what saab
06-26-2006, 12:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مقال منقول من جريدة الأردن
وهي رد على من يطالبون بتطبيع العلاقات مع إسرائيل,,,
بدأت شركة (صولوج) الإسرائلية في طرح كميات كبيرة من ملابس الأطفال بالأسواق المصرية والأردنية تقول معلومات إن (صولوج) الإسرائلية بدأت في إتباع أساليب جديدة لنشر أمراض سرطان الجلد لأطفال العرب تفاصيل المعلومات تقول أن مواد جديدة خضعت لتجراب من مدة طويلة تصل الى الى أربعة سنوات في مكتب (بردوكس) الذي يتبع مباشرة جهاز الموساد الإسرائيلي وتوصلت الشركة من خلال هذه التجارب الى انتاج نوع جديد من مواد كميائية تصيب الأطفال بأمراض سرطان الجلد بمجرد إرتدائهم الملابس الجديدة وهذه الملابس طريقها الأن الى بعض الأسواق المصرية والخليجية.
مايثير الدهشة أن الشركة الإسرائلية لاقت ترحيبا كبيرا من بعض شركات المنسوجات المصرية وكذالك بعض رجال الأعمال هذا وقد حضرت بعض تقارير من انتشار بعض الملابس الإسرائلية التي أدخلتها إسرائيل الى المنطقة العربية عن طريق الأردن لكي تغزو الأسواق المصرية مشيرة الى أن الشركة أنتجت ملابس بكميات كبيرة خاصة للأطفال على مدار العام الماضي وإنها قررت الدفع بها من خلال ثلاث مصانع للنسيج في اسرائيل كما أن هذه الملابس تم تعقيمها من المنسوجات الأصلية وتزويدها بمواد كيميائية تعمل على انتشار سرطان الجلد لدى الأطفال.
ولا شك أن هذا المخطط يأتي في إطار إستكمال المخططات الإسرائلية السابقة في نقل ونشر الأمراض السرطانية الخطيرة الى سكان العرب من خلال توليفة مواد كيميائية جديدة تصيب العرب بالأمراض المزمنة.
هذا مقال منقول من جريدة الأردن
وهي رد على من يطالبون بتطبيع العلاقات مع إسرائيل,,,
بدأت شركة (صولوج) الإسرائلية في طرح كميات كبيرة من ملابس الأطفال بالأسواق المصرية والأردنية تقول معلومات إن (صولوج) الإسرائلية بدأت في إتباع أساليب جديدة لنشر أمراض سرطان الجلد لأطفال العرب تفاصيل المعلومات تقول أن مواد جديدة خضعت لتجراب من مدة طويلة تصل الى الى أربعة سنوات في مكتب (بردوكس) الذي يتبع مباشرة جهاز الموساد الإسرائيلي وتوصلت الشركة من خلال هذه التجارب الى انتاج نوع جديد من مواد كميائية تصيب الأطفال بأمراض سرطان الجلد بمجرد إرتدائهم الملابس الجديدة وهذه الملابس طريقها الأن الى بعض الأسواق المصرية والخليجية.
مايثير الدهشة أن الشركة الإسرائلية لاقت ترحيبا كبيرا من بعض شركات المنسوجات المصرية وكذالك بعض رجال الأعمال هذا وقد حضرت بعض تقارير من انتشار بعض الملابس الإسرائلية التي أدخلتها إسرائيل الى المنطقة العربية عن طريق الأردن لكي تغزو الأسواق المصرية مشيرة الى أن الشركة أنتجت ملابس بكميات كبيرة خاصة للأطفال على مدار العام الماضي وإنها قررت الدفع بها من خلال ثلاث مصانع للنسيج في اسرائيل كما أن هذه الملابس تم تعقيمها من المنسوجات الأصلية وتزويدها بمواد كيميائية تعمل على انتشار سرطان الجلد لدى الأطفال.
ولا شك أن هذا المخطط يأتي في إطار إستكمال المخططات الإسرائلية السابقة في نقل ونشر الأمراض السرطانية الخطيرة الى سكان العرب من خلال توليفة مواد كيميائية جديدة تصيب العرب بالأمراض المزمنة.