ألامل ما يموت.؟
06-22-2006, 08:34 PM
إن معدل الأفكار التي تطرا على العقل البشرى تم تقديره بخمسين ألف فكرة كل يوم، وهذا عدد هائل من الأفكار. وهذا الأفكار بعضها إيجابي وبعضها إنتاجي، ولكن للإسف فإن العديد من أفكار سلبية كالغضب والخوف والتشاؤم والضيق. وفى الحقيقة ، فإن الامر الهام هذا إذا كنت تسعي إلى أن تنعم بالسلام ليس إمكانية حدوث هذه الأفكار السلبية تلك أو عدم حدوثها، فهي سوف تطرأ عليك شئت أم أبيت، ولكن السؤال الهام هنا هو : ماذا تفعل مع هذه الأفكار التي تطرأ لك ؟
من وجهة النظر العملية، فإن لديك خيارين فقط عندما تتعامل مع هذه الافكار السلبية. فإما أنك تحلل هذه الافكار وتتأملها وتتفهمها وتدرسها جيداً وتفكر فيها كثيراً، أو أنك تتجاهلها ، وتعطيها اهتماما أقل ولا تأخذها بجدية . والاختيار الأخير هو عدم أخذ هذه الأفكار بجدية من أفضل الأساليب واكثرها فاعلية لتنعم بالسلام الداخلي.
فعندما تطرأ عليك فكرة- أي فكرة – فهي مجرد فكرة ليس أكثر، وهذه الفكرة لا يمكن أن تسبب لك أي ضرر بدون إرادتك أنت . فمثلاُ إذا طرأت لديك فكرة من الماضي كأن تقول((إنني بائس لأن أبواي لم يعملا في وظيفة مرموقة )) في هذه الحالة يتولد لديك اضطراب داخلي ، وقد تعطي هذه الفكرة أهمية حتي تسيطر على عقلك وتقنع نفسك أنك غير سعيد بالفعل. أو من الممكن أن تدرك ن عقلك سوف يبتكر كرة من الثلج ويمكنك أن تلغي هذه الفكرة .وهذا لا يعني أن طفولتك لم تكن صعبة ، بل قد تكون صعبة جداً ، ولكن في هذه اللحظة الحالية يكون ليدك اختيار لتويجة تفكيرك وانتباهك إلي أي من الأفكار التي أمامك . ونفس هذه الديناميكية العقلية تنطبق علىأفكارك هذا الصباح، حتي لو كان عمرها خمس دقائق فقط. إن الخواطر التي تطرا لك بينما أنت في طريقك للعمل لم تعد خواطر حقيقية، بل إنها مجرد أفكار في عقلك . وهذه الديناميكة تنطبق أيضاً على الأفكار المستقبلية سواء هذا المساء أو اللأسبوع القادم أو العشر سنين قادمة ، والتي يمكن أن تخطر لك وأنت سائر في طريقك . وعندما يكون عقلك أكثر هدوءاً وسلاماً فإن حكمتك وإحساسك سيخبرانك بما يجب عليك فعلة. إن هذه الطريقة تحتاج لتمرين طويل ولكنها تستحق المجهود الذي يبذل من أجلها .
من وجهة النظر العملية، فإن لديك خيارين فقط عندما تتعامل مع هذه الافكار السلبية. فإما أنك تحلل هذه الافكار وتتأملها وتتفهمها وتدرسها جيداً وتفكر فيها كثيراً، أو أنك تتجاهلها ، وتعطيها اهتماما أقل ولا تأخذها بجدية . والاختيار الأخير هو عدم أخذ هذه الأفكار بجدية من أفضل الأساليب واكثرها فاعلية لتنعم بالسلام الداخلي.
فعندما تطرأ عليك فكرة- أي فكرة – فهي مجرد فكرة ليس أكثر، وهذه الفكرة لا يمكن أن تسبب لك أي ضرر بدون إرادتك أنت . فمثلاُ إذا طرأت لديك فكرة من الماضي كأن تقول((إنني بائس لأن أبواي لم يعملا في وظيفة مرموقة )) في هذه الحالة يتولد لديك اضطراب داخلي ، وقد تعطي هذه الفكرة أهمية حتي تسيطر على عقلك وتقنع نفسك أنك غير سعيد بالفعل. أو من الممكن أن تدرك ن عقلك سوف يبتكر كرة من الثلج ويمكنك أن تلغي هذه الفكرة .وهذا لا يعني أن طفولتك لم تكن صعبة ، بل قد تكون صعبة جداً ، ولكن في هذه اللحظة الحالية يكون ليدك اختيار لتويجة تفكيرك وانتباهك إلي أي من الأفكار التي أمامك . ونفس هذه الديناميكية العقلية تنطبق علىأفكارك هذا الصباح، حتي لو كان عمرها خمس دقائق فقط. إن الخواطر التي تطرا لك بينما أنت في طريقك للعمل لم تعد خواطر حقيقية، بل إنها مجرد أفكار في عقلك . وهذه الديناميكة تنطبق أيضاً على الأفكار المستقبلية سواء هذا المساء أو اللأسبوع القادم أو العشر سنين قادمة ، والتي يمكن أن تخطر لك وأنت سائر في طريقك . وعندما يكون عقلك أكثر هدوءاً وسلاماً فإن حكمتك وإحساسك سيخبرانك بما يجب عليك فعلة. إن هذه الطريقة تحتاج لتمرين طويل ولكنها تستحق المجهود الذي يبذل من أجلها .