الألماسي
06-30-2006, 04:53 PM
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/articles/676. jpg
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/photos/612.jp g
يحتضن الملعب الاولمبي في برلين اليوم الجمعة لقاء العملاقين بين المنتخبين الالماني المضيف والارجنتيني في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، فيما تسعى ايطاليا الى مواصلة تسلق الدرجات عندما تلاقي اوكرانيا في هامبورغ ضمن الدور ذاته.
وتعيد المواجهة بين المنتخبين الالماني والارجنتيني الى الاذهان المباراتين التاريخيتين بينهما في نهائي مونديالي 1986و 1990عندما تبادلا الفوز على بعضهما البعض ونال كل منهما لقبا عالميا فرفعت الاولى رصيدها الى 3القاب بعد عامي 1954و1974، والثانية الى لقبين بعد عام 1978على ارضها.
وفرضت الارجنتين نفسها في مونديال المكسيك عام 1986بقيادة نجمها الاسطورة دييغو ارماندو مارادونا وتغلبت على الالمان بقيادة المدرب "القيصر" فرانتس بكنباور 3- 2في المباراة النهائية على استاد "ازتيكا" في العاصمة المكسيكية، وردت المانيا بقيادة بكنباور بعد 4اعوام بهدف وحيد سجله اندرياس بريمه من ركلة جزاء على ملعب روما الاولمبي، علما ان تشكيلة المانيا عامذاك كانت تضم المدرب الحالي يورغن كلينسمان. وكان نهائي 1990المرة الاخيرة التي تغلبت فيها المانيا على الارجنتين، لانها خسرت امامها مرتين بعد ذلك 1- 2في ميامي وصفر- 1في شتوتغارت وتعادلا مرتين 2- 2عام 2005الاولى في دوسلدروف وديا في شباط/فبراير والثانية بالنتيجة عينها في نورمبرغ ضمن كأس القارات.
وتملك الارجنتين الافضلية في عدد الانتصارات على المانيا في 16مباراة جمعت بينهما حتى الان، ففازت الارجنتين 7مرات مقابل 5لالمانيا وتعادلا 4مرات.
بيد ان مباراة المنتخبين تختلف كثيرا هذه المرة كونها اولا تقام على ملعب العاصمة الالمانية وبالتالي فان افضلية الارض والجمهور للمنتخب الالماني، كما انها جاءت في وقت مبكر خصوصا وانهما يسعيان الى بلوغ المباراة النهائية ويملكان الاسلحة اللازمة لتحقيق ذلك بيد ان واحدا منهما لن يتمكن من ذلك وسيودع البطولة قبل الآوان.
وقدم المنتخبان افضل عروضهما في المونديال الحالي، فبعد بداية عادية لالمانيا رغم فوزها على كوستاريكا (4-2) في المباراة الافتتاحية بالنظر الى الاخطاء الدفاعية للاعبيها، استعاد اصحاب الارض توازنهم وحققوا فوزا مقنعا على بولندا (1-صفر) وعلى الاكوادور (3-صفر) في الدور الاول وعلى السويد 2-صفر في الدور ثمن النهائي.
من جهتها، عانت الارجنتين الامرين في مباراتها الاولى امام ساحل العاج (2-1)، قبل ان تبدع في المباراة الثانية امام صربيا ومونتينيغرو (6-صفر)، وتتعادل هولندا (صفر-صفر)، ثم ويعول كلينسمان على قوته الهجومية الضاربة التي يشكلها الثنائي لوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه اللذان سجلا 7اهداف من اصل العشرة التي هزت بها المانيا شباك خصومها في المباريات الاربع الاخيرة بينها 4اهداف لكلوزه متصدر لائحة ترتيب الهدافين.
ويعقد كلينسمان امالا كبيرة على القائد ميكايل بالاك الذي غاب عن التدريبات مرتين في الايام الثلاثة الاخيرة بسبب اصابة في قدمه اليمنى، بيد ان كلينسمان اكد ان الاصابة غير مقلقة وان بالاك سيكون اساسيا ضد الارجنتين. وتسعى المانيا الى فك عقدتها امام المنتخبات العريقة كونها لم تنجح في الفوز على اي منتخب كبير منذ تغلبها على انكلترا (1-صفر) في تشرين الاول/اكتوبر عام 2000على ملعب "ويمبلي" الشهير في العاصمة الانكليزية لندن.
ولم تخض المانيا مباريات رسمية في العامين الاخيرين على اعتبارها البلد المضيف للنهائيات لكنها في المقابل تعول على جمهورها الكبير للذهاب بعيدا في البطولة.
وتملك الارجنتين تنوعا هجوميا خارقا، اذ الى جانب الثنائي الاساسي هرنان كريسبو وخافير سافيولا، يحتفظ المدرب خوسيه بيكرمان على مقاعد الاحتياط بمهاجمين من الطراز الرفيع بامكانهم قلب نتيجة المباراة في اي وقت ابرزهم نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي ومهاجمي كورينثيانز البرازيلي كارلوس تيفيز وانتر ميلان الايطالي خوليو كروز، الى صانع العاب فالنسيا الاسباني خوان بابلو ايمار.
ايطاليا*اوكرانيا
سيكون المنتخب الايطالي على موعد لايقاف زحف اوكرانيا ومهاجمها اندري شفتشنكو الذي بث الرعب في خطوط دفاع فرق "الكالتشيو" منذ انتقاله الى ميلان عام
1999.وفرض شفتشنكو، افضل لاعب في اوروبا، نفسه بقوة بتسجيله 127هدفا في 208مباريات في 7مواسم في احد اقوى البطولات الاوروبية من النواحي الدفاعية قبل ان ينتقل حديثا الى تشلسي بطل الدوري الانكليزي.
وضربت اوكرانيا بقوة في مشاركتها الاولى في المونديال الحالي ونجحت في حجز بطاقتها الى الدور ربع النهائي. ولم تكن بداية الاوكرانيين جيدة في البطولة وتلقوا خسارة مذلة امام اسبانيا صفر- 4في المباراة الاولى قبل ان يستعيدوا التوازن بالفوز على السعودية بالنتيجة ذاتها ثم على تونس 1-صفر في الدور الاول وعلى سويسرا بركلات الترجيح في الدور الثاني.
بيد ان اوكرانيا تلقت ضربة موجعة باصابة مهاجمها اندري فورونين الذي يشكل ثنائيا هجوميا خطيرا مع شفتشنكو وهو سيغيب عن النهائيات.
في المقابل، تعاني ايطاليا من غيابات عدة ويبقى ابرزها في خط الدفاع حيث لا يزال الشك يحوم حول مشاركة نجم ميلان اليساندرو نستا بسبب الاصابة في عضلات المحالب فيما طرد بديله ماركو ماتيراتزي في المباراة الاخيرة ضد استراليا.
وتواجه ايطاليا مشكلة كبيرة في قلب الدفاع، ولم يبق امام مدربها مارتشيلو ليبي سوى خيار واحد هو اندريا بارزاغلي للعب الى جانب فابيو كانافارو، وفي حال انسحاب واحد منهما فان لاعب الوسط جينارو غاتوزو او المدافع الايمن جانلوكا زامبروتا من المحتمل ان يشغل هذا المركز ضد اوكرانيا.
ولم ترق عروض المنتخب الايطالي الساعي الى احراز اللقب الرابع في تاريخه بعد اعوام 1934و 1938و 1982الى المستوى المنتظر منه سواء في الدور الاول عندما فاز على غانا وتشيكيا بصعوبة وبنتيجة واحدة 2-صفر وسقط في فخ التعادل امام الولايات المتحدة (1-1)، او في الدور الثاني عندما عانى الامرين امام استراليا بعشرة لاعبين قبل ان يقتنص هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بهدف لنجمه البديل فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء مشكوك في صحتها.
وخيمت حادثة محاولة انتحار لاعب يوفنتوس الدولي السابق جانلوكا بيسوتو على اجواء معسكر المنتخب الايطالي في دويسبورغ واثرت على استعداداته.
وترك زميلا بيسوتو في يوفنتوس اليساندرو دل بييرو وجانلوكا زامبروتا معسكر المنتخب وعادا الى بلادهما من اجل الاطمئان عليه الى جانب تشيرو فيرارا زميلهما السابق في يوفنتوس ومساعد مدرب "الازوري" مارتشيلو ليبي.
يذكر ان المنتخبين الايطالي والاوكراني التقيا 3مرات سابقا، حيث فازت ايطاليا (2-صفر) ذهابا في كييف و(3-1) ايابا في باري في تصفيات امم اوروبا عام 1996، ثم تعادلا صفر-صفر وديا الشهر الماضي.
انتزعت فوزا صعبا من المكسيك (2-1) بعد التمديد في الدور ثمن النهائي بهدف رائع للاعب وسط اتلتيكو مدريد الاسباني ماكسيميليانو رودريغيز.
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/articles/675. jpg
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/teams/ita/pla yers.jpg
أرجووكم لاتنسون الردود
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/photos/612.jp g
يحتضن الملعب الاولمبي في برلين اليوم الجمعة لقاء العملاقين بين المنتخبين الالماني المضيف والارجنتيني في الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، فيما تسعى ايطاليا الى مواصلة تسلق الدرجات عندما تلاقي اوكرانيا في هامبورغ ضمن الدور ذاته.
وتعيد المواجهة بين المنتخبين الالماني والارجنتيني الى الاذهان المباراتين التاريخيتين بينهما في نهائي مونديالي 1986و 1990عندما تبادلا الفوز على بعضهما البعض ونال كل منهما لقبا عالميا فرفعت الاولى رصيدها الى 3القاب بعد عامي 1954و1974، والثانية الى لقبين بعد عام 1978على ارضها.
وفرضت الارجنتين نفسها في مونديال المكسيك عام 1986بقيادة نجمها الاسطورة دييغو ارماندو مارادونا وتغلبت على الالمان بقيادة المدرب "القيصر" فرانتس بكنباور 3- 2في المباراة النهائية على استاد "ازتيكا" في العاصمة المكسيكية، وردت المانيا بقيادة بكنباور بعد 4اعوام بهدف وحيد سجله اندرياس بريمه من ركلة جزاء على ملعب روما الاولمبي، علما ان تشكيلة المانيا عامذاك كانت تضم المدرب الحالي يورغن كلينسمان. وكان نهائي 1990المرة الاخيرة التي تغلبت فيها المانيا على الارجنتين، لانها خسرت امامها مرتين بعد ذلك 1- 2في ميامي وصفر- 1في شتوتغارت وتعادلا مرتين 2- 2عام 2005الاولى في دوسلدروف وديا في شباط/فبراير والثانية بالنتيجة عينها في نورمبرغ ضمن كأس القارات.
وتملك الارجنتين الافضلية في عدد الانتصارات على المانيا في 16مباراة جمعت بينهما حتى الان، ففازت الارجنتين 7مرات مقابل 5لالمانيا وتعادلا 4مرات.
بيد ان مباراة المنتخبين تختلف كثيرا هذه المرة كونها اولا تقام على ملعب العاصمة الالمانية وبالتالي فان افضلية الارض والجمهور للمنتخب الالماني، كما انها جاءت في وقت مبكر خصوصا وانهما يسعيان الى بلوغ المباراة النهائية ويملكان الاسلحة اللازمة لتحقيق ذلك بيد ان واحدا منهما لن يتمكن من ذلك وسيودع البطولة قبل الآوان.
وقدم المنتخبان افضل عروضهما في المونديال الحالي، فبعد بداية عادية لالمانيا رغم فوزها على كوستاريكا (4-2) في المباراة الافتتاحية بالنظر الى الاخطاء الدفاعية للاعبيها، استعاد اصحاب الارض توازنهم وحققوا فوزا مقنعا على بولندا (1-صفر) وعلى الاكوادور (3-صفر) في الدور الاول وعلى السويد 2-صفر في الدور ثمن النهائي.
من جهتها، عانت الارجنتين الامرين في مباراتها الاولى امام ساحل العاج (2-1)، قبل ان تبدع في المباراة الثانية امام صربيا ومونتينيغرو (6-صفر)، وتتعادل هولندا (صفر-صفر)، ثم ويعول كلينسمان على قوته الهجومية الضاربة التي يشكلها الثنائي لوكاس بودولسكي وميروسلاف كلوزه اللذان سجلا 7اهداف من اصل العشرة التي هزت بها المانيا شباك خصومها في المباريات الاربع الاخيرة بينها 4اهداف لكلوزه متصدر لائحة ترتيب الهدافين.
ويعقد كلينسمان امالا كبيرة على القائد ميكايل بالاك الذي غاب عن التدريبات مرتين في الايام الثلاثة الاخيرة بسبب اصابة في قدمه اليمنى، بيد ان كلينسمان اكد ان الاصابة غير مقلقة وان بالاك سيكون اساسيا ضد الارجنتين. وتسعى المانيا الى فك عقدتها امام المنتخبات العريقة كونها لم تنجح في الفوز على اي منتخب كبير منذ تغلبها على انكلترا (1-صفر) في تشرين الاول/اكتوبر عام 2000على ملعب "ويمبلي" الشهير في العاصمة الانكليزية لندن.
ولم تخض المانيا مباريات رسمية في العامين الاخيرين على اعتبارها البلد المضيف للنهائيات لكنها في المقابل تعول على جمهورها الكبير للذهاب بعيدا في البطولة.
وتملك الارجنتين تنوعا هجوميا خارقا، اذ الى جانب الثنائي الاساسي هرنان كريسبو وخافير سافيولا، يحتفظ المدرب خوسيه بيكرمان على مقاعد الاحتياط بمهاجمين من الطراز الرفيع بامكانهم قلب نتيجة المباراة في اي وقت ابرزهم نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي ومهاجمي كورينثيانز البرازيلي كارلوس تيفيز وانتر ميلان الايطالي خوليو كروز، الى صانع العاب فالنسيا الاسباني خوان بابلو ايمار.
ايطاليا*اوكرانيا
سيكون المنتخب الايطالي على موعد لايقاف زحف اوكرانيا ومهاجمها اندري شفتشنكو الذي بث الرعب في خطوط دفاع فرق "الكالتشيو" منذ انتقاله الى ميلان عام
1999.وفرض شفتشنكو، افضل لاعب في اوروبا، نفسه بقوة بتسجيله 127هدفا في 208مباريات في 7مواسم في احد اقوى البطولات الاوروبية من النواحي الدفاعية قبل ان ينتقل حديثا الى تشلسي بطل الدوري الانكليزي.
وضربت اوكرانيا بقوة في مشاركتها الاولى في المونديال الحالي ونجحت في حجز بطاقتها الى الدور ربع النهائي. ولم تكن بداية الاوكرانيين جيدة في البطولة وتلقوا خسارة مذلة امام اسبانيا صفر- 4في المباراة الاولى قبل ان يستعيدوا التوازن بالفوز على السعودية بالنتيجة ذاتها ثم على تونس 1-صفر في الدور الاول وعلى سويسرا بركلات الترجيح في الدور الثاني.
بيد ان اوكرانيا تلقت ضربة موجعة باصابة مهاجمها اندري فورونين الذي يشكل ثنائيا هجوميا خطيرا مع شفتشنكو وهو سيغيب عن النهائيات.
في المقابل، تعاني ايطاليا من غيابات عدة ويبقى ابرزها في خط الدفاع حيث لا يزال الشك يحوم حول مشاركة نجم ميلان اليساندرو نستا بسبب الاصابة في عضلات المحالب فيما طرد بديله ماركو ماتيراتزي في المباراة الاخيرة ضد استراليا.
وتواجه ايطاليا مشكلة كبيرة في قلب الدفاع، ولم يبق امام مدربها مارتشيلو ليبي سوى خيار واحد هو اندريا بارزاغلي للعب الى جانب فابيو كانافارو، وفي حال انسحاب واحد منهما فان لاعب الوسط جينارو غاتوزو او المدافع الايمن جانلوكا زامبروتا من المحتمل ان يشغل هذا المركز ضد اوكرانيا.
ولم ترق عروض المنتخب الايطالي الساعي الى احراز اللقب الرابع في تاريخه بعد اعوام 1934و 1938و 1982الى المستوى المنتظر منه سواء في الدور الاول عندما فاز على غانا وتشيكيا بصعوبة وبنتيجة واحدة 2-صفر وسقط في فخ التعادل امام الولايات المتحدة (1-1)، او في الدور الثاني عندما عانى الامرين امام استراليا بعشرة لاعبين قبل ان يقتنص هدف الفوز في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بهدف لنجمه البديل فرانشيسكو توتي من ركلة جزاء مشكوك في صحتها.
وخيمت حادثة محاولة انتحار لاعب يوفنتوس الدولي السابق جانلوكا بيسوتو على اجواء معسكر المنتخب الايطالي في دويسبورغ واثرت على استعداداته.
وترك زميلا بيسوتو في يوفنتوس اليساندرو دل بييرو وجانلوكا زامبروتا معسكر المنتخب وعادا الى بلادهما من اجل الاطمئان عليه الى جانب تشيرو فيرارا زميلهما السابق في يوفنتوس ومساعد مدرب "الازوري" مارتشيلو ليبي.
يذكر ان المنتخبين الايطالي والاوكراني التقيا 3مرات سابقا، حيث فازت ايطاليا (2-صفر) ذهابا في كييف و(3-1) ايابا في باري في تصفيات امم اوروبا عام 1996، ثم تعادلا صفر-صفر وديا الشهر الماضي.
انتزعت فوزا صعبا من المكسيك (2-1) بعد التمديد في الدور ثمن النهائي بهدف رائع للاعب وسط اتلتيكو مدريد الاسباني ماكسيميليانو رودريغيز.
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/articles/675. jpg
http://www.alriyadh.com/worldcup/img/teams/ita/pla yers.jpg
أرجووكم لاتنسون الردود