الألماسي
07-03-2006, 05:07 PM
اعتبرت الصحافة الايطالية الصادرة أمس الاحد ان صانع العاب المنتخب الفرنسي وقائده زين الدين زيدان «اسقط زعماء كرة القدم» غداة الفوز على البرازيل 1-صفر.
وكتبت «كورييري ديللا سيرا» على الصفحة الاولى «سقوط الزعماء.. اللامعقول حصل اليوم. البرازيل خرجت من المونديال. تمت تصفية منتخب رونالدو ورونالدينيو وادريانو وزي روبرتو، المرشح السوبر لاحراز اللقب، صفر-1 من قبل منتخب فرنسي ممتاز بقيادة السوبر زيدان».
واعربت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» عن تعاطفها قائلة «زيزو الساحر. اداء اسطوري لبطل لم يبق امامه الا لعب مباراتين قبل ان ينهي مسيرة رائعة».
وكتبت صحيفة «ال ميساجيرو» الصادرة في العاصمة روما «زيدان يذل رونالدينيو، لقد انطفأت شمس. البرازيل تخرج من المنافسة وتترك 4 منتتخبات اوروبية تتنافس على اللقب. لكن هناك شمسا اخرى لا تنوي المغيب اسمها زيزو..».
وذهبت «ريبوبليكا» بعيدا في كيل المديح للنجم الفرنسي «زيدان اسقط اباطرة كرة القدم. البرازيلي الحقيقي الوحيد في ارض الملعب (زيدان) اعاد المنتخب البرازيلي الى بلاده. لقد اخذ على عاتقه منتخبا بحاله، امة بكاملها، وقارة باكملها. لقد استولد 10 رجال على صورته وحمل فرنسا الى المكانة التي تتذكر انها كانت فيها فقط، وحول المونديال الى منافسة اوروبية صرفة».
واضافت الصحيفة «لنرفع القبعة احتراما لزين الدين زيدان الذي بلغ نصف النهائي وهو الذي كان يخوض كل مباراة وكأنها الاخيرة في مسيرته».
يذكر ان ايطاليا تأهلت الى نصف النهائي بفوزها على اوكرانيا 3-صفر، وستواجه المانيا المضيفة التي تأهلت على حساب الارجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1).
من جهة ثانية، شهدت فرنسا احتفالات عارمة شابتها اعمال شغب بعد فوز منتخب كرة القدم على نظيره البرازيلي 1-صفر وبلوغه الدور نصف النهائي من مونديال 2006.
ونزل نحو 500 الف من انصار المنتخب الفرنسي الى شوارع باريس وتجمعوا خصوصا في ساحة الشانزيليزيه حيث قام عشرات منهم بافتعال احداث شغب اعتقل منهم نحو 69 شخصا لقيامهم ب «اعمال السرقة ورمي المقذوفات على بعض المحال والمطاعم واحراق السيارات والتصدي لرجال حفظ النظام».
واشارت مصادر الشرطة الى احراق سيارتين وقلب عدة دراجات نارية متوقفة وكسر زجاج مطعم ماكدونالدز واصابة عدد من المحتفلين بالانتصار، ما دفع عناصر الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع من اجل وضع حد لهذه الاعمال المخلة بالنظام.
وفي مرسيليا، مسقط رأس زين الدين زيدان صانع الفوز، احتفل الاف الاشخاص بهذه المناسبة على طريقتهم مشيدين بابن مدينتهم قبل ان تنطلق اعمال الشغب ايضا.
وفي تولوز، تجمع نحو 15 الف شخص في الشوارع والساحات الرئيسية بعد ان تابعوا المباراة على شاشة عملاقة، وكان الوضع مماثلا في ساحة بلكور في ليون، في حين اطلق المحتشدون في مدينة ليل الالعاب النارية احتفالا بالفوز على البرازيل والتأهل الى نصف النهائي.
وتكررت مشاهد الفرح وسيناريوهات الاحتفالات في بولونيا التي يتحدر منها المهاجم فرانك ريبيري، وكذلك في المدن الفرنسية الرئيسية الاخرى.
وكتبت «كورييري ديللا سيرا» على الصفحة الاولى «سقوط الزعماء.. اللامعقول حصل اليوم. البرازيل خرجت من المونديال. تمت تصفية منتخب رونالدو ورونالدينيو وادريانو وزي روبرتو، المرشح السوبر لاحراز اللقب، صفر-1 من قبل منتخب فرنسي ممتاز بقيادة السوبر زيدان».
واعربت صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» عن تعاطفها قائلة «زيزو الساحر. اداء اسطوري لبطل لم يبق امامه الا لعب مباراتين قبل ان ينهي مسيرة رائعة».
وكتبت صحيفة «ال ميساجيرو» الصادرة في العاصمة روما «زيدان يذل رونالدينيو، لقد انطفأت شمس. البرازيل تخرج من المنافسة وتترك 4 منتتخبات اوروبية تتنافس على اللقب. لكن هناك شمسا اخرى لا تنوي المغيب اسمها زيزو..».
وذهبت «ريبوبليكا» بعيدا في كيل المديح للنجم الفرنسي «زيدان اسقط اباطرة كرة القدم. البرازيلي الحقيقي الوحيد في ارض الملعب (زيدان) اعاد المنتخب البرازيلي الى بلاده. لقد اخذ على عاتقه منتخبا بحاله، امة بكاملها، وقارة باكملها. لقد استولد 10 رجال على صورته وحمل فرنسا الى المكانة التي تتذكر انها كانت فيها فقط، وحول المونديال الى منافسة اوروبية صرفة».
واضافت الصحيفة «لنرفع القبعة احتراما لزين الدين زيدان الذي بلغ نصف النهائي وهو الذي كان يخوض كل مباراة وكأنها الاخيرة في مسيرته».
يذكر ان ايطاليا تأهلت الى نصف النهائي بفوزها على اوكرانيا 3-صفر، وستواجه المانيا المضيفة التي تأهلت على حساب الارجنتين بركلات الترجيح 4-2 (الوقتان الاصلي والاضافي 1-1).
من جهة ثانية، شهدت فرنسا احتفالات عارمة شابتها اعمال شغب بعد فوز منتخب كرة القدم على نظيره البرازيلي 1-صفر وبلوغه الدور نصف النهائي من مونديال 2006.
ونزل نحو 500 الف من انصار المنتخب الفرنسي الى شوارع باريس وتجمعوا خصوصا في ساحة الشانزيليزيه حيث قام عشرات منهم بافتعال احداث شغب اعتقل منهم نحو 69 شخصا لقيامهم ب «اعمال السرقة ورمي المقذوفات على بعض المحال والمطاعم واحراق السيارات والتصدي لرجال حفظ النظام».
واشارت مصادر الشرطة الى احراق سيارتين وقلب عدة دراجات نارية متوقفة وكسر زجاج مطعم ماكدونالدز واصابة عدد من المحتفلين بالانتصار، ما دفع عناصر الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع من اجل وضع حد لهذه الاعمال المخلة بالنظام.
وفي مرسيليا، مسقط رأس زين الدين زيدان صانع الفوز، احتفل الاف الاشخاص بهذه المناسبة على طريقتهم مشيدين بابن مدينتهم قبل ان تنطلق اعمال الشغب ايضا.
وفي تولوز، تجمع نحو 15 الف شخص في الشوارع والساحات الرئيسية بعد ان تابعوا المباراة على شاشة عملاقة، وكان الوضع مماثلا في ساحة بلكور في ليون، في حين اطلق المحتشدون في مدينة ليل الالعاب النارية احتفالا بالفوز على البرازيل والتأهل الى نصف النهائي.
وتكررت مشاهد الفرح وسيناريوهات الاحتفالات في بولونيا التي يتحدر منها المهاجم فرانك ريبيري، وكذلك في المدن الفرنسية الرئيسية الاخرى.