slfstr..22
07-22-2006, 02:57 AM
http://www.saudinokia.com/vb-pic/bsmlh1.gif
http://www.x08x.com/uploads/65f9047240.gif
مدرب ناشئي البحرين يعلن التفاؤل
العناني: انتظروا المنتخب البحريني بصورته الحقيقة بعد سنتين فقط
من مباريات البحرين في البطولة
http://www.x08x.com/uploads/66eeb03fba.jpg
الرياض:slfstr
فند مدرب المنتخب البحريني للناشئين الجزائري الطيب عناني المشاكل التي يواجهها اللاعب الخليجي والعربي خلال مسيرته الرياضية بشكل عام, كما تطرق إلى كيفية المحافظة على اللاعبين الناشئين وتنمية مهاراتهم.
وكشف العناني كثيراً من القضايا المتعلقة بمنتخبه في الحوار التالي:
* من خلال خبرتك الطويلة في مجال تدريب المنتخبات السنية كيف تجد مستقبل هذه الفئة في دول الخليج؟
ـ في منطقة الخليج العربي الكثير من المواهب الصغيرة التي ينتظرها مستقبل زاهر, ولكن الاختلاف يكون من حيث الرعاية والاهتمام, فلو نظرنا إلى البطولة الحالية المقامة في مدينة أبها لقسمنا المنتخبات إلى قسمين، القسم الأول منتخبات السعودية والإمارات وقطر، وهي دول لدى القائمين على الرياضة فيها اهتمام كبير ومطور للفئات السنية مما سينعكس إيجاباً على المنتخبات الأولى بها, لأن هذه الدول حريصة كل الحرص على إيجاد المعسكرات الداخلية والخارجية للناشئين والشباب والاستفادة من الخبرات التدريبية المتخصصة لهم من خلال استقطاب المدربين العالميين بالإضافة لإيجاد عدد من الأكاديميات المتخصصة التي تعمل على استقطاب المواهب وصقلها بالطريقة العلمية المدروسة, في حين تجد كلا من الكويت وعمان والبحرين مقلة بعض الشيء تجاه الفئات السنية وهو الأمر الذي انعكس على أداء منتخباتها الصغيرة والكبيرة.
* هل الاتحاد البحريني كان سببا في عدم ظهور منتخبكم بالشكل المطلوب في هذه الدورة؟
ـ المنتخب البحريني المشارك حالياً في خليجي 4 لديه الكثير الذي لم يظهره خلال البطولة لأن قصر فترة الإعداد حال دون تحقيق ذلك, وأعتقد أن الاتحاد البحريني بدا أكثر حرصاً على الفرق السنية في الفترة الأخيرة, وتم إرسال المنتخب لهذه الدورة للوقوف عن قرب على المستوى الحالي ومحاولة خلق تجانس بين اللاعبين.
وأعتقد أنه ليس المهم أن تحقق بطولة ولكن المهم أن تخرج بمنتخب متجانس, قادر على تحقيق مستويات جيدة في مقبل الأيام.
كما أعتقد أن مشكلة المنتخب البحريني تكمن في تعدد الأجهزة الفنية التي أشرفت عليه فأنا المدرب الرابع في فترة وجيزة ولم يسعفني الوقت لمشاهدة الدوري واختيار اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب إلا أنني اعتمدت فقط على الأسماء السابقة مع العلم أن المنتخب الحالي لم يتدرب سوى 40 يوما فقط.
* هل تتوقع بناء منتخب جديد بعد هذه البطولة؟
ـ ستشاهدون خلال السنوات المقبلة الكثير من الإبداع في المنتخب البحريني وأقولها وكلي ثقة "انتظروا المنتخب البحريني خلال السنتين المقبلتين وأتوقع أن تكون هناك سيطرة بحرينية على البطولات المقبلة".
* ما هي العوائق التي تواجه عادة من يشرفون على لاعبين صغار السن؟
ـ بالنسبة للاعبين الناشئين أعتقد أن التعامل معهم صعب جدا على المستوى العربي وليس البحريني فقط, فأولا الأسرة لها تأثير مباشر على اللاعب من الناحية الذهنية والنفسية والتعليمية, ثانيا الأندية التي يتدرب معها اللاعب حيث لا توجد استراتيجية واضحة لبناء اللاعب جسديا وذهنيا وأخلاقيا من خلال البرامج التدريبية القوية عكس حال البرامج القوية في الدول الأوروبية.
* وما هي الاستراتيجية السليمة لبناء اللاعب من وجهة نظرك؟
ـ اللاعب الأوروبي الناشئ يتدرب 42 أسبوعاً بالإضافة إلى أنه يلعب أكثر من 30 مباراة, في حين أن اللاعب العربي لا تتجاوز مدة تدريباته الـ 20 أسبوعا وتجده لا يلعب سوى 20 مباراة فقط, كما أن هناك نقطة مهمة وهي أن اللاعب الأوروبي يتفرغ ذهنيا ونفسيا وبدنيا لكرة القدم التي تكون شغله الشاغل بعكس اللاعب العربي الذي يكون كل همه أداء تدريبه اليومي ليعود إلى السهر وتناول جميع أنواع الأغذية بالإضافة إلى اللعب في الحواري.
* هل يعني ذلك أنك تطالب بتطبيق نظام الاحتراف الأوروبي في الدول العربية؟
ـ نحن في الدول العربية لدينا احتراف ولكنه للأسف على الورق فقط ولكن الاحتراف الفعلي مفقود والدليل أن الهم الوحيد للأندية واللاعبين هو إتمام توقيع العقود فقط دون النظر إلى ما ستؤول إليه العملية الاحترافية وما هي متطلبات الاحتراف التي يجهلها اللاعب العربي، وأعتقد أن الوعي لدى البعض قليل, فالمحترف الأوروبي يعي المعنى الحقيقي للاحتراف وكل همة هو نجاح عملية احترافه من خلال تطوير نفسه وزيادة الجهد ليصل إلى أفضل المستويات ومن جميع النواحي.
* كيف ترى المستوى التنظيمي والتحكيمي للبطولة الحالية؟
ـ التنظيم أكثر من رائع وذلك من خلال توفير المقومات الأساسية التي تحتاجها المنتخبات الـ 6, والناحية التحكيمية هي أيضا جيدة.
* من خلال متابعتك للرياضة السعودية هل تراها تسير على الطريق السليم؟
ـ الرياضة السعودية لديها قاعدة كبيرة بناها الأمير الراحل فيصل بن فهد. فهناك المنشآت وهناك الأندية المنتشرة في مناطق المملكة, وأنا من المتابعين للدوري السعودي الذي يتميز بروح التنافس الشريف، حيث تجد أكثر من 5 فرق متقاربة في نقاط الصدارة بعكس دوريات بعض الدول العربية والخليجية, بالإضافة إلى حسن اختيار الأجهزة الفنية للأندية التي تعدت مرحلة تجربة المدربين إلى اختيار أفضل المدربين.
نبذة عن العناني
مدرب جزائري، بدأ حياته التدريبية في عام 1985م في الجزائر، حيث عمل على تدريب المراحل السنية, ثم انتقل للسعودية حيث درب نادي الكوكب في مدينة الخرج عام 1997م , ليتجه إلى الإمارات ويدرب الفريق الأول لبني ياس الإماراتي, بعد ذلك غادر إلى البحرين عام 2003م ليدرب الفئات السنية في نادي الرفاع البحريني ثم إلى شباب المحرق, لينتقل لتدريب منتخب الأشبال البحريني ثم إلى منتخب الناشئين, يبلغ من العمر 43 سنة.
http://www.x08x.com/uploads/65f9047240.gif
http://www.x08x.com/uploads/65f9047240.gif
مدرب ناشئي البحرين يعلن التفاؤل
العناني: انتظروا المنتخب البحريني بصورته الحقيقة بعد سنتين فقط
من مباريات البحرين في البطولة
http://www.x08x.com/uploads/66eeb03fba.jpg
الرياض:slfstr
فند مدرب المنتخب البحريني للناشئين الجزائري الطيب عناني المشاكل التي يواجهها اللاعب الخليجي والعربي خلال مسيرته الرياضية بشكل عام, كما تطرق إلى كيفية المحافظة على اللاعبين الناشئين وتنمية مهاراتهم.
وكشف العناني كثيراً من القضايا المتعلقة بمنتخبه في الحوار التالي:
* من خلال خبرتك الطويلة في مجال تدريب المنتخبات السنية كيف تجد مستقبل هذه الفئة في دول الخليج؟
ـ في منطقة الخليج العربي الكثير من المواهب الصغيرة التي ينتظرها مستقبل زاهر, ولكن الاختلاف يكون من حيث الرعاية والاهتمام, فلو نظرنا إلى البطولة الحالية المقامة في مدينة أبها لقسمنا المنتخبات إلى قسمين، القسم الأول منتخبات السعودية والإمارات وقطر، وهي دول لدى القائمين على الرياضة فيها اهتمام كبير ومطور للفئات السنية مما سينعكس إيجاباً على المنتخبات الأولى بها, لأن هذه الدول حريصة كل الحرص على إيجاد المعسكرات الداخلية والخارجية للناشئين والشباب والاستفادة من الخبرات التدريبية المتخصصة لهم من خلال استقطاب المدربين العالميين بالإضافة لإيجاد عدد من الأكاديميات المتخصصة التي تعمل على استقطاب المواهب وصقلها بالطريقة العلمية المدروسة, في حين تجد كلا من الكويت وعمان والبحرين مقلة بعض الشيء تجاه الفئات السنية وهو الأمر الذي انعكس على أداء منتخباتها الصغيرة والكبيرة.
* هل الاتحاد البحريني كان سببا في عدم ظهور منتخبكم بالشكل المطلوب في هذه الدورة؟
ـ المنتخب البحريني المشارك حالياً في خليجي 4 لديه الكثير الذي لم يظهره خلال البطولة لأن قصر فترة الإعداد حال دون تحقيق ذلك, وأعتقد أن الاتحاد البحريني بدا أكثر حرصاً على الفرق السنية في الفترة الأخيرة, وتم إرسال المنتخب لهذه الدورة للوقوف عن قرب على المستوى الحالي ومحاولة خلق تجانس بين اللاعبين.
وأعتقد أنه ليس المهم أن تحقق بطولة ولكن المهم أن تخرج بمنتخب متجانس, قادر على تحقيق مستويات جيدة في مقبل الأيام.
كما أعتقد أن مشكلة المنتخب البحريني تكمن في تعدد الأجهزة الفنية التي أشرفت عليه فأنا المدرب الرابع في فترة وجيزة ولم يسعفني الوقت لمشاهدة الدوري واختيار اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب إلا أنني اعتمدت فقط على الأسماء السابقة مع العلم أن المنتخب الحالي لم يتدرب سوى 40 يوما فقط.
* هل تتوقع بناء منتخب جديد بعد هذه البطولة؟
ـ ستشاهدون خلال السنوات المقبلة الكثير من الإبداع في المنتخب البحريني وأقولها وكلي ثقة "انتظروا المنتخب البحريني خلال السنتين المقبلتين وأتوقع أن تكون هناك سيطرة بحرينية على البطولات المقبلة".
* ما هي العوائق التي تواجه عادة من يشرفون على لاعبين صغار السن؟
ـ بالنسبة للاعبين الناشئين أعتقد أن التعامل معهم صعب جدا على المستوى العربي وليس البحريني فقط, فأولا الأسرة لها تأثير مباشر على اللاعب من الناحية الذهنية والنفسية والتعليمية, ثانيا الأندية التي يتدرب معها اللاعب حيث لا توجد استراتيجية واضحة لبناء اللاعب جسديا وذهنيا وأخلاقيا من خلال البرامج التدريبية القوية عكس حال البرامج القوية في الدول الأوروبية.
* وما هي الاستراتيجية السليمة لبناء اللاعب من وجهة نظرك؟
ـ اللاعب الأوروبي الناشئ يتدرب 42 أسبوعاً بالإضافة إلى أنه يلعب أكثر من 30 مباراة, في حين أن اللاعب العربي لا تتجاوز مدة تدريباته الـ 20 أسبوعا وتجده لا يلعب سوى 20 مباراة فقط, كما أن هناك نقطة مهمة وهي أن اللاعب الأوروبي يتفرغ ذهنيا ونفسيا وبدنيا لكرة القدم التي تكون شغله الشاغل بعكس اللاعب العربي الذي يكون كل همه أداء تدريبه اليومي ليعود إلى السهر وتناول جميع أنواع الأغذية بالإضافة إلى اللعب في الحواري.
* هل يعني ذلك أنك تطالب بتطبيق نظام الاحتراف الأوروبي في الدول العربية؟
ـ نحن في الدول العربية لدينا احتراف ولكنه للأسف على الورق فقط ولكن الاحتراف الفعلي مفقود والدليل أن الهم الوحيد للأندية واللاعبين هو إتمام توقيع العقود فقط دون النظر إلى ما ستؤول إليه العملية الاحترافية وما هي متطلبات الاحتراف التي يجهلها اللاعب العربي، وأعتقد أن الوعي لدى البعض قليل, فالمحترف الأوروبي يعي المعنى الحقيقي للاحتراف وكل همة هو نجاح عملية احترافه من خلال تطوير نفسه وزيادة الجهد ليصل إلى أفضل المستويات ومن جميع النواحي.
* كيف ترى المستوى التنظيمي والتحكيمي للبطولة الحالية؟
ـ التنظيم أكثر من رائع وذلك من خلال توفير المقومات الأساسية التي تحتاجها المنتخبات الـ 6, والناحية التحكيمية هي أيضا جيدة.
* من خلال متابعتك للرياضة السعودية هل تراها تسير على الطريق السليم؟
ـ الرياضة السعودية لديها قاعدة كبيرة بناها الأمير الراحل فيصل بن فهد. فهناك المنشآت وهناك الأندية المنتشرة في مناطق المملكة, وأنا من المتابعين للدوري السعودي الذي يتميز بروح التنافس الشريف، حيث تجد أكثر من 5 فرق متقاربة في نقاط الصدارة بعكس دوريات بعض الدول العربية والخليجية, بالإضافة إلى حسن اختيار الأجهزة الفنية للأندية التي تعدت مرحلة تجربة المدربين إلى اختيار أفضل المدربين.
نبذة عن العناني
مدرب جزائري، بدأ حياته التدريبية في عام 1985م في الجزائر، حيث عمل على تدريب المراحل السنية, ثم انتقل للسعودية حيث درب نادي الكوكب في مدينة الخرج عام 1997م , ليتجه إلى الإمارات ويدرب الفريق الأول لبني ياس الإماراتي, بعد ذلك غادر إلى البحرين عام 2003م ليدرب الفئات السنية في نادي الرفاع البحريني ثم إلى شباب المحرق, لينتقل لتدريب منتخب الأشبال البحريني ثم إلى منتخب الناشئين, يبلغ من العمر 43 سنة.
http://www.x08x.com/uploads/65f9047240.gif