار وأن خال الكثير أنها متباينة مختلفة ..
ولعلي أستدرك المكان والزمان الذي اختاره خادم الحرمين الشريفين .. لتخرج كلمته حاملة المضمون الذي احتار فيه الكثير من المنظرين فكان الواقع يتمثل في أن خادم الحرمين الشريفين يذرف الدموع بعد استقباله وتكريمه لأبناء الشهداء بيد حانية وهو يقبلهم ويمسح على رؤوسهم ويرفع تلك الصغيرة يجلسها في حجرة ..
لله درك يا أبن عبد العزيز .. لطالما حار المنظرون فأتيت من أرض الواقع لتبين أن الفكر الهدام حصاده تيتيم الصغار وفراق الأحباب .. فانهمرت تلك الدموع الزكية وأن ذرفت فإنها دموع القوي الحاني .. الذي يعي أن من قام بالقتل والتفجير وسفك الدماء في البلد الأمن أنما هم أبنائنا الذين كانوا ضحية فكر غريب ترعرع بعيدا عن دين التسامح والوسطية .. ذرفت دموعك يا أبن عبد العزيز .. وأنت القدر بتوكلك على الله تستأصلهم بالقوة .. لكنك أثرت أن تمنح متبني الفكر الضال فرصة لعلمك أنهم أبنائنا وأخوتنا جاروا علينا وانساقوا خلف من لا يعرفون أهدافهم وأطماعهم .. بل أنك أعطيت الضوء الأخضر لمن يحاورهم ويناقشهم حتى عاد منهم خلق كثير .. معلنين توبتهم واعترافهم أنهم ضلل بهم .. فهم الغاوون .. إنها دموع التسامح والمحبة التي تحمل المضمون وتعرف القاصي والداني .. أن الدموع الغالية لا تذرف سدى .. دموع الكريم الذي أحب أمته وشعبه فأحتوه بعطفه وحنانه .. فما كان إلا أن بادلنك يا ملك الإنسانية بمشاعر تمثلت في جموع غفيرة تستقبلك في كل منطقة من مناطق المملكة فتحتويها بقلبك وصدرك وكأنما صدرك حوا القاصي والداني منا فكان دفئ المشاعر وصدق المحبة .. فلينافس المتنافسون ..
يا خادم الحرمين .. لا أخفيك أننا ومنذ سنين ونحن في عالم الإنترنيت نناقش ونذود وندحض الحجة بالحجة لا لشيء إلا لأننا علمنا أننا مستهدفون .. وأن هناك من يتبني أفكارا مدسوسة من مدعين الإصلاح الأفقين .. مستعينين بالمرتزقة ومن بقلوبهم مرض .. فضن البعض من المغرر بهم أنهم يتحدثون عن واقع يتعايشون فيه .. ولربما كدنا أن نشعر بشي من الإحباط في وقت من الأوقات .. وبينما نحن في المعمعة خرجت المبشرات التي زادت أيماننا أن الله سبحانه وتعالى كفان مؤنه أولائك الأفاقين فتصدعوا من الداخل .. ثم رأينا شباب علموا أهداف وحقيقة أمر تلك الحركات التخريبية .. فنبذوها وعادوا للحق .. وما تلك يا خادم الحرمين إلا مبشرات لقدوم عهد ميمون مستمد من سلفك أبناء عبد العزيز رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته ..
يا خادم الحرمين ..
أن المقال يطول .. وإنما هي كلمات تخرج من قلب كل مواطن أمن بالله ورسوله لتقول لك سر بارك الله لنا فيك وكلنا جندا لك ولولي عهدك الأمين عهدا وبيعه ووفاء بوفاء وصدقا لمن صدق الله وأوفى بعهود الله .. ف لله درك تكلمت أعمالك قبل أن تتكلم .. فهذا لعمري توفيق من الله ومبشرات تلي مبشرات وشيء يسير لمن يعمل في صمت وما ذاك إلا صمت أحد أبناء صقر الجزيرة ..
الألماسي..